باب الشين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٥٦)
صفحة 2 من 4حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن حُسَينٍ المُعَلِّمِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ بُرَيدَةَ عَن
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى سَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْخَيْرِ ، وَإِنَّهُ لَمُنَافِقٌ
مَنْ قَرَضَ بَيْتَ شِعْرٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ صَلَاةً
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ قَدِ اكْتَنَزُوا الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، فَاكْنِزْ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ
إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنًا ، فَحَمِدَنِي عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ
أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ ثَنَا خَالِدٌ عَنِ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي العَلَاءِ عَنِ الحَنظَلِيِّ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ التَّثْبِيتَ فِي الْأَمْرِ ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ ، وَعَزِيمَةَ الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقْرَأُ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عِنْدَ نَوْمِهِ
الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ
رُفِعَ الْقَلَمُ فِي الْحَدِّ عَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبُرَ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
إِذَا كَنَزَ النَّاسُ الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ فَاكْنِزُوا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ
إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ بِبَقِيعٍ وَاحِدٍ
فَاذْهَبْ فَأَنْتَ مُهَاجِرٌ حَيْثُمَا كُنْتَ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ
إِنْ تَصْدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ
كُلٌّ لَمْ يَكُنْ ، وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ
شَدَّادُ بْنُ الْهَادِ اللَّيْثِيُّ
إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ شَرِبَهَا الثَّانِيَةَ فَاجْلِدُوهُ
شُرَحْبِيلُ - ابْنُ حَسَنَةَ ، وَهُوَ شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ - بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُطَاعِ بْنِ عَمْرٍو ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنَ الْغَوْثِ
كَذَبَ عَمْرٌو ، صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَعَمْرٌو أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الصَّلَاةِ
قَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَهُوَ أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ
طُعِنَ أَبُو عُبَيْدَةَ ، وَشُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ ، وَأَبُو مَالِكٍ جَمِيعًا
تُوُفِّيَ شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ وَيُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللهِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ ثَمَانِ عَشْرَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ
شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ
لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَقْضِيَكَ بِهِ الْمُخْتَارَةَ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ
شَيْخٌ كَبِيرٌ ، بِهِ حُمَّى تَفُورُ هِيَ لَهُ كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ
ادْنُ مِنِّي " فَدَنَوْتُ مِنْهُ ، فَقَالَ : " افْتَحْ يَدَكَ " فَفَتَحْتُهَا ثُمَّ قَالَ : " اقْبِضْهَا " فَقَبَضْتُهَا
مَنْ تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الضَّيْعَةُ ، فَعَلَيْهِ بِعُمَانٍ
هَذِهِ قِعْدَةُ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَاضْرِبُوهُ ، فَإِنْ عَادَ فَاضْرِبُوهُ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ أَحْوَجَ إِلَيْهِ