باب آداب الأكل

الأبواب الفرعية

ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه خالد بن معدان عن أبي أمامة١ذكر الأمر بتحميد الله جل وعلا عند الفراغ من الطعام على ما أسبغ وأفضل وأنعم١ذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا بعد غسله يده من الغمر من طعام أكله١ذكر الأمر لمن واكل غيره أن يأكل من بين يديه باليمين مع ابتداء التسمية١ذكر ما يستحب للمرء عند فراغه من الطعام أن يحمد الله على ما سوغ الطعام من الطرق وجعل لنفاذه مخرجا١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به موسى الجهني١ذكر الخبر المدحض قول من زعم من المتصوفة أن الأكل على المائدة من الإسراف١ذكر البيان بأن قول المرء بسم الله في أوله وآخره إنما يقول ذلك عند ذكره نسيان التسمية عند ابتداء الطعام١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الأكل على المائدة من الإسراف١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو وجزة ووهب بن كيسان١ذكر خبر يدحض قول الجهلة من المتصوفة أن الأكل على المائدة ليست سنة١ذكر الأمر بالتسمية عند ابتداء الطعام لمن أراد أكله١ذكر الأمر بالاجتماع على الطعام رجاء البركة في الاجتماع عليه١ذكر الأمر بالعشاء عند إقامة الصلاة للمغرب إذا اجتمعا٢ذكر الزجر عن أكل المرء بشماله ومشيه في النعل الواحدة١ذكر الإباحة للمحدث الأكل قبل إحداث الوضوء من حدثه١ذكر الأمر بمخالفة الشيطان في الأكل والشرب١ذكر الاستحباب للمرء تغطية ثريده قبل الأكل رجاء وجود البركة فيه١ذكر وصف ما يجعل المرء يمينه وشماله له من أسبابه١ذكر الإخبار عما يستحب للمرء أن لا يخلو بيته من التمر١ذكر الزجر عن إعطاء المرء بشماله شيئا من الأشياء وكذلك الأخذ بها١ذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا به عند فراغه من طعام طعمه١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الأمر للمرء بلعق الأصابع للأكل قبل مسحها بالمنديل ضد قول من تقذره١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من طيب الغداء في أسبابه١ذكر ما يستحب للمرء لعق الأصبع عند الأكل ضد قول من كرهه تقذرة١ذكر الزجر عن القران في الأكل إذا كان المأكول فيه قلة وحاجتهم إليه شديدة٢ذكر ما يستحب للمرء أن يكون أكله بأصابعه الثلاث١ذكر الأمر بغمس الذباب في المرقة إذا وقع فيها ثم الإخراج والانتفاع بتلك المرقة١ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل١ذكر الأمر بأكل اللقمة إذا سقطت من يدي الآكل لئلا يتركها للشيطان١ذكر البيان بأن الإقلال في الأكل من علامة المؤمن والإكثار فيه من أمارة أضدادهم١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر السبب الذي من أجله قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا القول١ذكر البيان بأن قول عائشة إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع البطيخ بالرطب أرادت به أنه كان يأكلهما معا١ذكر وصف أكل المسلمين الذي يجب عليهم استعماله رجاء ثواب نوال الخير في الدارين به١ذكر الإباحة للمرء أن يجمع في أكله بين الشيئين من المأكول١ذكر الخبر الدال على أن المرء يجب عليه الإقلال من غذائه ولا سيما إذا كان معه غيره١ذكر الأمر بالابتداء في الأكل من جوانب الطعام إذ البركة تنزل وسطه١ذكر الخبر الدال على أن قلة الأكل من شعار المسلمين٢ذكر الإباحة للمرء أن يأكل الطعام وهو قائم١ذكر الإباحة للمرء أن يأكل أو يشرب وهو قائم١ذكر الإخبار عما يستحب للمرء مجانبة الاتكاء عند أكله١ذكر الخبر الدال على أن الجبن الذي أكله المصطفى صلى الله عليه وسلم كان من عمل المسلمين١ذكر إباحة قطع المرء الأشياء التي تؤكل ضد قول من كرهه١

الأحاديث(٤٨)

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عِنْدَ انْقِضَاءِ الطَّعَامِ : الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا

ج12 ص22

مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ قَالَا : وَاللهِ مَا أَخْرَجَنَا إِلَّا مَا نَجِدُ فِي بُطُونِنَا مِنْ حَاقِّ الْجُوعِ

ج12 ص16

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَلَا يُطْعَمُ

ج12 ص22

ادْنُ بُنَيَّ فَسَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ

ج12 ص15

كَانَ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى وَسَوَّغَهُ

ج12 ص23

أَمَا إِنَّهُ لَوْ كَانَ سَمَّى بِاللهِ لَكَفَاكُمْ

ج12 ص13

أُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج12 ص25

مَنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اللهَ فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ فَلْيَقُلْ حِينَ يَذْكُرُ : بِسْمِ اللهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ

ج12 ص12

دَخَلْنَا عَلَى أَبِي مُوسَى وَبَيْنَ يَدَيْهِ دَجَاجَةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا

ج12 ص26

تَعَالَ يَا بُنَيَّ ، كُلْ مِمَّا يَلِيكَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ

ج12 ص11

أَهْدَتْ أُمُّ حُفَيْدٍ خَالَتِي بِنْتُ الْحَارِثِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمْنًا وَأَقِطًا وَأَضُبًّا

ج12 ص26

اجْلِسْ يَا بُنَيَّ وَسَمِّ اللهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ

ج12 ص9

تَجْتَمِعُونَ عَلَى طَعَامِكُمْ أَوْ تَتَفَرَّقُونَ

ج12 ص27

أَخبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ فِي عَقِبِهِ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا وُهَيبٌ عَن أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ

ج12 ص9

إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ

ج12 ص9

نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ أَوْ يَمْشِيَ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ

ج12 ص29

إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُصَلِّيَ فَأَتَوَضَّأَ

ج12 ص8

إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ

ج12 ص30

إِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ

ج12 ص6

كَانَ يَجْعَلُ يَمِينَهُ لِطَعَامِهِ

ج12 ص31

بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ

ج12 ص5

نَهَى أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ شَيْئًا أَوْ يَأْخُذَ بِهَا

ج12 ص32

الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ

ج12 ص20

لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ وَلَا يَشْرَبْ بِهَا

ج12 ص34

إِذَا طَعِمَ أَحَدُكُمْ فَسَقَطَتْ لُقْمَتُهُ مِنْ يَدِهِ فَلْيُمِطْ مَا رَابَهُ مِنْهَا

ج12 ص57

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ

ج12 ص34

كَانَ إِذَا أَكَلَ لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ

ج12 ص56

كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَمُرُّ بِنَا فَيَقُولُ : لَا تُقَارِنُوا ؛

ج12 ص35

مَنْ أَكَلَ مَعَ قَوْمٍ مِنْ تَمْرٍ فَلَا يَقْرِنْ

ج12 ص37

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ

ج12 ص55

إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ

ج12 ص55

كُنْتُ فِي أَصْحَابِ الصُّفَّةِ ، فَبَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرِ عَجْوَةٍ

ج12 ص37

إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ ، فَلْيُمِطِ الْأَذَى عَنْهَا وَلْيَأْكُلْهَا

ج12 ص54

الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ

ج12 ص38

كَانَ يَأْكُلُ الطَّبِيخَ أَوِ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ

ج12 ص53

إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ

ج12 ص40

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ

ج12 ص52

مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ

ج12 ص41

كَانَ يَجْمَعُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ

ج12 ص51

طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ

ج12 ص42

الْبَرَكَةُ تَنْزِلُ وَسَطَ الطَّعَامِ

ج12 ص50

الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ

ج12 ص44

الْمُسْلِمُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ

ج12 ص43

كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّ بِقِدْرٍ لِبَعْضِ أَهْلِهِ فِيهَا لَحْمٌ يُطْبَخُ

ج12 ص50

كُنَّا نَشْرَبُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ قِيَامٌ

ج12 ص49

أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا

ج12 ص44

إِنَّا لَا نَأْكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ

ج12 ص46

أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجُبْنَةٍ مِنْ تَبُوكَ

ج12 ص46