فصل في الأشربة

الأبواب الفرعية

ذكر وصف الخمر الذي حرم الله جل وعلا شربها وبيعها وشراءها١ذكر نفي قبول صلاة من شرب المسكر إلى أن يصحو من سكره١ذكر وصف الخمر الذي نزل تحريمه وكان القوم يشربونها١ذكر استحقاق لعن الله جل وعلا من أعان في الخمر لتشرب١ذكر تحريم الله جل وعلا الخمر بعد إباحته التي أباحها لهم١ذكر نفي قبول صلاة شارب الخمر بعد شربه وإن كان صاحيا أياما معلومة قبل أن يتوب١ذكر البيان بأن النبيذ الذي تقدم ذكرنا له إنما كان ذلك النبيذ الذي لا يسكر كثيره شاربه١ذكر وصف الخمر الذي كان الناس يشربونها قبل تحريم الله جل وعلا إياها عليهم١ذكر تحريم الله جل وعلا الخمر على المسلمين بعد أن كان مباحا لهم شربه١ذكر الأشياء التي كانوا يتخذون منها الخمر قبل نزول تحريم الخمر١ذكر الإباحة للمرء شرب الشرابين إذا مزج بعضهما ببعض١ذكر وصف ما يعاقب الله جل وعلا من شرب المسكر ثم مات قبل أن يتوب في جهنم نعوذ بالله منها١ذكر مغفرة الله جل وعلا لمن مات من شراب الخمر من المسلمين قبل نزول تحريمها١ذكر وصف الخمر التي كانت الأنصار تشربها قبل تحريم الله جل وعلا إياها على المسلمين٢ذكر الخبر الدال على أن هذا النبيذ لم يكن بمسكر يسكر كثيره الذي هو خمر١ذكر وصف النبيذ الذي كان ينبذ فيشرب منه صلى الله عليه وسلم١ذكر وصف الخمر التي كانت الأنصار تشربها قبل تحريمها١ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله أنزل الله تحريم الخمر١ذكر البيان بأن الأنصار لما أخبروا بتحريم الخمر كسروا الجرار التي كانت خمرهم فيها١ذكر البيان بأن إباحة المصطفى صلى الله عليه وسلم الشرب في الظروف إنما كان ذلك خلا الشيء الذي يسكر كثيره١ذكر الخبر الدال على أن النبيذ إذا اشتد كان خمرا١ذكر ما يجب على المرء من مجانبة الخمر على الأحوال لأنها رأس الخبائث١ذكر الخبر الدال على أن نبيذ الزبيب وإن كان مطبوخا خمر لا يحل شربه١ذكر الإباحة للمرء شرب الأشربة وإن كان فيها نبيذ١ذكر البيان بأن نبيذ الحنطة خمر إذا أسكر كثيره شاربه١ذكر البيان بأن مدمن الخمر قد يلقى الله جل وعلا في القيامة بإثم عابد الوثن١ذكر البيان بأن كل شراب يسكر إذا أكثر منه فهو خمر١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الخبر الدال على أن الشراب من أي شيء اتخذ كان خمرا إذا أسكر كثيره١ذكر البيان بأن نبيذ السقاية الذي يحل شربه هو إذا لم يسكر كثيره شاربه١ذكر البيان بأن الأشربة التي يسكر كثيرها حرام شرب القليل منها١ذكر البيان بأن الله جل وعلا يسقي مدمن الخمر من نهر الغوطة في النار نعوذ بالله منها١ذكر الخبر الدال على أن نبيذ الزبيب من المطبوخ حرام شربه١ذكر البيان بأن هذين العددين المذكورين من النخلة والعنبة لم يرد صلى الله عليه وسلم إباحة ما وراءهما من سائر الأشربة١ذكر البيان بأن كل نبيذ كان من الخليطين أو من غيرهما إذا أسكر كثيره حرام شرب قليله١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أباح لهم ذلك١ذكر السكر الذي إذا تولد من الشراب الكثير حرم شرب قليله١ذكر الإباحة للمرء أن ينتبذ له في السقاء المدبوغ وإن كانت الشاة ميتة قبل ذلك١ذكر البيان بأن الأشربة التي يسكر كثيرها حرام على المؤمن شربها١ذكر البيان بأن الانتباذ في التور الذي وصفناه إنما كان ينبذ فيه عند عدم الأسقية١ذكر البيان بأن كل شراب حكمه أن يسكر حرام على المسلمين شربه١ذكر الإباحة للمرء أن ينتبذ له في أواني الحجارة١ذكر الإخبار عن تحريم الله جل وعلا كل شراب يسكر عن الصلاة كثيره١ذكر الزجر عن الانتباذ في الجرار١ذكر الخبر المصرح بأن نبيذ العسل والشعير إذا أسكرا كانا حراما١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أباح لهم الانتباذ في هذه الأواني التي نهى عنها بعد أن لا يكون مسكرا٢ذكر الزجر عن نبيذ الزبيب والتمر أن ينبذا١ذكر البيان بأن الانتباذ الذي زجر عنه في هذه الأواني ليس بدال على إباحة شرب ما انتبذ في غيرها إذا كان مسكرا١ذكر الزجر عن نبيذ البسر والرطب أن ينبذا١ذكر وصف الدباء والحنتم والنقير والمزفت الذي نهي عن الانتباذ فيها١ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل١ذكر الزجر عن الانتباذ في النقير والمزادة المجبوبة٢ذكر إباحة انتباذ كل شيء من هذين الشيئين المنهي عنهما على حدة١ذكر الزجر عن الانتباذ في الأواني المزفتة١ذكر الخبر المدحض قول من أباح شرب القليل من المسكر ما لم يسكر١ذكر البيان بأن هذا الزجر زجر تحريم لا زجر تأديب١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المسكر هو الشربة الأخيرة التي تسكر دون ما تقدمها منه١ذكر الزجر عن الانتباذ في الجرار الخضر١ذكر وصف الأنبذة التي يحل شرابها لمن أرادها١ذكر العلة التي من أجلها زجر عن الشرب في الحناتم٢ذكر الإباحة للمرء شرب النبيذ ما لم يمازجه حالة السكر١ذكر الزجر عن شرب ألبان الجلالات١ذكر البيان بأن النبيذ الذي وصفنا كان إذا أتي عليه نهاية معلومة أهريق ولم يشربه النبي صلى الله عليه وسلم١ذكر خبر ثان يصرح بأن النبيذ الذي كان يشربه صلى الله عليه وسلم لم يكن بالذي يسكر كثيره شاربه١ذكر وصف ما كان ينبذ فيه للمصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر البيان بأن النبيذ الذي وصفناه لم يكن نبيذا يسكر الكثير منه إذ المصطفى صلى الله عليه وسلم حرم من الأشربة ما وصفنا١ذكر الإباحة للمرء أن يشرب من نبيذ سقاية العباس بن عبد المطلب إذا لم يكن مسكرا١

الأحاديث(٧٢)

صفحة 1 من 2

كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ

ج12 ص177

ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللهُ لَهُمْ صَلَاةً ، وَلَا يَرْفَعُ لَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ حَسَنَةً : الْعَبْدُ الْآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ

ج12 ص178

إِنَّمَا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ الْعِنَبِ

ج12 ص175

الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ

ج12 ص163

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا

ج12 ص178

بَيْنَمَا أَنَا قَائِمٌ عَلَى الْحَيِّ وَأَنَا أَصْغَرُهُمْ سِنًّا عَلَى عُمُومَتِي ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّهَا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ

ج12 ص174

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا

ج12 ص180

كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ فَيَشْرَبُهُ

ج12 ص218

أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا يَوْمَ نَزَلَ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْعِنَبِ

ج12 ص181

مَاتَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ

ج12 ص173

أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ الْعِنَبِ

ج12 ص182

أَعِنْدَكُمْ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنٍّ وَإِلَّا كَرَعْنَا فِي هَذَا

ج12 ص210

كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

ج12 ص183

مَاتَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ

ج12 ص172

كُنْتُ قَائِمًا عَلَى الْحَيِّ عُمُومَتِي أَسْقِيهِمْ مِنْ فَضِيخٍ لَهُمْ وَكُنْتُ أَصْغَرَهُمْ سِنًّا

ج12 ص184

أَلَا هَلْ شَعَرْتُمْ أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ

ج12 ص184

أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْعِنَبِ

ج12 ص210

لَمَّا عَرَّسَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ ، دَعَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ ، ثُمَّ صَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا

ج12 ص217

كُنْتُ أَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ وَأَبَا عُبَيْدَةَ وَكَعْبًا وَسُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ نَبِيذَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ حَتَّى أَسْرَعَتْ فِيهِمْ

ج12 ص185

فِيَّ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، شَرِبْتُ مَعَ قَوْمٍ

ج12 ص171

كُنْتُ أَسْقِي أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَأَبَا طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ شَرَابًا مِنْ فَضِيخٍ فَجَاءَهُمْ آتٍ فَقَالَ : إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ

ج12 ص186

إِنِّي اسْتَأْذَنْتُ فِي الِاسْتِغْفَارِ لِأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي فَدَمَعَتْ عَيْنِي رَحْمَةً لَهَا مِنَ النَّارِ

ج12 ص212

لَا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْحَنْتَمِ

ج12 ص187

اجْتَنِبُوا أُمَّ الْخَبَائِثِ ، فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ قَبْلَكُمْ يَتَعَبَّدُ وَيَعْتَزِلُ النَّاسَ

ج12 ص168

كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

ج12 ص188

لَقَدْ سَقَيْتُ بِقَدَحِي هَذَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّبَنَ وَالْمَاءَ وَالْعَسَلَ وَالنَّبِيذَ

ج12 ص216

يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لَنَا شَرَابًا نَصْنَعُهُ مِنَ الْقَمْحِ وَالشَّعِيرِ ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْغُبَيْرَاءُ

ج12 ص190

مَنْ لَقِيَ اللهَ مُدْمِنَ خَمْرٍ لَقِيَهُ كَعَابِدِ وَثَنٍ

ج12 ص167

كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ

ج12 ص191

نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا

ج12 ص213

كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ

ج12 ص191

كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ

ج12 ص216

نَهَى عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ

ج12 ص192

ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : مُدْمِنُ الْخَمْرِ

ج12 ص165

كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ

ج12 ص193

كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ

ج12 ص164

كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ

ج12 ص193

فَهَلَّا أَخَذْتُمْ مَسْكَهَا

ج12 ص233

كُلُّ مَا أَسْكَرَ عَنِ الصَّلَاةِ فَهُوَ حَرَامٌ

ج12 ص194

أَنَّ شَاةً لِسَوْدَةَ مَاتَتْ فَدَبَغْنَا جِلْدَهَا

ج12 ص232

كُلُّ مُسْكِرٍ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ حَرَامٌ

ج12 ص195

كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ

ج12 ص232

كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

ج12 ص196

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يُوجَدْ لَهُ شَيْءٌ

ج12 ص232

وَأَتَانِي مُعَاذٌ يَوْمًا وَعِنْدِي رَجُلٌ كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ

ج12 ص196

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ

ج12 ص231

كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

ج12 ص198

إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الْأَوْعِيَةِ

ج12 ص229

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ

ج12 ص230

نَهَى عَنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ أَنْ يُخْلَطَا

ج12 ص199