من اسمه صفوان

الأحاديث(٨٠)

صفحة 2 من 2

لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ

ج8 ص69

لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ

ج8 ص68

مَرْحَبًا بِطَالِبِ الْعِلْمِ ، طَالِبُ الْعِلْمِ لَتَحُفُّهُ الْمَلَائِكَةُ وَتُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا

ج8 ص54

لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ

ج8 ص69

أَمَا إِنَّهُ كَانَ آخِرَ التِّسْعَةِ مُؤْمِنًا الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ

ج8 ص53

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُنَادِي : " أَنْ لَا تَنْبِذُوا فِي الْجَرِّ

ج8 ص53

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى إِذَا كَانَ مَعَ انْتِصَافِ اللَّيْلِ قَامَ

ج8 ص52

إِنَّ الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ قَارَنَهَا الشَّيْطَانُ ، إِذَا انْبَسَطَتْ فَارَقَهَا ، فَإِذَا دَنَتْ لِلزَّوَالِ قَارَنَهَا

ج8 ص53

الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ

ج8 ص71

أَبْرِدُوا بِصَلَاةِ الظُّهْرِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ

ج8 ص71

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ صَفْوَانَ ، بَيْنَمَا هُوَ يَدْفِنُ أَبَاهُ أَتَاهُ رَاكِبٌ ، فَقَالَ : قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ

ج8 ص46

نَزَلْتَ عَلَى أَشَدِّ قُرَيْشٍ لِقُرَيْشٍ حُبًّا

ج8 ص46

فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ

ج8 ص47

هَلَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ

ج8 ص47

الطَّاعُونُ ، وَالْغَرَقُ ، وَالْحَرَقُ ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ لِأُمَّتِي

ج8 ص48

انْتَهِشُوا اللَّحْمَ ، فَإِنَّهُ أَشْهَى ، وَأَهْنَأُ وَأَمْرَأُ

ج8 ص48

الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ

ج8 ص48

أُحِلُّهُ لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ أَحَلَّهُ ، نِعْمَ الْعَمَلُ ، وَاللهُ أَوْلَى بِالْعُذْرِ

ج8 ص51

ارْجِعْ أَبَا وَهْبٍ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ

ج8 ص51

أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَإِنَّهُ لَأَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيَّ ، فَمَا زَالَ يُعْطِينِي حَتَّى إِنَّهُ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ

ج8 ص51

إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا لَكَ

ج8 ص50

فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ

ج8 ص50

فَلَوْلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ يَا أَبَا وَهْبٍ

ج8 ص50

فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ، إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللهِ أَقَامَهُ

ج8 ص50

فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ

ج8 ص49

هَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ، إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ مِنَ الْحُدُودِ أَقَامَهُ

ج8 ص49

الطَّاعُونُ ، وَالنُّفَسَاءُ ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ

ج8 ص48

هُوَ أَشْهَى ، وَأَمْرَأُ ، وَأَهْنَأُ ، وَأَمْرَأُ

ج8 ص48

قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ ، فَإِنَّهُ أَهْنَأُ ، وَأَمْرَأُ

ج8 ص49

مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا وَهْبٍ

ج8 ص47