باب الضيافة

الأبواب الفرعية

ذكر الزجر عن ترك المرء إجابة الدعوة وإن كان المدعو إليه تافها١ذكر إباحة إجابة المرء إذا دعي على الشيء الطفيف١ذكر الأمر بإجابة الدعوة وقبول الهدية ولو كان الشيء تافها١ذكر الأمر بالإجابة إلى الولائم إذا دعي المرء إليها١ذكر الأمر بإجابة الدعوة إذا دعي المرء إليها٢ذكر الإباحة للتقي الفاضل أن يأكل في بيت من هو دونه في التقى والفضل١ذكر الإخبار بأن للضيف مطالبة حقه عمن ينزل به إذا لم يقم به١ذكر إباحة دعاء الضيف للمضيف بغير ما وصفنا عند فراغه من الطعام١ذكر الزجر عن أن يثوي الضيف عند من يضيفه حتى يحرجه١ذكر ما يدعو الضيف لمن أكل من طعامهم١ذكر ما يستحب للمرء إيثار الأضياف على إشباع عياله إذا علم أن ذلك لا يضرهم١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم حين جاء دار بسر كان راكبا بغلته١ذكر الاستحباب للمرء تقديم ما حضر للأضياف وإن لم يشبعهم في الظاهر١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يزيد بن خمير١ذكر الإخبار عن حد الضيافة الذي يجب على الضيف أن لا يتعداه حذر دخوله في المتصدقين عليه١ذكر ما يجب على المرء إذا دعي إلى دعوة وجاء معه بغيره أن يستأذن صاحب البيت١ذكر الأمر للحالب إذا حلب أن يترك داعي اللبن١ذكر الإباحة للمرء إذا دعي إلى ضيافة أن يستدعي من المضيف ذهاب غيره معه إذا علم عدم كراهية المضيف لذلك١ذكر تخيير المدعو إلى الدعوة بعد الإجابة بين الأكل والترك١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يكن يستعمل هذا الفعل بعائشة وحدها دون غيرها من أمته١ذكر الخبر الدال على أن الأمر ليس بإباحة على العموم بل إذا كان المرء مضطرا يخاف على نفسه التلف١ذكر استحباب اجتماع الإخوان للطعام في يوم بعينه من الجمعة١ذكر البيان بأن الأمر بإجابة الدعوة إذا دعي المرء إليها أمر حتم لا ندب١ذكر الخبر المفسر للألفاظ المجملة التي تقدم ذكرنا لها١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١

الأحاديث(٢٧)

لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ

ج12 ص103

أَنَّ خَيَّاطًا بِالْمَدِينَةِ دَعَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ

ج12 ص103

لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُهُ

ج12 ص102

إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْوَلِيمَةِ فَلْيَأْتِهَا

ج12 ص104

ائْتُوا الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيتُمْ

ج12 ص100

إِذَا دُعِيتُمْ إِلَى كُرَاعٍ فَأَجِيبُوا

ج12 ص101

صَنَعَ بَعْضُ عُمُومَتِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا

ج12 ص105

إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا

ج12 ص99

أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ

ج12 ص107

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ

ج12 ص97

اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ

ج12 ص109

مَنْ يُضِيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ رَحِمَهُ اللهُ

ج12 ص95

اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ

ج12 ص110

ادْعُ عَشَرَةً مِنْ أَصْحَابِي

ج12 ص92

خُذُوا بِاسْمِ اللهِ ، فَأَخَذُوا مِنْ نَوَاحِيهَا

ج12 ص110

الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ

ج12 ص92

إِنَّ هَذَا تَبِعَنَا ، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ وَإِنْ شِئْتَ رَجَعَ

ج12 ص111

دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ

ج12 ص90

أَنَّ رَجُلًا فَارِسِيًّا كَانَ جَارًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ مَرَقَتُهُ أَطْيَبَ شَيْءٍ رِيحًا

ج12 ص113

إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ

ج12 ص115

أَتَأْذَنُ لِي فِي سَادِسٍ

ج12 ص115

لَا يَحْتَلِبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِهِ

ج12 ص88

الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَصَدَقَةٌ

ج12 ص87

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ تَكُونُ الْقَائِلَةُ

ج12 ص121

شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ

ج12 ص116

إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ

ج12 ص119

شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ

ج12 ص119