قيس بن أبي حازم عن جرير

الأحاديث(٧٨)

صفحة 2 من 2

أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ

ج2 ص299

يَا جَرِيرُ أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ

ج2 ص300

أَلَا تَكْفِينِي ذَا الْخَلَصَةِ

ج2 ص300

لَمْ يَبْقَ مِنْ طَوَاغِيتِ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا بَيْتُ ذِي الْخَلَصَةِ ، فَمَنْ يَنْتَدِبُ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ

ج2 ص311

مَنْ رَأَى حَيَّةً فَلَمْ يَقْتُلْهَا خَوْفًا مِنْهَا فَلَيْسَ مِنِّي

ج2 ص311

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِصَاحِبِ الْحَقِّ : " خُذْ حَقَّكَ فِي عَفَافٍ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ

ج2 ص311

لَمَّا نَزَلَتْ : وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ، قَالَ : " وَأَهْلُهَا يُنْصِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا

ج2 ص308

النَّظْرَةُ الْأُولَى لَا يَمْلِكُهَا الرَّجُلُ ، وَلَكِنَّ الَّذِي يُدْمِنُ النَّظَرَ دَسًّا

ج2 ص308

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ فَتَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ

ج2 ص311

إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الْمُشْرِكِينَ

ج2 ص303

مَنْ سُلِبَتْ كَرِيمَتَيْهِ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ

ج2 ص303

سَأَلَ رَجُلٌ جَرِيرًا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، فَقَالَ : " كُنَّا نَمْسَحُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص308

يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْبَابِ رَجُلٌ مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ عَلَى وَجْهِهِ مَسْحَةُ مَلَكٍ

ج2 ص301

طُلُوعُ الشَّمْسِ صَلَاةُ الصُّبْحِ

ج2 ص308

كُنْتُ بِالْيَمَنِ ، وَمَعِي ذُو كَلَاعٍ وَذُو عَمْرٍو ، فَأَقْبَلْتُ أُخْبِرُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص301

مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ

ج2 ص309

الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج2 ص309

مَنْ أَقَامَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ

ج2 ص302

بَرِئَتِ الذِّمَّةُ مِمَّنْ أَقَامَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ فِي دِيَارِهِمْ

ج2 ص303

مَنْ مَاتَ مِنَّا وَلَمْ يَأْتِ بِشَيْءٍ مِنْهُنَّ ضَمِنَ لَهُ الْجَنَّةَ

ج2 ص302

إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ

ج2 ص310

تَنْظُرُونَ إِلَى رَبِّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا تَنْظُرُونَ إِلَى هَذَا الْقَمَرِ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ

ج2 ص310

مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يَرْحَمُهُ اللهُ

ج2 ص310

سُبْحَانَ اللهِ مَاذَا يُرْسَلُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْفِتَنِ إِرْسَالَ الْقَطْرِ

ج2 ص310

مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَا رَآنِي إِلَّا ضَحِكَ

ج2 ص309

مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَا رَآنِي إِلَّا ضَحِكَ

ج2 ص309

هَلْ أَنْتَ مُرِيحِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ

ج2 ص310

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ

ج2 ص306