الكتب›صحيح ابن خزيمة›كتاب الصوم›جماع أبواب فضائل شهر رمضان وصيامه

جماع أبواب فضائل شهر رمضان وصيامه

الأبواب الفرعية

باب ذكر ما كان الصائم عنه ممنوعا بعد النوم في ليل الصوم١باب استحباب الاجتهاد في العبادة في رمضان١باب ذكر تفضل الله عز وجل على عبادة المؤمنين في أول ليلة من شهر رمضان١باب استحباب الجود بالخير والعطايا في شهر رمضان إلى انسلاخه١باب ذكر فرح الصائم يوم القيامة بإعطاء الرب إياه ثواب صومه بلا حساب١باب الاجتنان بالصوم من النار٢باب في فضل شهر رمضان وأنه خير الشهور للمسلمين١باب فضائل شهر رمضان١باب الدليل على أن الصوم إنما يكون جنة باجتناب ما نهي الصائم عنه١باب ذكر البيان أن النبي إنما أراد بقوله وصفدت الشياطين مردة الجن منهم لا جميع الشياطين١باب فضل الصيام وأنه لا عدل له من الأعمال١باب ذكر استجابة الله عز وجل دعاء الصوام إلى فطرهم من صيامهم١باب ذكر مغفرة الذنوب السالفة بصوم شهر رمضان إيمانا واحتسابا١باب ذكر فتح أبواب الجنان وإغلاق أبواب النار١باب ذكر تمثيل الصائم في طيب ريحه بطيب ريح المسك١باب ذكر البيان أن الصيام من الصبر٢باب ذكر طيب خلفة الصائم عند الله يوم القيامة١باب صفة بدء الصوم١باب ذكر إعطاء الرب عز وجل الصائم أجره بغير حساب١باب ذكر تزيين الجنة لشهر رمضان٢باب ذكر باب الجنة الذي يخص بدخوله الصوام دون غيرهم١

الأحاديث(٢٤)

فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ ، فَفَرِحُوا بِهَا فَرَحًا شَدِيدًا

ج3 ص354

قَالَ لِي جِبْرِيلُ : أَرْغَمَ اللهُ أَنْفَ عَبْدٍ - أَوْ بَعُدَ - دَخَلَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ ، فَقُلْتُ : آمِينَ

ج3 ص342

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَغْفِرُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لِكُلِّ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ

ج3 ص338

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ

ج3 ص342

الصَّوْمُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، إِنَّ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَيْنِ : إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ

ج3 ص351

الصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ ، كَجُنَّةِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْقِتَالِ

ج3 ص344

الصَّوْمُ جُنَّةٌ

ج3 ص343

أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا مَرَّ بِالْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ

ج3 ص337

أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ عَظِيمٌ ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ ، شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ

ج3 ص341

الصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهُ

ج3 ص344

إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ مَرَدَةُ الْجِنِّ

ج3 ص336

عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ؛ فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ

ج3 ص345

ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَإِمَامٌ عَدْلٌ

ج3 ص352

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

ج3 ص346

إِذَا جَاءَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ

ج3 ص334

إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ

ج3 ص347

حَدَّثَنَاهُ إِسمَاعِيلُ بنُ بِشرِ بنِ مَنصُورٍ السُّلَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ عَن مَعنِ بنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعتُ

ج3 ص350

كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ ؛ فَإِنَّهُ لِي

ج3 ص350

كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ

ج3 ص349

كُنَّا فِي رَمَضَانَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ شَاءَ صَامَ ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ

ج3 ص354

كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ . قَالَ اللهُ : إِلَّا الصِّيَامَ ، فَهُوَ لِي

ج3 ص349

إِنَّ الْجَنَّةَ لَتَزَيَّنُ لِرَمَضَانَ مِنْ رَأْسِ الْحَوْلِ إِلَى الْحَوْلِ

ج3 ص339

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ قُتَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بنُ أَيُّوبَ عَن عَامِرٍ الشَّعبِيِّ عَن

ج3 ص340

لِلصَّائِمِينَ بَابٌ فِي الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ : الرَّيَّانُ

ج3 ص353