باب الصاد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٦٩)
صفحة 15 من 18كِلَابُ النَّارِ " - ثَلَاثًا - ثُمَّ قَالَ : " شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ
كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ ، كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ ، كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ
نَزَلَتْ فِي الْخَوَارِجِ ، حِينَ رَأَوْا تَجَاوُزَ اللهِ عَنِ الْمُسْلِمِينَ
أَنَّهُمُ الْخَوَارِجُ
تَخْرُجُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ
كُنَّا نُسَمِّي أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ كِلَابَ النَّارِ
الْخَوَارِجُ كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ
كِلَابُ النَّارِ
إِنِّي أَرْحَمُهُمْ قَوْمٌ ، أَرَادُوا شَيْئًا
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى الحَرَشِيُّ ثَنَا جَعفَرُ بنُ سُلَيمَانَ عَن أَبِي غَالِبٍ عَن
شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ السَّمَاءِ هَؤُلَاءِ - ثَلَاثًا - طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ ، وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَنْ تَنَالَهُمَا شَفَاعَتِي : إِمَامٌ ظَلُومٌ ، وَكُلُّ غَالٍّ مَارِقٍ
كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ
مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا جَدَلًا
هُمُ الْخَوَارِجُ
الصَّدَقَةُ حَقٌّ ، وَتُبَّاعُهَا فِي النَّارِ
الصَّدَقَةُ حَقٌّ ، وَعُمَّالُهَا فِي النَّارِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَحْضُرُ صَلَاةً مَكْتُوبَةً فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ
إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
مَنِ اطَّلَعَ عَلَى قَوْمٍ مِنْ قَتَرَةٍ فَفُقِئَتْ عَيْنُهُ فَهِيَ هَدَرٌ
مَنِ اطَّلَعَ مِنْ سُتْرَةٍ إِلَى قَوْمٍ ، فَفُقِئَتْ عَيْنُهُ ، فَهِيَ هَدَرٌ
لَأَنْ أَذْكُرَ اللهَ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أُكَبِّرُ ، وَأُهَلِّلُ ، وَأُسَبِّحُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ تُكَفِّرُ مَا قَبْلَهَا إِلَى الصَّلَاةِ الْأُخْرَى
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا النَّارَ ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِي قَلْبِهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ إِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى
مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
أَوَّلُ الْآيَاتِ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
ثَلَاثٌ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهِنَّ لَبَرَرْتُ
قُولِي : سُبْحَانَ اللهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ، تَعْدِلُ مِائَةَ رَقَبَةٍ تُعْتَقُ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَا تَعْجَبُوا بِعَمَلِ عَامَلٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَا يُخْتَمُ لَهُ
مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ - أَوْ يَوْمَ جُمُعَةٍ - بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى دَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ
اكْفُلُوا لِي بِسِتٍّ أَكْفُلْ لَكُمُ الْجَنَّةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا
خِيَارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
حَامِلَاتٌ وَالِدَاتٌ رَحِيمَاتٌ بِأَوْلَادِهِنَّ ، لَوْلَا مَا يَأْتِينَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ دَخَلَ مُصَلِّيَاتُهُنَّ الْجَنَّةَ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَوَضَّأُ إِلَّا خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ
الْحَمْدُ لِلهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ اللهُ
إِذَا مَضْمَضَ أَحَدُكُمْ فَاهُ ، حُطَّ مَا أَصَابَ بِفِيهِ
حَامِلَاتٌ وَالِدَاتٌ مُرْضِعَاتٌ رَحِيمَاتٌ بِأَوْلَادِهِنَّ لَوْلَا مَا يَأْتِينَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ دَخَلَ مُصَلِّيَاتُهُنَّ الْجَنَّةَ
حَامِلَاتٌ وَالِدَاتٌ مُرْضِعَاتٌ ، رَحِيمَاتٌ بِأَوْلَادِهِنَّ ، لَوْلَا مَا يَأْتِينَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ لَدَخَلَ مُصَلِّيَاتُهُنَّ الْجَنَّةَ
مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَغْدُو عَلَيْهِمْ فَدَّانٌ إِلَّا ذُلُّوا
اسْتَقِيمُوا وَنِعِمَّا إِنِ اسْتَقَمْتُمْ
بَشِّرِ الْمُدْلِجِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِمَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَاللهِ مَا تَرَكْنَا عَهْدَ نَبِيِّنَا ، وَلَا قَطَعْنَا أَرْحَامَنَا حَتَّى قُمْتَ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا
أُمَّكَ وَأَبَاكَ أُخْتَكَ وَأَخَاكَ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ
لَكَ أَجْرُهُ إِذْ مَنَّ اللهُ عَلَيْكَ بِالْإِسْلَامِ