باب الخاء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٩٠)
صفحة 10 من 12أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ
كَانَ خَبَّابٌ يَضَعُ الْعَنَزَةَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ وَوَكِيعٌ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَن خَبَّابٍ
كُلُّ نَفَقَةٍ يُنْفِقُهَا الْعَبْدُ يُؤْجَرُ فِيهَا إِلَّا الْبُنْيَانُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو البَزَّارُ ثَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحيَى بنُ سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ عَن
أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ فَوَاللهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَكُمْ لَيُوضَعُ الْمِنْشَارُ عَلَى رَأْسِهِ
إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُسْأَلُ الْكَلِمَةَ فَمَا يُعْطِيهَا فَيُوضَعُ عَلَيْهِ الْمِنْشَارُ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ
قَدْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُمْشَطُ الْحَدِيدُ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ
إِنَّ الْمُسْلِمَ يُؤْجَرُ فِي نَفَقَتِهِ كُلِّهَا إِلَّا مَا يَجْعَلُهُ فِي التُّرَابِ
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ يُتَمَنَّى الْمَوْتُ
لَا تَمَنَّوُا الْمَوْتَ
لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا أَمْلِكُ دِرْهَمًا
لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَمْلِكُ دِرْهَمًا
دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ ثُمَّ أَتَى بِكَفَنِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ بَكَى
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِي نَفَقَتِهِ إِلَّا فِي شَيْءٍ يَجْعَلُهُ فِي التُّرَابِ
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يُشْكِنَا
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ فِي الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا
لَقَدْ رَأَيْتُ حَمْزَةَ وَمَا وَجَدْنَا ثَوْبًا نُكَفِّنُهُ فِيهِ غَيْرَ بُرْدَةٍ إِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسُهُ
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ فِي الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا
لَقَدْ خَشِينَا أَنْ يَذْهَبَ بِأُجُورِنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُفِّنَ حَمْزَةُ فِي بُرْدَةٍ إِذَا غُطِّيَ رَأْسُهُ خَرَجَتْ رِجْلَاهُ
فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ جَذِيمَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدٍ
كَانَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ شَهِدَ بَدْرًا يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللهِ
أَنَّ خَبَّابًا أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي ظَهْرِ أَهْلِ الْكُوفَةِ
إِنَّ خَبَّابًا أَسْلَمَ سَادِسَ سِتَّةٍ كَانَ سُدُسَ الْإِسْلَامِ
أَتَيْنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ نَسْأَلُهُ ، عَنْ طسم الشُّعَرَاءِ
إِنَّ أُولَئِكَ مَضَوْا بِأُجُورِهِمْ وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ ثَوَابِي لِتِلْكَ الْأَعْمَالِ مَا أُوتِينَا بَعْدَهُمْ
فِي هَذَا التَّابُوتِ ثَمَانُونَ أَلْفًا لَمْ يُشَدَّ لَهَا وِكَاءٌ
اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي ، وَآمِنْ رَوْعَتِي
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ خَيْرٍ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
لَقَدْ أَمَدَّكُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ اللَّيْلَةَ بِصَلَاةٍ هِي خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ، الْوِتْرُ
لَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ
خَارِجَةُ بنُ زَيدِ بنِ أَبِي زُهَيرٍ أَخِي بَلحَارِثِ بنِ الخَزرَجِ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ زَكَرِيَّا التُّستَرِيُّ ثَنَا شَبَابٌ العُصفُرِيُّ
أَجْلَدُ الْقَوْمِ أَوْسَطُهُمْ عَبْدُ اللهِ ، عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْقَوِيُّ فِي جِسْمِهِ الْقَوِيُّ فِي أَمْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ مِنْ زَرْعِ أَحَدِكُمْ وَلَا ثَمَرَةٍ مِنْ طَيْرٍ
مَنْ زَرَعَ زَرْعًا فَأَكَلَ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ عَافِيَةٌ كَانَ لَهُ صَدَقَةً
خَرَجْتُ أَنَا وَأَخِي خَلَّادٌ إِلَى بَدْرٍ عَلَى بَعِيرٍ لَنَا أَعْجَفَ
خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرٍ يُكَنَّى أَبَا صَالِحٍ
خَفِّفْ فَإِنَّ لَنَا إِلَيْكَ حَاجَةً
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرَّحِيمِ البَرقِيُّ ثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ هِشَامٍ السَّدُوسِيُّ ثَنَا زِيَادُ بنُ عَبدِ
مَاتَ خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي سَنَةِ أَرْبَعِينَ
مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلِ
يَا لَكْعَاءُ غَدًا يُؤْخَذُ بِأُذُنِكِ فَتُبَاعِينَ فِي السُّوقِ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : لَا تُبَاعُ
إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَرِيضٍ يَمْرَضُ إِلَّا نَذَرَ شَيْئًا وَنَوَى شَيْئًا مِنَ الْخَيْرِ
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
رَجَعَ مِنَ الطَّرِيقِ فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمًا