من اسمه صدي

الأحاديث(٦٦٩)

صفحة 13 من 14

عَجِبْتُ لِأَقْوَامٍ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ ، وَهُمْ كَارِهُونَ

ج8 ص283

إِنَّ لِلهِ عُتَقَاءَ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ

ج8 ص284

لِلهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ

ج8 ص284

ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ رُءُوسَهُمُ : الْعَبْدُ الْآبِقُ

ج8 ص284

الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ

ج8 ص284

مَنْ تَنَخَّعَ فِي الْمَسْجِدِ فَلَمْ يَدْفِنْهُ فَسَيِّئَةٌ

ج8 ص284

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ قَضَاءٍ الجَوهَرِيُّ البَصرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ شَقِيقٍ قَالَ سَمِعتُ أَبِي أَنَا

ج8 ص284

الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ

ج8 ص285

كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ ثَلَاثًا لِكَيْ يُفْهَمَ عَنْهُ

ج8 ص285

لَا تُبْكُوا هَذَا الصَّبِيَّ

ج8 ص285

الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ

ج8 ص286

ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذَانَهُمْ حَتَّى يَرْجِعُوا : الْعَبْدُ الْآبِقُ

ج8 ص286

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَاهِلَةَ

ج8 ص286

فِي الْبَيْتِ ثَلَاثَةٌ اخْتَرْ مِنْهُمْ وَاحِدًا

ج8 ص286

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ

ج8 ص287

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَقْعُدُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج8 ص287

كَانَ حَدِيثُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْقُرْآنَ ، وَيُكْثِرُ الذِّكْرَ

ج8 ص287

أَطْعِمْهُ مِمَّا تَأْكُلُ ، وَاكْسِهِ مِمَّا تَلْبَسُ

ج8 ص287

كِلَابُ النَّارِ ، كِلَابُ النَّارِ - ثَلَاثًا - شَرُّ قَتْلَى قُتِلَتْ تَحْتَ السَّمَاءِ - ثَلَاثًا يَقُولُهَا - خَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلَهُ هَؤُلَاءِ - ثَلَاثًا يَقُولُهَا

ج8 ص267

كِلَابُ النَّارِ ، كِلَابُ النَّارِ ، هَؤُلَاءِ شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ ، وَخَيْرُ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ الَّذِينَ قَتَلَهُمْ هَؤُلَاءِ

ج8 ص266

كُنْتُ بِالشَّامِ ، وَبِهَا أَبُو أُمَامَةَ صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ

ج8 ص272

اخْتَلَفَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً سَبْعِينَ مِنَ النَّارِ ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ

ج8 ص273

كِلَابُ النَّارِ " - ثَلَاثًا - ثُمَّ قَالَ : " شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ

ج8 ص272

كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ ، كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ ، كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ

ج8 ص268

نَزَلَتْ فِي الْخَوَارِجِ ، حِينَ رَأَوْا تَجَاوُزَ اللهِ عَنِ الْمُسْلِمِينَ

ج8 ص272

أَنَّهُمُ الْخَوَارِجُ

ج8 ص271

تَخْرُجُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ

ج8 ص271

شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ

ج8 ص271

كُنَّا نُسَمِّي أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ كِلَابَ النَّارِ

ج8 ص270

الْخَوَارِجُ كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ

ج8 ص270

كِلَابُ النَّارِ

ج8 ص270

إِنِّي أَرْحَمُهُمْ قَوْمٌ ، أَرَادُوا شَيْئًا

ج8 ص270

حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى الحَرَشِيُّ ثَنَا جَعفَرُ بنُ سُلَيمَانَ عَن أَبِي غَالِبٍ عَن

ج8 ص270

شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ السَّمَاءِ هَؤُلَاءِ - ثَلَاثًا - طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ ، وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ

ج8 ص269

صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَنْ تَنَالَهُمَا شَفَاعَتِي : إِمَامٌ ظَلُومٌ ، وَكُلُّ غَالٍّ مَارِقٍ

ج8 ص281

كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ

ج8 ص269

مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا جَدَلًا

ج8 ص277

هُمُ الْخَوَارِجُ

ج8 ص271

الصَّدَقَةُ حَقٌّ ، وَتُبَّاعُهَا فِي النَّارِ

ج8 ص254

الصَّدَقَةُ حَقٌّ ، وَعُمَّالُهَا فِي النَّارِ

ج8 ص254

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَحْضُرُ صَلَاةً مَكْتُوبَةً فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ

ج8 ص266

صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ

ج8 ص261

إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ

ج8 ص261

مَنِ اطَّلَعَ عَلَى قَوْمٍ مِنْ قَتَرَةٍ فَفُقِئَتْ عَيْنُهُ فَهِيَ هَدَرٌ

ج8 ص265

مَنِ اطَّلَعَ مِنْ سُتْرَةٍ إِلَى قَوْمٍ ، فَفُقِئَتْ عَيْنُهُ ، فَهِيَ هَدَرٌ

ج8 ص265

لَأَنْ أَذْكُرَ اللهَ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أُكَبِّرُ ، وَأُهَلِّلُ ، وَأُسَبِّحُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ

ج8 ص265

الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ تُكَفِّرُ مَا قَبْلَهَا إِلَى الصَّلَاةِ الْأُخْرَى

ج8 ص261

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا النَّارَ ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ

ج8 ص262

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِي قَلْبِهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ

ج8 ص262

أَيُّهَا النَّاسُ ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ إِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى

ج8 ص262