باب بدء الخلق

الأبواب الفرعية

ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله الخلق أراد به لما قضى خلقهم١ذكر الإخبار عما كان الله فيه قبل خلقه السماوات والأرض١ذكر البيان بأن كتبة الله الكتاب الذي ذكرناه كتبه بيده١ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا كان ولا شيء غيره١ذكر الإخبار عن خلق الله جل وعلا عدد الرحمة التي يرحم بها عباده يوم القيامة١ذكر الإخبار عما عاتب الله جل وعلا من خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم في إثبات القدر١ذكر السبب الذي من أجله يكمل الله هذه الرحمة يوم القيامة١ذكر الإخبار عن وصف بعض تعطف الوحش على أولادها للجزء الواحد من أجزاء الرحمة التي ذكرناها١ذكر وصف بيعة الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة بمنى١ذكر الإخبار بأن كل شيء بمشيئة الله جل وعلا وقدرته سواء كان محبوبا أو مكروها١ذكر إحصاء المصطفى صلى الله عليه وسلم من كان تلفظ بالإسلام في أول الإسلام١ذكر الإخبار عن الأشياء التي قضى الله أسبابها من غير أن يزيد عليها أو ينقص منها شيئا١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على دين قومه قبل أن يوحى إليه١ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا قد جعل لقضاياه أسبابا تجري لها١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا طالب كان مسلما١ذكر الإخبار عن استقرار الشمس في كل ليلة من ليالي الدنيا١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا طالب كان مسلما١ذكر وصف استقرار الشمس تحت العرش كل ليلة١ذكر إهانة الله جل وعلا من أهان غير الفاسق من قريش١ذكر الإخبار عن استقرار الشمس كل ليلة تحت العرش واستئذانها في الطلوع١ذكر السبب الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم هذا القول١ذكر الإخبار عما خلق الله جل وعلا الملائكة والجان منه١ذكر البيان بأن نساء قريش من خير نساء ركبت الرواحل١ذكر وصف أجناس الجان التي عليها خلقت١ذكر البيان بأن ولاية أمر المسلمين يكون في قريش إلى قيام الساعة١ذكر البيان بأن الجن تقتل أولاد آدم إذا شاءت١ذكر إعطاء الله جل وعلا للقرشي من الرأي مثل ما يعطى غير القرشي منه على الضعف١ذكر الخبر الدال على أن الدنيا إنما هي ما بين السماء والأرض١ذكر وصف اتباع الناس لقريش في الخير والشر١ذكر الإخبار عن وصف قدر طول الدنيا ومدتها في جنب بقاء الآخرة وامتدادها١ذكر البيان بأن الناس في الخير والشر يكونون تبعا لقريش١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم خلق الله آدم من أديم الأرض كلها أراد به من قبضة واحدة منها١ذكر البيان بأن بطون قريش كلها هم قرابة المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر اليوم الذي خلق الله جل وعلا آدم صلى الله عليه وسلم فيه١ذكر إباحة ترك القصص ولا سيما من لا يحسن العلم١ذكر وصف طول آدم حيث خلقه الله جل وعلا٢ذكر الإخبار عن أول من سيب السوائب في الجاهلية١ذكر الإباحة للمرء أن يتحدث بأسباب الجاهلية وأيامها١ذكر حمد آدم ربه لما خلقه بإلهامه جل وعلا إياه ذلك١ذكر الأمة التي فقدت في بني إسرائيل التي لا يدرى ما فعلت١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله آدم عطس أراد به بعد نفخ الروح فيه١ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا قوله صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج١ذكر إخراج الله جل وعلا من ظهر آدم ذريته وإعلامه إياه أنه خالقها للجنة والنار١ذكر الإباحة للمرء أن يحدث عن بني إسرائيل وأخبارهم٣ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه يضاد خبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي ذكرناه١ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم اليهود باستعمالهم هذا الفعل١ذكر الإخبار عن سبب ائتلاف الناس وافتراقهم١ذكر تحريم الله جل وعلا أكل الشحوم على بني إسرائيل١ذكر إلقاء الله جل وعلا النور على من شاء من خلقه هدايته١ذكر ما أمر بنو إسرائيل باستعماله عند دخولهم الأبواب١ذكر الإخبار عن علم الله جل وعلا من يصيبه من ذلك النور أو يخطئه عند خلقه الخلق في الظلمة١ذكر البيان بأن بني إسرائيل كانوا يسمون في زمانهم بأسماء الصالحين قبلهم١ذكر الإخبار بعدد الناس وأوصاف أعمالهم١ذكر البيان بأن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء١ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم الناس بالإبل المائة١ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله سفكت بنو إسرائيل دماءهم وقطعوا أرحامهم١ذكر البيان بأن الله جل وعلا يجعل أهل الجنة والنار وهم في أصلاب آبائهم ضد قول من رأى ضده١ذكر افتراق اليهود والنصارى فرقا مختلفة١ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه يضاد خبر عائشة الذي ذكرناه١ذكر البيان بأن أهل الكتاب هم الذين ضلوا وغضب عليهم نعوذ بالله منهما١ذكر البيان بأن الحكم الحقيقي بما للعبد عند الله لا ما يعرف الناس بعضهم من بعض١ذكر السبب الذي من أجله هلك من كان قبلنا من الأمم١ذكر البيان بأن تفصيل هذا الحكم يكون للمرء عند خاتمة عمله دون ما ينقلب فيه في حياته١ذكر الموضع الذي سر فيه جملة من الأنبياء بالحجاز١ذكر خبر قد يوهم من لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد لخبر ابن مسعود الذي ذكرناه١ذكر البيان بأنه ما صدق من الأنبياء أحد ما صدق المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر خبر قد يوهم الرعاع من الناس أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل١ذكر الخبر المصرح بأن هذا القول إنما زجر عنه من أجل التفاخر كما ذكرنا قبل١ذكر المدة التي قضى الله فيها على آدم ما قضى قبل خلقه إياها١ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أنس الذي ذكرناه١ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد للخبر الذي تقدم ذكرنا له١ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أبي سعيد الخدري بأن هذا الفعل إنما زجر عنه إذا كان ذلك على التفاخر لا على التداين١ذكر الشيء الذي منه خلق الله - جل وعلا - آدم صلوات الله عليه١ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل١ذكر كتبة الله جل وعلا أولاد آدم لداري الخلود واستعماله إياهم لهما في دار الدنيا١ذكر الخبر الدال على أن هذا الزجر زجر ندب لا حتم١ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله يستهل الصبي حين يولد١ذكر الزجر عن التخيير بين الأنبياء على سبيل المفاخرة١ذكر السبب الذي من أجله يشبه الولد أباه وأمه١ذكر الإخبار عما كان عليه العرش قبل خلق الله جل وعلا السماوات والأرض٢ذكر وصف حال الرجال والنساء الذي من أجله يكون الشبه بالولد١ذكر المدة التي بقيت فيها أمة عيسى على هديه صلى الله عليه وسلم١ذكر قول الملائكة عند هبوط آدم إلى الأرض أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء١ذكر علامة مس الشيطان المولود عند ولادته١ذكر الإخبار عن بث إبليس سراياه ليفتن المسلمين نعوذ بالله من شرهم١ذكر البيان بأن أولاد آدم يمسهم الشيطان عند ولادتهم إلا عيسى ابن مريم صلوات الله عليهما١ذكر البيان بأن لا قدرة للشيطان على ابن آدم إلا على الوسوسة فقط١ذكر تشبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم عيسى ابن مريم بعروة بن مسعود٢ذكر الإخبار عن وضع إبليس التاج على رأس من كان أعظم فتنة من جنوده١ذكر وصف عيسى ابن مريم حيث أري صلى الله عليه وسلم إياه١ذكر الإخبار عما كان بين آدم ونوح صلوات الله عليهما من القرون١ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد لخبر همام بن منبه الذي ذكرناه١ذكر البيان بأن كل نبي من الأنبياء كانت له بطانتان معلومتان١ذكر البيان بأن أيوب عند اغتساله أمطر عليه جراد من ذهب١ذكر البيان بأن حكم الخلفاء في البطانتين اللتين وصفناهما حكم الأنبياء سواء١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن بين إسماعيل وداود ألف سنة١ذكر البيان بأن الأنبياء كان لهم حواريون يهدون بهديهم بعدهم١ذكر السبب الذي منه كان يتقوت داود عليه السلام١ذكر البيان بأن الأنبياء صلوات الله عليهم أولاد علات١ذكر نفي الفرار عند الملاقاة عن نبي الله داود عليه السلام١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم وليس بيننا نبي أراد به بينه وبين عيسى صلوات الله على نبينا وعليه١ذكر تخفيف الله جل وعلا قراءة الزبور على داود نبي الله عليه السلام١ذكر البيان بأن كل نبي من الأنبياء كانت له دعوة مستجابة في أمته كان يدعو بها١ذكر لفظة توهم عالما من الناس أن التأويل الذي تأولناه لهذا الخبر مدخول١ذكر السبب الذي من أجله استحق قوم صالح العذاب من الله جل وعلا١ذكر خبر شنع به على منتحلي سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم من حرم التوفيق لإدراك معناه١ذكر وصف دفن أبي رغال سيد ثمود١ذكر السبب الذي من أجله سمي الخضر خضرا١ذكر الزجر عن دخول المرء أرض ثمود إلا أن يكون باكيا١ذكر البيان بأن الغلام الذي قتله الخضر لم يكن بمسلم١ذكر ما يجب على المرء من ترك الدخول على أصحاب الحجر إلا أن يكون باكيا١ذكر وصف حال موسى حين لقي الخضر بعد فقد الحوت١ذكر البيان بأن القوم الذين ظلموا أنفسهم من أصحاب ثمود إنما عذبوا فلذلك زجر عن ما زجر الداخل مساكنهم١ذكر وصف المصطفى صلى الله عليه وسلم تلبية موسى كليم الله جل وعلا ورميه الجمار في حجته صلوات الله على نبينا وعليه١ذكر الزجر عن الاستقاء من آبار أرض ثمود١ذكر سؤال كليم الله ربه أن يعلمه شيئا يذكره١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم رحل من أرض ثمود كراهية الانتفاع بمائها١ذكر سؤال كليم الله جل وعلا ربه عن خصال سبع١ذكر الوقت الذي اختتن فيه إبراهيم خليل الرحمن١ذكر سؤال الكليم ربه عن أدنى أهل الجنة وأرفعهم منزلة١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رافع هذا الخبر وهم١ذكر ما فعل جبريل عليه السلام بفرعون عند نزول المنية١ذكر السبب الذي من أجله لبث يوسف في السجن ما لبث١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به هشيم١ذكر وصف الداعي الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي١ذكر السبب الذي من أجله ألقى موسى الألواح١ذكر خبر شنع به المعطلة وجماعة لم يحكموا صناعة الحديث على منتحلي سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث حرموا التوفيق لإدراك معناه١ذكر صبر كليم الله جل وعلا على أذى بني إسرائيل إياه١ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا نحن نقص عليك أحسن القصص١ذكر تعيير بني إسرائيل كليم الله بأنه آدر١ذكر احتجاج آدم وموسى وعذله إياه على ما كان منه في الجنة١

الأحاديث(١٣٧)

صفحة 1 من 3

لَمَّا قَضَى اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابٍ عِنْدَهُ

ج14 ص13

هَلْ تَرَوْنَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ الْقَمَرَ أَوِ الشَّمْسَ بِغَيْرِ سَحَابٍ

ج14 ص8

حِينَ خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ

ج14 ص14

كَانَ اللهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَهُ

ج14 ص7

إِنَّ اللهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ

ج14 ص14

كَانَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَالِفُونَهُ فِي الْقَدَرِ

ج14 ص6

إِنَّ لِلَّهَ مِائَةَ رَحْمَةٍ أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً

ج14 ص15

قَدَّرَ اللهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ

ج14 ص5

جَعَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ

ج14 ص16

مَنْ يُؤْوِينِي وَيَنْصُرُنِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَاتِ رَبِّي

ج14 ص172

كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ أَوِ الْكَيْسُ وَالْعَجْزُ

ج14 ص17

أَحْصُوا كُلَّ مَنْ كَانَ تَلَفَّظَ بِالْإِسْلَامِ

ج14 ص171

فَرَغَ اللهُ إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسٍ

ج14 ص18

مَا هَمَمْتُ بِقَبِيحٍ مِمَّا يَهُمُّ بِهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا مَرَّتَيْنِ مِنَ الدَّهْرِ

ج14 ص169

إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةً

ج14 ص19

لَعَلَّهُ أَنْ تُصِيبَهُ شَفَاعَتِي فَتَجْعَلَهُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ تَبْلُغُ كَعْبَيْهِ

ج14 ص168

مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ

ج14 ص20

قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْفَعْ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج14 ص167

أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ الشَّمْسُ

ج14 ص21

مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا أَهَانَهُ اللهُ

ج14 ص165

أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ

ج14 ص24

خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ

ج14 ص165

خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ نَارٍ

ج14 ص25

نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ

ج14 ص163

الْجِنُّ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ

ج14 ص26

لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ فِي النَّاسِ اثْنَانِ

ج14 ص162

إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ بِالْمَدِينَةِ قَدْ أَسْلَمُوا

ج14 ص27

لِلْقُرَشِيِّ قُوَّةُ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ

ج14 ص161

وَاللهِ لَقِيدُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ لَهُ

ج14 ص28

الْأَنْصَارُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ

ج14 ص159

مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ السَّبَّابَةَ

ج14 ص29

النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ

ج14 ص158

إِنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَرْضِ

ج14 ص29

إِلَّا أَنْ تَصِلُوا مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنَ الْقَرَابَةِ

ج14 ص157

خَلَقَ اللهُ تَعَالَى التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ

ج14 ص30

لَمْ يُقَصَّ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا أَبِي بَكْرٍ

ج14 ص156

خَلَقَ اللهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ وَطُولِهِ سِتُّونَ ذِرَاعًا

ج14 ص33

لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ جَعَلَ إِبْلِيسَ يُطِيفُ بِهِ

ج14 ص35

رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ

ج14 ص154

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ

ج14 ص153

لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ عَطَسَ فَأَلْهَمَهُ رَبُّهُ أَنْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ

ج14 ص36

أَنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فُقِدَتْ لَا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ

ج14 ص152

لَمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ ، فَبَلَغَ الرُّوحُ رَأْسَهُ عَطَسَ

ج14 ص37

مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ

ج14 ص151

إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً

ج14 ص37

لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا الْيَوْمَ وَاللَّيْلَةَ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ

ج14 ص148

بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً

ج14 ص149

حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ

ج14 ص147

لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ

ج14 ص40

لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا

ج14 ص146