الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب التاريخ›باب إخباره صلى الله عليه وسلم عما يكون في أمته من الفتن والحوادث

باب إخباره صلى الله عليه وسلم عما يكون في أمته من الفتن والحوادث

الأبواب الفرعية

ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الإخبار عن وصف الطائفة المنصورة التي تكون على الحق إلى أن تأتي الساعة١ذكر الإخبار عن وصف قدر ذاك المقام الذي قال فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم ما قال١ذكر الإخبار عن نفي قبول الإيمان في الابتداء بعد طلوع الشمس من مغربها١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الإخبار عن قرب الساعة من النبوة بالإشارة المعلومة١ذكر الإخبار عن خروج النار التي تخرج قبل قيام الساعة١ذكر وصف الأصبعين اللذين أشار المصطفى صلى الله عليه وسلم بهما في هذا الخبر١ذكر البيان بأن الفتن إذا وقعت والآيات إذا ظهرت كان في خللها طائفة على الحق أبدا١ذكر الإخبار عن قدر ما بقي من هذه الدنيا في جنب ما خلا منها١ذكر الإخبار عن وصف سير النار التي تخرج في آخر الزمان١ذكر نفي المصطفى صلى الله عليه وسلم كون النبوة بعده إلى قيام الساعة١ذكر الإخبار عن تتابع الآيات وتواترها إذا ظهرت في الأرض أوائلها١ذكر العلة التي من أجلها قال صلى الله عليه وسلم هذا القول١ذكر الإخبار عن الموضع الذي يكون منتهى سير النار التي ذكرناها إليه١ذكر وصف قراءة علي رضي الله عنه سورة براءة على الناس١ذكر الإخبار عن نفي انقطاع الحج بعد خروج يأجوج ومأجوج١ذكر الإخبار بأن أول حادثة في هذه الأمة من الحوادث قبض نبيها صلى الله عليه وسلم١ذكر الإخبار عن تقارب الزمان قبل قيام الساعة١ذكر البيان بأن ما وصفنا من أول الحوادث هو من أمارة إرادة الله جل وعلا الخير بهذه الأمة١ذكر الإخبار بأن ردم يأجوج ومأجوج قد فتح منه الآن الشيء اليسير١ذكر الإخبار بأن أول حادثة في هذه الأمة تكون من البحرين١ذكر الخصال التي يتوقع كونها قبل قيام الساعة١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الإخبار عن وصف الفتنة التي يبتلي الله عباده بها عند خروج يأجوج ومأجوج١ذكر خبر ثان يصرح بعموم هذا الخطاب الذي ذكرناه١ذكر أمارة يستدل بها على قيام الساعة١ذكر البيان بأن هذه اللفظة ثلاثين كذابا إنما هي من كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر الإخبار بأن يأجوج ومأجوج محاصرون إلى وقت يأذن الله جل وعلا بخروجهم١ذكر البيان بأن مسيلمة الكذاب كان أصحاب رسول الله يخوضون فيه في حياته صلى الله عليه وسلم١ذكر البيان بأن الساعة تقوم والناس في أسواقهم وأشغالهم١ذكر رؤيا المصطفى صلى الله عليه وسلم في مسيلمة والعنسي١ذكر الإخبار عن كثرة خلق الله جل وعلا النسل من أولاد يأجوج ومأجوج١ذكر البيان بأن مسيلمة طلب من المصطفى صلى الله عليه وسلم خلافته بعده١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الإخبار بأن الذي يلي أمر الناس إلى أن تقوم الساعة يكون من قريش لا من غيرها١ذكر الموضع الذي يبايع فيه المهدي١ذكر إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم عن خلافة أبي بكر الصديق بعده١ذكر البيان بأن من أدرك الساعة وهو حي كان من شرار الناس١ذكر الإخبار بأن أبا بكر الصديق ثم عمر ثم عثمان ثم عليا الخلفاء بعد المصطفى صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وقد فعل١ذكر الإخبار عن وصف المدة التي تكون للمهدي في آخر الزمان١ذكر البيان بأن الملوك يطلق عليهم اسم الخلفاء في الضرورة أيضا على ما ذكرناه٢ذكر الإخبار عن وصف الناس الذين يكون قيام الساعة على رؤوسهم١ذكر البيان بأن المهدي يشبه خلقه خلق المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر الخبر المصرح بأن الأوزاعي سمع هذا الخبر عن الزهري على ما ذكرناه١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرزاق١ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الخلفاء لا يكونون بعد المصطفى صلى الله عليه وسلم إلا اثني عشر١ذكر الإخبار عن وصف اسم المهدي واسم أبيه ضد قول من زعم أن المهدي عيسى ابن مريم١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أراد بقوله يكون بعدي اثنا عشر خليفة أن الإسلام يكون عزيزا في أيامهم لا أنه أراد به نفي ما وراء هذا العدد من الخلفاء١ذكر الإخبار عن وصف من يكون قيام الساعة عليهم١ذكر وصف عزة الإسلام التي ذكرناها في أيام الاثني عشر١ذكر البيان بأن خروج المهدي إنما يكون بعد ظهور الظلم والجور في الدنيا وغلبهما على الحق والجد١ذكر خبر شنع به بعض المعطلة وأهل البدع على أصحاب الحديث حيث حرموا توفيق الإصابة لمعناه١ذكر العلة التي من أجلها تقوم الساعة على شرار الناس١ذكر الإخبار عن أول نسائه لحوقا به بعده صلى الله عليه وسلم١ذكر الإخبار عن قدر مكث عيسى ابن مريم في الناس بعد قتله الدجال١ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين عند كون الصحابة فيهم أو التابعين١ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم من يبقى في آخر الزمان بحثالة التمر١ذكر الإخبار عن وصف موت أم حرام بنت ملحان١ذكر البيان بأن عيسى ابن مريم إذا نزل يقاتل الناس على الإسلام١ذكر الإخبار عن إخراج الناس أبا ذر الغفاري من المدينة١ذكر الإخبار عن وصف الريح التي تجيء تقبض أرواح الناس في آخر الزمان١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الإخبار بأن عيسى ابن مريم يحج البيت العتيق بعد قتله الدجال١ذكر الإخبار عن وصف موت أبي ذر الغفاري رحمة الله عليه١ذكر الإخبار عن وصف ما كان يتوقع صلى الله عليه وسلم من وقوع الفتن من ناحية البحرين١ذكر إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم عن موت أبي ذر١ذكر البيان بأن إمام هذه الأمة عند نزول عيسى ابن مريم يكون منهم دون أن يكون عيسى إمامهم في ذلك الزمان١ذكر البيان بأن أول فتح يكون للمسلمين بعده فتح جزيرة العرب١ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن خبر عمرو بن محمد الذي ذكرناه وهم١ذكر الإخبار عن فتح اليمن والشام والعراق بعده صلى الله عليه وسلم١ذكر البيان بأن نزول عيسى ابن مريم من أعلام الساعة١ذكر الإخبار عن فتح المسلمين الحيرة بعده١ذكر الإخبار عن رفع التباغض والتحاسد والشحناء عند نزول عيسى ابن مريم صلوات الله عليه١ذكر الإخبار عن فتح المسلمين بيت المقدس بعده١ذكر الإخبار عما يفعل عيسى ابن مريم بمن نجاه الله من فتنة المسيح١ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين أرض بربر١ذكر الإخبار عن وصف الأمن الذي يكون في الناس بعد قتل ابن مريم الدجال١ذكر الإخبار عن تقوي المسلمين بأهل المغرب على أعداء الله الكفرة١ذكر ذوبان الدجال عند رؤيته عيسى ابن مريم قبل قتله إياه١ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا الأموال على المسلمين في هذه الأمة١ذكر قدر مكث الدجال في الأرض عند خروجه من وثاقه١ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين كثرة الأموال١ذكر الإخبار عن قاتل المسيح ووصف الموضع الذي يقتله فيه١ذكر الإخبار عن عرض الناس صدقة الأموال على الناس في آخر الزمان وعدم من يقبلها منهم١ذكر الإخبار عن البلد الذي يهلك الله جل وعلا الدجال به١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم صدقته أراد به الصدقة الفريضة دون التطوع١ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين عند قتالهم الدجال١ذكر الإخبار عن وصف الوقت الذي يكون فيه ما وصفنا من سعة الأموال١ذكر البيان بأن تميم هم أشد هذه الأمة على الدجال نعوذ بالله من شر الدجال١ذكر الإخبار عن وصف بعض سعة الدنيا على المسلمين١ذكر الإخبار عن العلامة التي بها يعرف نجاة المرء من فتنة الدجال١ذكر الإخبار عن وصف البعض الآخر من سعة الدنيا على المسلمين١ذكر الإخبار عن ظهور أهل المدينة على من يكون مع الدجال في ذلك الزمان١ذكر البيان بأن فتح الله جل وعلا الدنيا على المسلمين إنما يكون ذلك بعقب جدب يلحقهم١ذكر الإخبار عن وصف عدد الملائكة التي تحرس حرم المصطفى صلى الله عليه وسلم عن دخول الدجال إياها١ذكر الإخبار عن أداء العجم الجزية إلى العرب١ذكر الإخبار عن نفي دخول الدجال مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا كنوز آل كسرى على المسلمين١ذكر الإخبار عن نفي دخول الدجال حرم الله جل وعلا١ذكر الإخبار عما تكون أحوال الناس عند فتح خزائن فارس عليهم١ذكر الخبر الدال على أن الدجال لا يفتتن به كل الناس ولا يزيل الإمامة عمن كانت له إلى نزول عيسى ابن مريم١ذكر الإخبار بأن كسرى إذا هلك يهلك ملكه به إلى قيام الساعة١ذكر الإخبار عن البعض الآخر من الفتن التي تكون مع الدجال١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أبي مسعود الذي ذكرناه١ذكر الإخبار عن حسر الفرات عن كنز الذهب الذي يقتتل الناس عليه١ذكر الإخبار عن بعض الفتن التي يبتلي الله جل وعلا البشر بكونه مع المسيح١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سهيل بن أبي صالح١ذكر الإخبار عن تبع الدجال نعوذ بالله من شرهم١ذكر الزجر عن أخذ المرء من كنز الذهب الذي يحسر الفرات عنه١ذكر الإخبار عن فرار الناس من المسيح عند ظهوره١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به خبيب بن عبد الرحمن٢ذكر الإخبار عن وصف خلقة الدجال ومن كان يشبه من هذه الأمة١ذكر الإخبار عن وصف عين الدجال التي هي العوراء من عينيه١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو هريرة١ذكر الإخبار عن العلامة التي يعرف بها الدجال عند خروجه١ذكر البيان بأن القوم يقتتلون على ما وصفنا من غير أن يتمكنوا مما يقتتلون عليه١ذكر الإخبار عن السبب الذي يكون خروج المسيح به١ذكر الإخبار عن أمن الناس عند ظهور الإسلام في جزائر العرب١ذكر الإخبار عن الموضع الذي يخرج من ناحيته الدجال١ذكر الإخبار عن إظهار الله الإسلام في أرض العرب وجزائرها١ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور للأشياء المتوقعة قبل خروج المسيح ليس بعدد لم يرد به النفي عما وراءه١ذكر الإخبار عن كون العمران وكثرة الأنهار في أراضي العرب١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من المبادرة بالأعمال الصالحة قبل خروج المسيح نعوذ بالله منه١ذكر البيان بأن المراد من هذا الخبر إدخال الله كلمة الإسلام بيوت المدر والوبر لا الإسلام كله١ذكر العلامة الثالثة التي تظهر في العرب عند خروج الدجال من وثاقه كفانا الله وكل مسلم شره وفتنته٢ذكر الإخبار عن اتباع هذه الأمة سنن من قبلهم من الأمم١ذكر الإخبار عن وصف العلامتين اللتين تظهران عند خروج المسيح الدجال من وثاقه١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم سنن من قبلكم أراد به أهل الكتابين١ذكر الإخبار عن وصف الملحمة التي تكون للمسلمين مع بني الأصفر قبل خروج المسيح الدجال١ذكر الإخبار عن وقوع الفتن نسأل الله السلامة منها١ذكر الإخبار عن الوقت الذي ولد فيه الدجال١ذكر البيان بأن الفتن التي ذكرناها قصد العرب بتوقعها دون غيرهم١ذكر وصف العرش الذي كان يراه ابن صياد في تلك الأيام١ذكر الإخبار عن الأمارات التي تظهر قبل وقوع الفتن١ذكر رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم ابن صياد بالمدينة١ذكر الإخبار عن تمني المسلمين حلول المنايا بهم عند وقوع الفتن١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدجال إذا خرج يكون معه المياه والطعام١ذكر الإخبار عن وصف مصالحة المسلمين الروم١ذكر الإخبار عن تحذير الأنبياء أممهم فتنة المسيح نعوذ بالله منه١ذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين أن حسان بن عطية سمع هذا الخبر من مكحول١ذكر إنذار الأنبياء أممهم الدجال نعوذ بالله من فتنته١ذكر البيان بأن الله جل وعلا ينزع صحة عقول الناس عند وقوع الفتن١ذكر الإخبار عن عزة الدين وإظهاره في آخر الزمان١ذكر الإخبار عما يظهر في الناس من الشح عند وقوع الفتن بهم١ذكر الإخبار عن نفي تغيير قلوب المؤمنين في آخر الزمان عند خروج الدجال١ذكر الإخبار عمن يكون هلاك أكثر هذه الأمة على أيديهم١ذكر الإخبار عن وجود كثرة الزلازل في آخر الزمان١ذكر الإخبار عن وصف أقوام يكون فساد هذه الأمة على أيديهم١ذكر الخبر الدال على أن المدينة تعمر ثانيا بعد ما وصفناه١ذكر البيان بأن حدوث وقع السيف في هذه الأمة بين المسلمين يبقى إلى قيام الساعة١ذكر البيان بأن ستكون المدينة خيرا لأهلها من الانجلاء عنها لو علموه١ذكر الإخبار بأن أول ما يظهر من نقض عرى الإسلام من جهة الأمراء فساد الحكم والحكام١ذكر البيان بأن مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم يتخلى عنها الناس في آخر الزمان حتى تبقى للعوافي١ذكر الإخبار عن الأمارة التي إذا ظهرت في هذه الأمة سلط البعض منها على بعض١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الإخبار عن نقص العلم الذي كان عليه المصطفى صلى الله عليه وسلم عند ظهور الفتن في أمته١ذكر الإخبار عن انجلاء أهل المدينة عنها عند وقوع الفتن١ذكر الإخبار عن تقارب الأسواق وظهور كثرة الكذب عند رفع العلم الذي وصفناه قبل١ذكر الإخبار بأن المدينة تحاصر في آخر الزمان على أهلها وقاطنيها١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم حتى يقبض العلم أراد به ذهاب من يحسن علمه صلى الله عليه وسلم لا أن علمه يرفع قبل قيام الساعة١ذكر الإخبار عن المطر الشديد الذي يكون في آخر الزمان الذي يتعذر الكن منه في البيوت١ذكر خبر ثان يصرح بوصف رفع العلم الذي ذكرناه قبل١ذكر الإخبار عن كثرة ما يتبع الرجال من النساء في آخر الزمان١ذكر الإخبار بأن الدنيا يملكها من لا حظ له في الآخرة١ذكر الإخبار عن قلة الرجال وكثرة النساء في آخر الزمان١ذكر الإخبار عن خوض الناس في الأغلوطات من المسائل التي أغضي لهم عنها١ذكر الإخبار عن ظهور الزنى وكثرة الجهر به في آخر الزمان١ذكر الإخبار عما يظهر في آخر الزمان من المنتحلين للعلم والمفتين فيه من غير علم ولا استحقاق له نعوذ بالله من فتنهم١ذكر الإخبار عما يظهر في آخر الزمان من الكذب في الروايات والأخبار١ذكر الإخبار عن الأمارة التي إذا ظهرت في العلماء زال أمر الناس عن سننه١ذكر الإخبار عن تمني المسلمين رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان١ذكر الإخبار عما يظهر في الناس من حسن قراءة القرآن من غير عمل به١ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن إحدى الروايتين اللتين تقدم ذكرنا لها وهم١ذكر ما يظهر في آخر الزمان من قلة النظر في جمع المال من حيث كان١ذكر الإخبار عن اعتداء الناس في الدعاء والطهور في آخر الزمان١ذكر الإخبار عن مبادرة المرء في آخر الزمان باليمين والشهادة١ذكر الإخبار عما ينقص الخير في آخر الزمان١ذكر الإخبار عما يظهر في الناس من المسابقة في الشهادات والأيمان الكاذبة١ذكر الإخبار بأن من أمارة آخر الزمان اشتغال الناس بحديث الدنيا في مساجدهم١ذكر الإخبار بظهور السمن في هذه الأمة عند ظهور الكذب وعدم الوفاء فيهم١ذكر الإخبار بأن من أمارة آخر الزمان مباهاة الناس بزخرفة المساجد١ذكر البيان بأن على المرء عند ظهور ما وصفنا لزوم نفسه والإقبال على شأنه دون الخوض فيما فيه الناس١ذكر الخبر المدحض قول من نفى كون القذف في هذه الأمة١ذكر الإخبار عن فرق البدع وأهلها في هذه الأمة١ذكر الخبر المدحض قول من نفى كون المسخ في هذه الأمة١ذكر الإخبار عن خروج عائشة أم المؤمنين إلى العراق١ذكر الخبر المصرح بأن القوم الذين يخسف بهم إنما هم القاصدون إلى المهدي في زوال الأمر عنه١ذكر الإخبار عن خروج علي بن أبي طالب رضوان الله عليه إلى العراق١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به نافع بن جبير بن مطعم١ذكر الإخبار عن قضاء الله جل وعلا وقعة الجمل بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر الخبر المدحض قول من نفى كون الخسف في هذه الأمة١ذكر الإخبار عن قضاء الله جل وعلا وقعة صفين بين المسلمين١ذكر الإخبار عن استحلال المسلمين الخمر والمعازف في آخر الزمان١ذكر الخبر الدال على أن علي بن أبي طالب كان في تلك الوقعة على الحق١ذكر الإخبار عن وصف العدد الذي تخرب الكعبة به١ذكر الإخبار عن خروج الحرورية التي خرجت في أول الإسلام١ذكر الإخبار عن وصف تخريب الحبشة الكعبة١ذكر الإخبار بأن الحرورية هم من شرار الخلق عند الله جل وعلا١ذكر الإخبار بأن الكعبة تخرب في آخر الزمان١ذكر الأمر بقتل الحرورية إذا خرجت تريد شق عصا المسلمين١ذكر الإخبار عن انقطاع الحج إلى البيت العتيق في آخر الزمان١ذكر الإخبار عن خروج أهل النهروان على الإمام وشق عصا المسلمين١ذكر الإخبار عن ظهور أمارات أهل الجاهلية في المسلمين١ذكر الإخبار عن وصف الشيء الذي يستدل به على مروق أهل النهروان من الإسلام١ذكر الإخبار عن وصف قتال المسلمين الترك بأرض النخل١ذكر الإخبار عن قتل هذه الأمة ابن ابنة المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر الإخبار عن وصف الموضع الذي يكون ابتداء قتال المسلمين إياهم فيه١ذكر الإخبار عن قتال المسلمين العجم من أهل خوز وكرمان١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم يمشون في الشعر يريد به أنهم ينتعلونه١ذكر الإخبار عن قتال المسلمين أعداء الله الترك١ذكر الإخبار عن وصف لباس القوم الذين وصفنا نعتهم١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١

الأحاديث(٢١٨)

صفحة 1 من 5

لَقَدْ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا

ج15 ص6

لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي ، يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللهِ قَاهِرِينَ لِعَدُوِّهِمْ ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ

ج15 ص250

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ

ج15 ص9

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا

ج15 ص252

قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج15 ص5

لَا يَزَالُ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ عِصَابَةٌ عَلَى الْحَقِّ ، لَا يَضُرُّهُمْ خِلَافُ مَنْ خَالَفَهُمْ

ج15 ص249

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا

ج15 ص11

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ تُضِيءُ لَهَا أَعْنَاقُ الْإِبِلِ بِبُصْرَى

ج15 ص252

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ

ج15 ص13

لَا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ

ج15 ص248

إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِي أَجَلِ مَنْ خَلَا مِنَ الْأُمَمِ

ج15 ص10

يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ حُبْسٍ ، تَسِيرُ سَيْرَ بَطِيئَةِ الْإِبِلِ ، تَسِيرُ بِالنَّهَارِ

ج15 ص254

أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

ج15 ص15

خُرُوجُ الْآيَاتِ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ تَتَابَعْنَ كَمَا تَتَتَابَعُ الْخَرَزُ

ج15 ص248

خَيْرٌ أَنْتَ صَاحِبِي فِي الْغَارِ

ج15 ص16

تَعَجَّلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَالنِّسَاءِ ؟ ! أَمَا إِنَّهُمْ سَيَتْرُكُونَهَا أَحْسَنَ مَا كَانَتْ ، وَقَالَ لِلَّذِينَ تَخَلَّفُوا مَعَهُ مَعْرُوفًا

ج15 ص255

أَنَّهُمْ حِينَ رَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ مِنْ عُمْرَةِ الْجِعْرَانَةِ

ج15 ص18

لَيُحَجَّنَّ هَذَا الْبَيْتُ ، وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ

ج15 ص247

تَزْعُمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً

ج15 ص21

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ، فَتَكُونُ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ

ج15 ص256

إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ

ج15 ص22

اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ

ج15 ص246

هَا ، إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا

ج15 ص24

مَاذَا كُنْتُمْ تَتَذَاكَرُونَ ؟ قُلْنَا : كُنَّا نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ ، فَقَالَ : إِنَّهَا لَا تَقُومُ حَتَّى تَرَوْا قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ : الدَّجَّالَ

ج15 ص257

إِنَّ الْفِتْنَةَ هُنَا

ج15 ص25

تُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ

ج15 ص244

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا

ج15 ص14

وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ ، وَالْبُخْلُ

ج15 ص258

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ دَجَّالُونَ

ج15 ص27

يَحْفِرُونَ فِي كُلِّ يَوْمٍ حَتَّى يَكَادُوا أَنْ يَرَوْا شُعَاعَ الشَّمْسِ

ج15 ص242

أَمَّا بَعْدُ ، فِي شَأْنِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي قَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي شَأْنِهِ

ج15 ص29

لَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَثَوْبُهُمَا بَيْنَهُمَا لَا يَطْوِيَانِهِ وَلَا يَتَبَايَعَانِهِ

ج15 ص259

رَأَيْتُ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ

ج15 ص30

إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَقَلُّ مَا يَتْرُكُ أَحَدُهُمْ لِصُلْبِهِ أَلْفًا مِنَ الذُّرِّيَّةِ

ج15 ص240

بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ أُرِيتُ كَأَنَّ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ

ج15 ص31

تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى رَجُلَيْنِ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ يَتَبَايَعَانِهِ

ج15 ص260

لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ فِي النَّاسِ اثْنَانِ

ج15 ص33

يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ هَذَا الْبَيْتَ إِلَّا أَهْلُهُ

ج15 ص239

إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ

ج15 ص34

مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ

ج15 ص260

الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ سَنَةً

ج15 ص34

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَقْنَى

ج15 ص238

سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي خُلَفَاءُ ، يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ

ج15 ص41

أَخبَرَنَاهُ ابنُ سَلمٍ فِي عَقِبِهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ عَبدِ الوَاحِدِ عَنِ

ج15 ص42

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج15 ص262

يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي ، وَخُلُقُهُ خُلُقِي

ج15 ص237

سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ ، يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ

ج15 ص42

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الْأَرْضِ : اللهُ اللهُ

ج15 ص263

يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً

ج15 ص43

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ النَّاسَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي

ج15 ص236