الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب التاريخ›باب كتب النبي صلى الله عليه وسلم

باب كتب النبي صلى الله عليه وسلم

الأبواب الفرعية

ذكر كتبة النبي صلى الله عليه وسلم إلى حبر تيماء١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به خالد بن قيس عن قتادة١ذكر كتبة النبي صلى الله عليه وسلم كتابه إلى بني زهير١ذكر وصف كتب النبي صلى الله عليه وسلم١ذكر كتبة النبي صلى الله عليه وسلم كتابه إلى بكر بن وائل١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم على المشركين بالسنين١ذكر كتبة المصطفى صلى الله عليه وسلم كتابه إلى أهل اليمن١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد أوذي في إقامة الدين ما لم يؤذ أحد من البشر في زمانه١ذكر وصف ما طب النبي صلى الله عليه وسلم بعد قدومه المدينة١ذكر صبر المصطفى صلى الله عليه وسلم على أذى المشركين وشفقته على أمته باحتساب الأذى في الرسالة١ذكر بعض ما كان يقاسي المصطفى صلى الله عليه وسلم من المنافقين بالمدينة٢ذكر مقاساة المصطفى صلى الله عليه وسلم ما كان يقاسي من قومه في إظهار الإسلام١ذكر عناد بعض أهل الكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر سب المشركين القرآن ومن أنزله ومن جاء به١ذكر البيان بأن رباعية المصطفى صلى الله عليه وسلم لما كسرت هشمت البيضة على رأسه١ذكر تكذيب المشركين رسول الله صلى الله عليه وسلم وردهم عليه ما آتاهم به من الله عز وجل١ذكر وصف غسل الدم عن وجه المصطفى صلى الله عليه وسلم حين شج١ذكر تعيير المشركين رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأحوال١ذكر احتمال المصطفى صلى الله عليه وسلم الشدائد في إظهار ما أمر الله جل وعلا٣ذكر السبب الذي من أجله قيل للمصطفى صلى الله عليه وسلم ما وصفناه١ذكر ما أصيب من وجه المصطفى صلى الله عليه وسلم عند إظهاره رسالة ربه جل وعلا١ذكر بعض أذى المشركين رسول الله صلى الله عليه وسلم عند دعوته إياهم إلى الإسلام١ذكر سؤال المشركين رسول الله صلى الله عليه وسلم طرد الفقراء عنه١ذكر رمي المشركين المصطفى صلى الله عليه وسلم بالجنون١ذكر تسمية المشركين صفي الله صلى الله عليه وسلم الصنيبير والمنبتر١ذكر جعل المشركين رداء المصطفى صلى الله عليه وسلم في عنقه عند تبليغه إياهم رسالة ربه جل وعلا١ذكر هم أبي جهل أن يطأ رقبة المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر طرح المشركين سلى الجزور على ظهر المصطفى صلى الله عليه وسلم١

الأحاديث(٣٣)

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى حَبْرِ تَيْمَاءَ

ج14 ص497

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى كِسْرَى ، وَقَيْصَرَ

ج14 ص492

صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبْنَ وَحَرَ الصُّدُورِ

ج14 ص497

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى كِسْرَى ، وَقَيْصَرَ

ج14 ص491

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ

ج14 ص492

مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أَنْ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا

ج14 ص500

اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسِنِي يُوسُفَ

ج14 ص548

مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ

ج14 ص501

يَا عَائِشَةُ ، أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ ، أَتَانِي مَلَكَانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي

ج14 ص547

لَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ

ج14 ص515

يَا عَائِشَةُ ، أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ

ج14 ص545

لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ ، وَكَانَ أَشَدُّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ

ج14 ص516

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ حِمَارًا وَعَلَيْهِ إِكَافٌ وَتَحْتَهُ قَطِيفَةٌ

ج14 ص543

دَعْهُ ، لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ

ج14 ص544

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا

ج14 ص517

يَا فُلَانُ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : أَتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ

ج14 ص541

فِي قَوْلِهِ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا

ج14 ص520

جُرِحَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ

ج14 ص540

خَرَجَ جَيْشٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنَا أَمِيرُهُمْ ، حَتَّى نَزَلْنَا الْإِسْكَنْدَرِيَّةَ

ج14 ص522

بِأَيِّ شَيْءٍ دُووِيَ جُرْحُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج14 ص539

أَبْطَأَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج14 ص523

كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ شَجُّوا نَبِيَّهُمْ

ج14 ص537

هَلْ أَنْتِ إِلَّا أُصْبُعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ

ج14 ص538

رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

ج14 ص537

اشْتَكَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ

ج14 ص524

كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ فَعَلُوا هَذَا بِنَبِيِّهِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج14 ص536

أَتَسْمَعُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، أَمَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ

ج14 ص525

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : اطْرُدْ هَؤُلَاءِ عَنْكَ

ج14 ص535

إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ

ج14 ص527

لَمَّا قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ أَتَوْهُ ، فَقَالُوا : نَحْنُ أَهْلُ السِّقَايَةِ وَالسِّدَانَةِ

ج14 ص534

يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ إِلَّا بِالذَّبْحِ

ج14 ص529

لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا

ج14 ص531

اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْمَلَأَ مِنْ قُرَيْشٍ

ج14 ص530