باب آداب الشرب

الأبواب الفرعية

ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل١ذكر ترك الإنكار على مرتكب هذا الفعل١ذكر إيجاب دخول النار للشارب في أواني الفضة إذا كان عالما بنهي المصطفى صلى الله عليه وسلم٢ذكر استعمال المصطفى صلى الله عليه وسلم هذا الفعل المزجور عنه١ذكر البيان بأن هذا الفعل لم يكن منه صلى الله عليه وسلم مرة واحدة فقط٢ذكر الزجر عن أن يشرب المرء وهو غير قاعد١ذكر ترك إنكار المصطفى صلى الله عليه وسلم على فاعل الفعل الذي ذكرناه١ذكر الزجر عن التنفس في الإناء عند الشرب للشارب١ذكر إباحة شرب الماء إذا كان قائما١ذكر ما يستحب للمرء التنفس عند شربه ليكون فرقا بينه وبين البهائم فيه١ذكر الزجر عن الشيء الذي يبيحه الفعل الذي ذكرناه قبل١ذكر العلة التي من أجلها كان يتنفس في الإناء ثلاثا صلى الله عليه وسلم١ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل١ذكر الزجر عن أكل المرء وشربه بشماله قصدا لمخالفة الشيطان فيه١ذكر الزجر عن الشرب في أواني الذهب والفضة لمن يأمل الشرب منهما في الجنان٢ذكر العلة التي من أجلها نهي عن هذا الفعل١ذكر الزجر عن الشرب من أفواه الأسقية١ذكر الأمر لمن أتي بشراب فشربه وهو في جماعة وأراد مناولتهم أن يبدأ بالذي عن يمينه١ذكر الزجر عن النفخ في الشراب لمن أراد الشرب١ذكر الأمر لمن أتي بالماء ليشربه أن يناول من عن يمينه وإن كان عن يساره الأفضل والأجل١ذكر الزجر عن الشرب في الثلم الذي يكون في الأقداح والأواني١ذكر وصف ما يعمل المرء إذا أتي بشراب وعنده جماعة أراد شربه وسقيهم منه١ذكر الأمر للقوم إذا اجتمعوا على ماء وأراد أحدهم أن يسقيهم أن يبدأ بهم حتى يكون هو آخرهم شربا١ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد لخبر سهل بن سعد الذي ذكرناه١ذكر إباحة الشرب في الأقداح ضد قول من كرهه من المتصوفة١ذكر البيان بأن هذا اللبن كان مشوبا بالماء حيث سقى المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر إباحة استعذاب المرء الماء ليشربه إذا كان في موضع فيه المياه غير عذبة١

الأحاديث(٣٠)

هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَنَا فِي الْآخِرَةِ

ج12 ص162

كُنَّا نَأْكُلُ وَنَحْنُ نَمْشِي

ج12 ص143

الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي جَوْفِهِ نَارَ جَهَنَّمَ

ج12 ص161

إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ

ج12 ص160

هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ

ج12 ص144

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ

ج12 ص139

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِزَمْزَمَ ، فَاسْتَسْقَى فَأَتَيْتُهُ بِالدَّلْوِ فَشَرِبَ ، وَهُوَ قَائِمٌ

ج12 ص140

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَجَرَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا

ج12 ص142

كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَأْكُلُ وَنَحْنُ نَمْشِي ، وَنَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ

ج12 ص141

إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ

ج12 ص146

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا ، فَشَرِبَ مِنْ فَمِ قِرْبَةٍ وَهُوَ قَائِمٌ

ج12 ص138

كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا

ج12 ص146

نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا

ج12 ص140

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا شَرِبَ يَتَنَفَّسُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

ج12 ص147

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ : أَنْ يُشْرَبَ مِنْ أَفْوَاهِهَا

ج12 ص137

لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ وَلَا يَشْرَبْ بِشِمَالِهِ ؛

ج12 ص148

لَا تَشْرَبُوا فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ وَلَا الذَّهَبِ

ج12 ص156

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سَبْعٍ : عَنْ خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ

ج12 ص158

لَوْ يَعْلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ مَا فِي بَطْنِهِ لَاسْتَقَاءَ

ج12 ص142

نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ مِنْ فِي السِّقَاءِ وَأَنْ يَتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ

ج12 ص136

الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ

ج12 ص150

فَأَبِنِ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ ثُمَّ تَنَفَّسْ

ج12 ص144

الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ

ج12 ص151

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ ، وَأَنْ يُنْفَخَ فِي الشَّرَابِ

ج12 ص135

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَرَابٍ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ وَعَنْ يَسَارِهِ الْأَشْيَاخُ

ج12 ص151

سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ

ج12 ص154

الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ

ج12 ص152

إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فِي شَنَّةٍ فَاسْقِنَاهُ

ج12 ص131

الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ

ج12 ص153

كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا

ج12 ص149