باب الخاء

الأحاديث(٥٩٠)

صفحة 10 من 12

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ

ج4 ص61

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ

ج4 ص61

كَانَ خَبَّابٌ يَضَعُ الْعَنَزَةَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص64

حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ وَوَكِيعٌ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَن خَبَّابٍ

ج4 ص62

كُلُّ نَفَقَةٍ يُنْفِقُهَا الْعَبْدُ يُؤْجَرُ فِيهَا إِلَّا الْبُنْيَانُ

ج4 ص64

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو البَزَّارُ ثَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحيَى بنُ سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ عَن

ج4 ص66

أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ فَوَاللهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَكُمْ لَيُوضَعُ الْمِنْشَارُ عَلَى رَأْسِهِ

ج4 ص65

إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُسْأَلُ الْكَلِمَةَ فَمَا يُعْطِيهَا فَيُوضَعُ عَلَيْهِ الْمِنْشَارُ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ

ج4 ص65

قَدْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُمْشَطُ الْحَدِيدُ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ

ج4 ص65

إِنَّ الْمُسْلِمَ يُؤْجَرُ فِي نَفَقَتِهِ كُلِّهَا إِلَّا مَا يَجْعَلُهُ فِي التُّرَابِ

ج4 ص64

لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ

ج4 ص70

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ يُتَمَنَّى الْمَوْتُ

ج4 ص71

لَا تَمَنَّوُا الْمَوْتَ

ج4 ص71

لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ

ج4 ص71

لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ

ج4 ص71

لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا أَمْلِكُ دِرْهَمًا

ج4 ص71

لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَمْلِكُ دِرْهَمًا

ج4 ص72

دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ ثُمَّ أَتَى بِكَفَنِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ بَكَى

ج4 ص73

إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِي نَفَقَتِهِ إِلَّا فِي شَيْءٍ يَجْعَلُهُ فِي التُّرَابِ

ج4 ص72

شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يُشْكِنَا

ج4 ص72

شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ فِي الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا

ج4 ص72

لَقَدْ رَأَيْتُ حَمْزَةَ وَمَا وَجَدْنَا ثَوْبًا نُكَفِّنُهُ فِيهِ غَيْرَ بُرْدَةٍ إِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسُهُ

ج4 ص73

شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ فِي الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا

ج4 ص72

لَقَدْ خَشِينَا أَنْ يَذْهَبَ بِأُجُورِنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص73

كُفِّنَ حَمْزَةُ فِي بُرْدَةٍ إِذَا غُطِّيَ رَأْسُهُ خَرَجَتْ رِجْلَاهُ

ج4 ص73

فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ جَذِيمَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدٍ

ج4 ص54

كَانَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ شَهِدَ بَدْرًا يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللهِ

ج4 ص55

أَنَّ خَبَّابًا أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي ظَهْرِ أَهْلِ الْكُوفَةِ

ج4 ص56

إِنَّ خَبَّابًا أَسْلَمَ سَادِسَ سِتَّةٍ كَانَ سُدُسَ الْإِسْلَامِ

ج4 ص55

أَتَيْنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ نَسْأَلُهُ ، عَنْ طسم الشُّعَرَاءِ

ج4 ص55

إِنَّ أُولَئِكَ مَضَوْا بِأُجُورِهِمْ وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ ثَوَابِي لِتِلْكَ الْأَعْمَالِ مَا أُوتِينَا بَعْدَهُمْ

ج4 ص55

فِي هَذَا التَّابُوتِ ثَمَانُونَ أَلْفًا لَمْ يُشَدَّ لَهَا وِكَاءٌ

ج4 ص55

اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي ، وَآمِنْ رَوْعَتِي

ج4 ص81

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ خَيْرٍ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ

ج4 ص200

لَقَدْ أَمَدَّكُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ اللَّيْلَةَ بِصَلَاةٍ هِي خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ، الْوِتْرُ

ج4 ص201

لَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ

ج4 ص202

خَارِجَةُ بنُ زَيدِ بنِ أَبِي زُهَيرٍ أَخِي بَلحَارِثِ بنِ الخَزرَجِ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ زَكَرِيَّا التُّستَرِيُّ ثَنَا شَبَابٌ العُصفُرِيُّ

ج4 ص201

أَجْلَدُ الْقَوْمِ أَوْسَطُهُمْ عَبْدُ اللهِ ، عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْقَوِيُّ فِي جِسْمِهِ الْقَوِيُّ فِي أَمْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج4 ص202

مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ مِنْ زَرْعِ أَحَدِكُمْ وَلَا ثَمَرَةٍ مِنْ طَيْرٍ

ج4 ص199

مَنْ زَرَعَ زَرْعًا فَأَكَلَ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ عَافِيَةٌ كَانَ لَهُ صَدَقَةً

ج4 ص199

خَرَجْتُ أَنَا وَأَخِي خَلَّادٌ إِلَى بَدْرٍ عَلَى بَعِيرٍ لَنَا أَعْجَفَ

ج4 ص200

خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرٍ يُكَنَّى أَبَا صَالِحٍ

ج4 ص203

خَفِّفْ فَإِنَّ لَنَا إِلَيْكَ حَاجَةً

ج4 ص205

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرَّحِيمِ البَرقِيُّ ثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ هِشَامٍ السَّدُوسِيُّ ثَنَا زِيَادُ بنُ عَبدِ

ج4 ص203

مَاتَ خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي سَنَةِ أَرْبَعِينَ

ج4 ص203

مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلِ

ج4 ص203

يَا لَكْعَاءُ غَدًا يُؤْخَذُ بِأُذُنِكِ فَتُبَاعِينَ فِي السُّوقِ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : لَا تُبَاعُ

ج4 ص204

إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَرِيضٍ يَمْرَضُ إِلَّا نَذَرَ شَيْئًا وَنَوَى شَيْئًا مِنَ الْخَيْرِ

ج4 ص204

مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ

ج4 ص205

رَجَعَ مِنَ الطَّرِيقِ فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمًا

ج4 ص203