باب المعجزات

الأبواب الفرعية

ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر خبر أوهم في تأويله جماعة لم يحكموا صناعة العلم١ذكر الخبر الدال على إثبات كون المعجزات في الأولياء دون الأنبياء على حسب نياتهم وصحة ضمائرهم فيما بينهم وبين خالقهم١ذكر الخبر المدحض قول من أبطل وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء١ذكر الخبر المدحض قول من أبطل وجود المعجزات إلا في الأنبياء١ذكر خبر يوهم عالما من الناس أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل١ذكر خبر ثان يصرح بأن غير الأنبياء قد يوجد لهم أحوال تؤدي إلى المعجزات١ذكر البيان بأن الماء الذي ذكرناه كان في قدح رحراح واسع الأعلى ضيق الأسفل١ذكر الخبر المدحض قول من أنكر وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء١ذكر البيان بأن هذا الماء كان في مخضب من حجارة١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم سمى الله في الوضوء الذي ذكرناه١ذكر ارتجاج أحد تحت المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الأشياء إذا كانت من غير ذوات الأرواح غير جائز منها النطق١ذكر البيان بأن الماء الذي ذكرنا حيث بورك للمصطفى صلى الله عليه وسلم فيه كان ذلك في ركوة لا في تور١ذكر شهادة الذئب لرسول الله صلى الله عليه وسلم على صدق رسالته١ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها١ذكر انشقاق القمر للمصطفى صلى الله عليه وسلم لنفي الريب عن خلد المشركين به١ذكر البيان بأن الماء الذي وصفناه كان ذلك في تور حيث بورك للمصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به إبراهيم النخعي عن أبي معمر١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سالم عن جابر١ذكر انشقاق القمر للمصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر بركة الله جل وعلا في الماء اليسير حتى انتفع به الخلق الكثير بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر الإخبار عن مصارع من قتل ببدر من قريش١ذكر خبر بأن الماء المغسول به أعضاء المصطفى صلى الله عليه وسلم كثر بعد فراغه من وضوئه١ذكر الإخبار عن كتبة حاطب بن أبي بلتعة بالكتاب إلى قريش يخبرهم بخروج المصطفى صلى الله عليه وسلم إليهم١ذكر ما بارك الله جل وعلا في تمر جابر بن عبد الله لدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم فيها بالبركة١ذكر الإخبار عن الريح الشديدة التي هبت لموت بعض المنافقين١ذكر بركة الله جل وعلا في اللبن اليسير للمصطفى صلى الله عليه وسلم حتى روي منه الفئام من الناس١ذكر الإخبار عن هبوب ريح شديدة قبل أن تهب١ذكر بركة الله جل وعلا في الشيء اليسير من الخير للمصطفى صلى الله عليه وسلم حتى أكل منه الفئام من الناس١ذكر ما حال الله جل وعلا بين صفيه صلى الله عليه وسلم وبين المشركين فيما قصدوه به١ذكر خبر رابع يدل على صحة ما ذكرناه١ذكر ما كان يدفع الله جل وعلا عن صفيه صلى الله عليه وسلم مكيدة المشركين إياه من الشتم واللعن وما أشبههما١ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر ظهور اللبن من الضرع الحائل للمصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر ما بارك الله ما فضل من أزواد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر شهادة الشجر للمصطفى صلى الله عليه وسلم بالرسالة١ذكر خبر ثان يصرح بنحو ما ذكرناه١ذكر حنين الجذع الذي كان يخطب عليه المصطفى صلى الله عليه وسلم لما فارقه١ذكر ما بارك الله جل وعلا في الشيء اليسير من الطعام للمصطفى صلى الله عليه وسلم حتى أكل منه عالم من الناس١ذكر البيان بأن الجذع الذي ذكرناه إنما سكن عن حنينه باحتضان المصطفى صلى الله عليه وسلم إياه١ذكر ما بارك الله جل وعلا لصفيه صلى الله عليه وسلم في اليسير من أسبابه التي فرق بها بينه وبين غيره من أمته١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أنس١ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر ابن عباس الذي ذكرناه١ذكر برء رجل عمرو بن معاذ المقطوعة عند تفل المصطفى صلى الله عليه وسلم فيها١ذكر ما حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وإرسال الشهب عليهم عند إظهار المصطفى صلى الله عليه وسلم الإسلام١ذكر برء رجل سلمة بن الأكوع من الضربة التي أصابتها حين تفل المصطفى صلى الله عليه وسلم فيها١ذكر إسماع الله جل وعلا أهل القليب من بدر كلام صفيه صلى الله عليه وسلم وخطابه إياه١ذكر ما ستر الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم عن عين من قصده من المشركين بأذى١ذكر خبر فيه دلائل معلومة على صحة ما أصلناه من إثبات الأشياء المعجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر ما استجاب الله جل وعلا لصفيه صلى الله عليه وسلم ما دعا على بعض المشركين في بعض الأحوال١ذكر ما أبان الله جل وعلا من دلائل صفيه صلى الله عليه وسلم على صحة نبوته من طاعة الأشجار له١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر سقوط الأصنام التي في الكعبة بإشارة المصطفى صلى الله عليه وسلم إليها دون مسها بشيء منه١ذكر ما جعل الله جل وعلا دعوة المصطفى صلى الله عليه وسلم على من لم يكن لها بأهل وقربة إلى الله جل وعلا١ذكر تكبير المصطفى صلى الله عليه وسلم عند رؤيته أهل حنين في الحال التي وصفناها١ذكر سؤال المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يجعل سبابه لأمته قربة لهم يوم القيامة١ذكر ما أكرم الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم بهزيمة المشركين عنه عن قبضة تراب رماهم بها١ذكر البيان بأن ما وراء السباب من المصطفى صلى الله عليه وسلم لأمته إنما سأل الله أن يجعل ذلك كله قربة لهم وصدقة عليهم في يوم القيامة١ذكر البيان بأن جابر بن عبد الله استثنى حملان راحلته التي وصفناها إلى المدينة بعد البيع١ذكر ما استجاب الله جل وعلا لصفيه صلى الله عليه وسلم في راحلة جابر بن عبد الله١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم رد الراحلة على جابر بن عبد الله بعد أن أوفاه ثمنها هبة له١ذكر الخبر المدحض قول من أبطل وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء١

الأحاديث(٦٦)

صفحة 1 من 2

بَيْنَمَا رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى بَقَرَةٍ ، الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ

ج14 ص407

نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ

ج14 ص403

كَانَ رَجُلٌ يُسْلِفُ النَّاسَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ

ج14 ص408

إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ

ج14 ص402

بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً ، فَأَرَادَ أَنْ يَرْكَبَهَا

ج14 ص404

بَيْنَمَا امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنَهَا مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ وَهِيَ تُرْضِعُهُ

ج14 ص410

شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَصْحَابِهِ بِالْمَدِينَةِ أَوْ بِالزَّوْرَاءِ ، فَأَرَادَ الْوَضُوءَ

ج14 ص484

لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ

ج14 ص411

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِمَاءٍ ، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ رَحْرَاحٍ

ج14 ص483

إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ

ج14 ص414

حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَامَ مَنْ كَانَ قَرِيبَ الدَّارِ إِلَى أَهْلِهِ ، فَتَوَضَّأَ

ج14 ص483

إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ

ج14 ص414

هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مَاءٌ

ج14 ص482

اثْبُتْ أُحُدُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ

ج14 ص416

هَلُمُّوا فَتَوَضَّئُوا أَجْمَعِينَ

ج14 ص481

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ

ج14 ص417

عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ يَتَوَضَّأُ مِنْهَا

ج14 ص480

أَلَا مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ كَلَامُ السِّبَاعِ الْإِنْسَ

ج14 ص418

أَصَابَ النَّاسَ عَطَشٌ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ

ج14 ص479

انْشَقَّ الْقَمَرُ ، وَكُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى

ج14 ص420

حَيَّ عَلَى أَهْلِ الطَّهُورِ ، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللهِ

ج14 ص478

انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ

ج14 ص421

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَانَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ

ج14 ص477

انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ

ج14 ص422

حَيَّ عَلَى الْوَضُوءِ وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللهِ

ج14 ص476

يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، يَا أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ ، يَا عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، يَا شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، أَلَيْسَ قَدْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا

ج14 ص423

يُوشِكُ يَا مُعَاذُ إِنْ طَالَتْ بِكَ الْحَيَاةُ أَنْ تَرَى مَا هَاهُنَا قَدْ مُلِئَ جِنَانًا

ج14 ص475

وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَكُونَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ

ج14 ص424

إِذَا جَدَدْتَهُ فَوَضَعْتَهُ فِي الْمِرْبَدِ ، فَآذِنِّي

ج14 ص473

هَذَا لِمَوْتِ مُنَافِقٍ

ج14 ص426

أَبَا هِرٍّ ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : الْحَقْ

ج14 ص471

اخْرُصُوا ، فَخَرَصَ الْقَوْمُ عَشَرَةَ أَوْسُقٍ ، وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ : أَحْصِي مَا يَخْرُجُ مِنْهَا حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْكِ

ج14 ص427

هَلُمِّي مَا عِنْدَكِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ

ج14 ص469

يَا بُنَيَّةُ إِيتِينِي بِوَضُوءٍ

ج14 ص430

كُلْ بِاسْمِ اللهِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا زِلْتُ آكُلُ مِنْهَا حَتَّى شَبِعْتُ

ج14 ص468

يَا عِبَادَ اللهِ انْظُرُوا كَيْفَ يَصْرِفُ اللهُ عَنِّي شَتْمَهُمْ وَلَعْنَهُمْ

ج14 ص431

إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَأْخُذَ شَيْئًا فَأَدْخِلْ يَدَكَ ، وَلَا تَنْثُرْهُ نَثْرًا

ج14 ص467

يَا غُلَامُ هَلْ مَعَكَ مِنْ لَبَنٍ

ج14 ص432

لَا ، وَلَكِنْ إِيتُونِي بِمَا فَضَلَ مِنْ أَزْوَادِكُمْ

ج14 ص466

أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : إِلَى أَهْلِي

ج14 ص434

أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ

ج14 ص464

كَانَ يَقُومُ إِلَى جِذْعٍ ، فَيَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج14 ص435

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ

ج14 ص463

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى جَنْبِ خَشَبَةٍ

ج14 ص436

انْطَلِقْ فَجَهِّزْهُمْ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ هِيَ إِلَّا آصُعٌ مِنْ تَمْرٍ

ج14 ص462

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ إِلَى جَنْبِ شَجَرَةٍ

ج14 ص438

إِنَّهُ قَدْ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ

ج14 ص461

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَفَلَ فِي رِجْلِ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ حِينَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ ، فَبَرَأَ

ج14 ص439

مَا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْجِنِّ ، وَمَا رَآهُمُ

ج14 ص459

رَأَيْتُ أَثَرَ ضَرْبَةٍ فِي سَاقِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ

ج14 ص439