الكتب›صحيح ابن خزيمة›كتاب الصوم›جماع أبواب صوم التطوع

جماع أبواب صوم التطوع

الأبواب الفرعية

باب فضل الصوم في المحرم إذ هو أفضل الصيام بعد شهر رمضان١باب إباحة وصل صوم شعبان بصوم رمضان٢باب استحباب صوم شعبان ووصله بشهر رمضان٢باب بدء النبي بصيام عاشوراء وصامه١الأمر بطلب ليلة القدر في السبع الأواخر١باب الدليل على أن بدء صيام عاشوراء كان قبل فرض صوم شهر رمضان١باب ذكر خبر روي عن النبي في الأمر بطلب ليلة القدر في السبع الأواخر١باب ذكر الدليل عل ترك النبي صلى الله عليه وسلم صوم عاشوراء١باب ذكر الخبر بطلب ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين مما قد مضى من الشهر٢توهم أن الأمر لصوم عاشوراء جميعا منسوخ بفرض صوم رمضان٢باب الدليل على أن الوتر مما يبقى من العشر الأواخر قد يكون أيضا الوتر مما مضى منه١طلب ليلة القدر في الوتر مما يبقى من العشر الأواخر٢باب علة أمر النبي صلى الله عليه وسلم بصيام عاشوراء بعد مقدمه المدينة٢باب ذكر الدليل على أن الأمر بطلب ليلة القدر في الوتر مما يبقى من العشر الأواخر لا في الوتر مما يمضي منها١ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان في الوتر منها٢باب الدليل على أن أمر النبي بصيام عاشوراء لم يكن بأمر فرض وإيجاب١باب الأمر بالتماس ليلة القدر وطلبها في العشر الأواخر من رمضان بلفظ مجمل غير مفسر١باب فضيلة صيام عاشوراء وتحري النبي صيامه لفضله١باب ذكر الدليل على أن ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان١باب ذكر تكفير الذنوب بصيام عاشوراء١باب ذكر الدليل على أن ليلة القدر هي في رمضان من غير شك ولا ارتياب في غيره١باب استحباب ترك الأمهات إرضاع الأطفال يوم عاشوراء تعظيما ليوم عاشوراء٢باب ذكر دوام ليلة القدر في كل رمضان إلى قيام الساعة ونفي انقطاعها بنفي الأنبياء١باب ذكر أبواب ليلة القدر١باب الأمر بصيام يوم عاشوراء وإن أصبح المرء غير ناو للصيام غير مجمع على الصيام من الليل١باب النهي عن صوم المرأة تطوعا بغير إذن زوجها إذا كان زوجها حاضرا غير غائب عنها١باب الأمر بصيام بعض يوم عاشوراء إذا لم يعلم المرء بيوم عاشوراء قبل أن يطعم١باب الرخصة في يوم السبت إذا صام يوم الأحد بعده١باب ذكر التخيير بين صيام عاشوراء وإفطاره١باب ذكر الدليل على أن النهي عن صوم يوم السبت تطوعا إذا أفرد بصوم٢باب الأمر بأن يصام قبل عاشوراء يوما أو بعده يوما مخالفة لفعل اليهود في صوم عاشوراء١باب النهي عن صوم يوم السبت تطوعا إذا أفرد بالصوم٢باب استحباب صوم يوم التاسع من المحرم اقتداء بالنبي٣باب أمر الصائم يوم الجمعة مفردا بالفطر بعد مضي بعض النهار١باب الدليل على أن يوم الجمعة يوم عيد وأن النهي عن صيامه إذ هو عيد١باب ذكر الخبر المفسر في النهي عن صيام يوم الجمعة والدليل على أن النهي عنه إذا أفرد يوم الجمعة بالصيام١باب فضل صوم يوم عرفة وتكفير الذنوب بلفظ خبر مجمل غير مفسر١باب ذكر أخبار رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن صوم يوم الجمعة مجملة غير مفسرة١باب ذكر خبر روي عن النبي في النهي عن صوم يوم عرفة مجمل غير مفسر٢باب فضل صيام الدهر إذا أفطر الأيام التي زجر عن الصيام فيها٣باب الرخصة في صوم الدهر إذا أفطر المرء الأيام التي زجر عن الصيام فيهن١صوم يوم عرفة بعرفات لا غيره١باب ذكر العلة التي لها زجر النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم الدهر١باب استحباب الإفطار يوم عرفة بعرفات اقتداء بالنبي وتقويا بالفطر على الدعاء١باب ذكر النهي عن صيام الدهر من غير ذكر العلة التي لها نهي عنه٢باب ذكر إفطار النبي صلى الله عليه وسلم في عشر ذي الحجة١باب الزجر عن صيام أيام التشريق بتصريح نهي٢باب ذكر علة قد كان النبي يترك لها بعض أعمال التطوع وإن كان يحث عليها وهي خشية أن يفرض عليهم٢باب النهي عن صوم أيام التشريق بدلالة بتصريح نهي١النبي صلى الله عليه وسلم قد ينهى عن الشيء ويسكت عن غيره٢باب استحباب صوم يوم وإفطار يوم والإعلام بأنه صوم نبي الله داود١باب تمثيل الصوم في الشتاء بالغنيمة الباردة١باب الإخبار بأن صوم يوم وفطر يوم أفضل الصيام وأحبه إلى الله وأعدله٣باب ذكر الدليل على أن الفطر في صوم التطوع بعد دخوله فيه مجمعا على صوم ذلك اليوم١باب إباحة الفطر في صوم التطوع بعد مضي بعض النهار والمرء ناو للصوم فيما مضى من النهار٢باب الرخصة في صوم التطوع وإن لم يجمع المرء على الصوم من الليل٢باب ذكر الدليل على أن النبي إنما خبر أن صيام داود أعدل الصيام وأفضله١باب ذكر صلاة الملائكة على الصائم عند أكل المفطرين عنده٣باب ذكر الدليل على أن داود كان من أعبد الناس٢باب ذكر ما أعد الله جل وعلا في الجنة من الغرف لمداوم صيام التطوع٢باب ذكر صوم أيام متتابعة من الشهر وإفطار أيام متتابعة بعدها من الشهر٢باب ذكر تمني النبي استطاعة صوم يوم وإفطار يومين١لم يصم شهرا تاما غير رمضان١باب فضل الصوم في سبيل الله١باب في صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم خلا ما تقدم١صوم اليوم الذي ذكرناه في سبيل الله إنما باعد الله صائمه به عن النار١باب ذكر إيجاب الله الجنة للصائم يوما واحدا إذا جمع مع صومه صدقة وشهود جنازة وعيادة مريض١باب فضل إتباع صيام رمضان بصيام ستة أيام من شوال فيكون كصيام السنة كلها١باب ذكر الدليل على أن صوم ثلاثة أيام من كل شهر يقوم مقام صيام الدهر٢باب ذكر الدليل على أن النبي إنما أعلم أن صيام رمضان وستة أيام من شوال يكون كصيام الدهر١باب إباحة صوم هذه الأيام الثلاثة من كل شهر أول الشهر١باب استحباب صوم الاثنين ويوم الخميس وتحري صومهما اقتداء بفعل النبي١باب استحباب صيام هذه الأيام الثلاثة من كل شهر أيام البيض منها٣باب استحباب صوم يوم الاثنين إذ النبي ولد يوم الاثنين وفيه أوحي إليه وفيه مات١باب ذكر تفضل الله على الصائم ثلاثة أيام من كل شهر بإعطائه أجر صيام الدهر بالحسنة الواحدة عشر أمثالها٢باب في استحباب صوم يوم الاثنين والخميس٢باب ذكر الدليل على أن الأمر بصوم الثلاث من كل شهر أمر ندب لا أمر فرض٢باب الأمر بصوم ثلاثة أيام من كل شهر استحبابا لا إيجابا٢باب فضل صوم يوم واحد من كل شهر١

الأحاديث(١١٤)

صفحة 2 من 3

يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَيَوْمُ النَّحْرِ ، وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ ، عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ

ج3 ص508

حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ سَالِمٍ عَن مُوسَى بنِ عُلَيٍّ اللَّخمِيِّ بِمِثلِ حَدِيثِ وَكِيعٍ

ج3 ص508

الَّذِي يَصُومُ الدَّهْرَ تُضَيَّقُ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ تَضَيُّقَ هَذِهِ

ج3 ص548

مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ هَكَذَا

ج3 ص547

سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ عَنْ صِيَامِ الدَّهْرِ ، فَقَالَ : " كُنَّا نَعُدُّ أُولَئِكَ فِينَا مِنَ السَّابِقِينَ

ج3 ص548

إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ

ج3 ص546

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ

ج3 ص508

أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ

ج3 ص545

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَفْطَرَ بِعَرَفَةَ ، أُتِيَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَ

ج3 ص509

لَا صَامَ ، وَلَا أَفْطَرَ

ج3 ص545

مَنْ صَامَ الدَّهْرَ مَا صَامَ وَمَا أَفْطَرَ ، أَوْ لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ

ج3 ص544

مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَائِمًا فِي الْعَشْرِ قَطُّ

ج3 ص510

يَنْهَى عَنْ صِيَامِ هَذِهِ الْأَيَّامِ

ج3 ص543

فَإِنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُ بِفِطْرِهَا ، وَيَنْهَى عَنْ صِيَامِهَا

ج3 ص543

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتْرُكُ الْعَمَلَ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ خَشْيَةَ أَنْ يُسْتَنَنَ بِهِ

ج3 ص511

بَابُ ذِكْرِ عِلَّةٍ قَدْ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتْرُكُ لَهَا بَعْضَ أَعْمَالِ التَّطَوُّعِ

ج3 ص510

إِنَّهَا لَيْسَتْ أَيَّامَ صَوْمٍ ، إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ

ج3 ص542

لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ

ج3 ص541

قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَن أَبِي العَالِيَةِ

ج3 ص542

لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مِثْلُ أَهْلِي وَمَالِي

ج3 ص511

الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ

ج3 ص540

صُمْ صِيَامَ دَاوُدَ

ج3 ص513

إِنَّ أَحَبَّ الصِّيَامِ صَوْمُ دَاوُدَ ، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا ، وَيُفْطِرُ يَوْمًا

ج3 ص512

أَفْضَلُ الصِّيَامِ صَوْمُ دَاوُدَ

ج3 ص513

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آخَى بَيْنَ سَلْمَانَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ

ج3 ص538

بَابُ إِبَاحَةِ الفِطرِ فِي صَومِ التَّطَوُّعِ بَعدَ مُضِيِّ بَعضِ النَّهَارِ وَالمَرءُ نَاوٍ لِلصَّومِ فِيمَا مَضَى مِنَ النَّهَارِ

ج3 ص537

دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ : " هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ " ، قُلْنَا : لَا ، قَالَ : " فَإِنِّي إِذًا صَائِمٌ

ج3 ص538

فِي صِيَامِ عَاشُورَاءَ وَأَمْرِهِ بِالصَّوْمِ مَنْ لَمْ يُجْمِعْ صِيَامَهُ مِنَ اللَّيْلِ

ج3 ص537

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّ طَعَامَنَا

ج3 ص537

أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ وَلَا تُفْطِرُ ، وَتُصَلِّي اللَّيْلَ

ج3 ص513

الصَّائِمُ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ

ج3 ص535

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ خَشرَمٍ قَالَ أَخبَرَنَا عِيسَى يَعنِي ابنَ يُونُسَ عَن شُعبَةَ عَن حَبِيبٍ أَو حَبِيبٍ الأَنصَارِيِّ شَكَّ

ج3 ص536

الصَّائِمُ إِذَا أَكَلَ عِنْدَهُ الْمَفَاطِيرُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُمْسِيَ

ج3 ص536

حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا عِكرِمَةُ مَا سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العَاصِ عَنِ

ج3 ص515

فَلَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ قَبِلْتُ الرُّخْصَةَ الَّتِي أَمَرَنِي بِهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص515

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَغُرْفَةً ، قَدْ يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا ، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا

ج3 ص535

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَغُرَفًا ، يُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا

ج3 ص534

كَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَرَى أَنَّهُ لَا يُرِيدُ [أَنْ] يُفْطِرَ مِنْهُ شَيْئًا

ج3 ص533

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ حَتَّى أَعْرِفَ عَنْهُ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى أَقُولَ : مَا هُوَ بِصَائِمٍ

ج3 ص533

ذَاكَ صَوْمُ دَاوُدَ

ج3 ص516

كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : لَا يُفْطِرُ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ : لَا يَصُومُ

ج3 ص532

لَا يَصُومُ يَوْمًا عَبْدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا

ج3 ص516

سَأَلْتُ عَائِشَةَ : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الضُّحَى ؟ قَالَتْ : " لَا إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ

ج3 ص530

مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ إِلَّا بَاعَدَ اللهُ عَنْ وَجْهِهِ وَبَيْنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا

ج3 ص517

مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا ؟ " فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنَا

ج3 ص530

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتَّةَ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ ، فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ

ج3 ص517

فَإِنَّ كُلَّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا

ج3 ص529

أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ أَوْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ

ج3 ص529

صِيَامُ رَمَضَانَ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ

ج3 ص519

كَانَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ

ج3 ص528