باب الشين

الأحاديث(١٥٦)

صفحة 2 من 4

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن حُسَينٍ المُعَلِّمِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ بُرَيدَةَ عَن

ج7 ص292

سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي

ج7 ص292

أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى سَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ

ج7 ص297

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْخَيْرِ ، وَإِنَّهُ لَمُنَافِقٌ

ج7 ص288

مَنْ قَرَضَ بَيْتَ شِعْرٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ صَلَاةً

ج7 ص278

مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج7 ص279

إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ قَدِ اكْتَنَزُوا الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، فَاكْنِزْ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ

ج7 ص279

إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنًا ، فَحَمِدَنِي عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ

ج7 ص279

إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ

ج7 ص280

أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ

ج7 ص288

أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ

ج7 ص293

حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ ثَنَا خَالِدٌ عَنِ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي العَلَاءِ عَنِ الحَنظَلِيِّ

ج7 ص294

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ التَّثْبِيتَ فِي الْأَمْرِ ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ

ج7 ص294

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ ، وَعَزِيمَةَ الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ

ج7 ص294

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ

ج7 ص294

مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقْرَأُ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عِنْدَ نَوْمِهِ

ج7 ص293

الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ

ج7 ص284

رُفِعَ الْقَلَمُ فِي الْحَدِّ عَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبُرَ

ج7 ص287

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ

ج7 ص277

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

ج7 ص276

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ

ج7 ص276

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ

ج7 ص276

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ

ج7 ص277

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ

ج7 ص277

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ

ج7 ص277

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ

ج7 ص277

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ

ج7 ص277

إِذَا كَنَزَ النَّاسُ الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ فَاكْنِزُوا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ

ج7 ص287

إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ بِبَقِيعٍ وَاحِدٍ

ج7 ص290

فَاذْهَبْ فَأَنْتَ مُهَاجِرٌ حَيْثُمَا كُنْتَ

ج7 ص271

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ

ج7 ص272

إِنْ تَصْدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ

ج7 ص271

كُلٌّ لَمْ يَكُنْ ، وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ

ج7 ص270

شَدَّادُ بْنُ الْهَادِ اللَّيْثِيُّ

ج7 ص270

إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ شَرِبَهَا الثَّانِيَةَ فَاجْلِدُوهُ

ج7 ص306

شُرَحْبِيلُ - ابْنُ حَسَنَةَ ، وَهُوَ شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ - بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُطَاعِ بْنِ عَمْرٍو ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنَ الْغَوْثِ

ج7 ص304

كَذَبَ عَمْرٌو ، صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَعَمْرٌو أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ

ج7 ص305

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الصَّلَاةِ

ج7 ص305

قَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَهُوَ أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ

ج7 ص305

طُعِنَ أَبُو عُبَيْدَةَ ، وَشُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ ، وَأَبُو مَالِكٍ جَمِيعًا

ج7 ص304

تُوُفِّيَ شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ وَيُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللهِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ ثَمَانِ عَشْرَةَ

ج7 ص304

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ

ج7 ص304

شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ

ج7 ص304

لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَقْضِيَكَ بِهِ الْمُخْتَارَةَ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ

ج7 ص307

شَيْخٌ كَبِيرٌ ، بِهِ حُمَّى تَفُورُ هِيَ لَهُ كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ

ج7 ص306

ادْنُ مِنِّي " فَدَنَوْتُ مِنْهُ ، فَقَالَ : " افْتَحْ يَدَكَ " فَفَتَحْتُهَا ثُمَّ قَالَ : " اقْبِضْهَا " فَقَبَضْتُهَا

ج7 ص306

مَنْ تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الضَّيْعَةُ ، فَعَلَيْهِ بِعُمَانٍ

ج7 ص306

هَذِهِ قِعْدَةُ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ

ج7 ص316

إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَاضْرِبُوهُ ، فَإِنْ عَادَ فَاضْرِبُوهُ

ج7 ص317

الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ أَحْوَجَ إِلَيْهِ

ج7 ص319