جبير بن مطعم بن عدي
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٣١)
صفحة 2 من 3فَسَأَلْتُ سُفْيَانَ : مَا الْعَاقِبُ ؟ قَالَ : " آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ
إِنَّ لِي أَسْمَاءً ، أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ
لَا أَدْرِي " ، فَلَمَّا أَتَى جِبْرِيلُ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، قَالَ : " أَيُّ الْبِلَادِ شَرٌّ
إِنَّ لِي أَسْمَاءً ، أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي
إِنَّ لِي خَمْسَةَ أَسْمَاءٍ ، أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ الحَسَنِ الخَفَّافُ ثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ قَالَ قَرَأتُ عَلَى عَبدِ اللهِ بنِ نَافِعٍ عَن مَالِكٍ عَنِ
قُتِلَ الْحَارِثُ يَوْمَ بَدْرٍ كَافِرًا
لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ ، أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَأَنَا الْمَاحِي ، الَّذِي يَمْحُو اللهُ بِيَ الْكُفْرَ
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ مِثْلَ السَّحَابِ
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْخَيْفِ مِنْ مِنًى
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
حَيٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَ الْبَصِيرُ ضَرِيرَ الْبَصَرِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ لَهُ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاةِ السَّفَرِ
هَاؤُمْ غَيِّبْهُ " ، قَالَ : فَلِذَلِكَ يُغَيَّبُ الْمِفْتَاحُ
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا
خَرَجْتُ تَاجِرًا إِلَى الشَّامِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا كُنْتُ بِأَدْنَى الشَّامِ " لَقِيَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
بَنُو هَاشِمٍ ، وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ
لَا يَقُولُ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي
أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ
فَأَوْفِ بِعَهْدِ اللهِ ، وَلَا تَأْكُلْ مِنْ طَعَامِنَا ، وَلَا تَشْرَبْ مِنْ شَرَابِنَا
كُنْتُ مَعَ قُرَيْشٍ فِي مَنْزِلِهِمْ دُونَ عَرَفَةَ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي تَزِيدُ عَلَى سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ أَلْفَ صَلَاةٍ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، يَا بَنِي عَبْدِ الدَّارِ ، لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، لَأَعْرِفَنَّ مَا مَنَعْتُمْ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَيَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنْ وُلِّيتُمْ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ شَيْئًا فَلَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ
لَأَعْرِفَنَّكُمْ يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، مَا مَنَعْتُمْ طَائِفًا يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ
أَضْلَلْتُ حِمَارًا يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَانْطَلَقْتُ أَطْلُبُهُ
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ
لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ
أَنَّهُ أَتَى الْمَدِينَةَ فِي فِدَاءٍ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا عَمرُو بنُ عَونٍ أَنَا هُشَيمٌ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدِ بنِ
إِنَّمَا أَرَى هَاشِمًا وَالْمُطَّلِبَ شَيْئًا وَاحِدًا
إِنَّ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ
إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونِي فِي جَاهِلِيَّةٍ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْحَاشِرُ
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْعَاقِبُ
مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ ، لَا نَرْقُدُ عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ
يَنْزِلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنْ وُلِّيتُمْ هَذَا الْأَمْرَ يَوْمًا
اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ثَلَاثًا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا ثَلَاثًا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا