الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب السير›باب الخروج وكيفية الجهاد

باب الخروج وكيفية الجهاد

الأبواب الفرعية

ذكر ما يستحب للإمام أن يوصي بعض الجيش إذا سواهم للكمين بما يجب عليهم علمه واستعماله١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر ما يستحب للإمام أن يوصي السرية إذا خرجت في سبيل الله بالخصال التي يحتاج إليها١ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا١ذكر البيان بأن صاحب السرية إذا خالف الإمام فيما أمره به كان على القوم أن يعزلوه ويولوا غيره١ذكر الإخبار عن جواز تخلف الإمام عن السرية إذا خرجت في سبيل الله جل وعلا١ذكر إباحة تعاقب الجماعة البعير الواحد في الغزاة١ذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم أن لا يتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله١ذكر الوقت الذي خرج فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى مكة١ذكر إباحة تعاقب الجماعة البعير الواحد في الغزو عند عدم القدرة على غيره١ذكر وصف لواء المصطفى صلى الله عليه وسلم عند دخوله مكة يوم الفتح١ذكر تفضل الله جل وعلا على القاعد المعذور بإعطائه أجر الغازي المجتهد في غزاته١ذكر الإباحة للغزاة أن يبيتوا المشركين ليكون قتلهم إياهم على غرة١ذكر الإخبار عن استحقاق صاحب الدابة صدرها١ذكر الاستحباب للإمام أن يشن الغارة في بلاد أعداء الله الكفرة عند انفجار الصبح١ذكر الإخبار عن وصف خير الجيوش والصحابة١ذكر البيان بأن على المرء إذا أتى دار الحرب أن لا يشن الغارة حتى يصبح١ذكر الإباحة في استبقاء من لم ينبت في دار الحرب إذا عزم الإمام على قتلهم١ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز الشعار للمجاهد في سبيل الله١ذكر الاستحباب للمرء إذا تجهز للغزاة وحدثت به علة أن يعطي ما جهز لنفسه أخاه المسلم ليغزو به١ذكر البيان بأن شعار القوم الذي ذكرناه كان ذلك بأمر المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر الاستحباب للإمام إذا أراد بعث سرية أن يولي عليها أمراء جماعة واحدا بعد الآخر عند قتل الأول١ذكر ما يستحب للإمام إذا سمع من الأعداء كلمة الإسلام وإن لم تكن بلغة أهل الإسلام١ذكر مبادرة الأنصار في الإعطاء لمفاداة العباس بن عبد المطلب١ذكر الزجر عن قتل الحربي إذا خاف حد السيف فقال أسلمت لله١ذكر الزجر عن قتل المسلم الحربي إذا قال لا إله إلا الله عند حسه بالسيف١ذكر تفضل الله جل وعلا على الرجلين إذا خرج أحدهما في سبيله وهما من قبيلة أو دار واحدة١ذكر الإخبار عن نفي جواز قتل الحربي إذا أتى ببعض أمارات الإسلام١ذكر الإباحة للإمام أن يحث أنصاره لا سيما من كان أقرب منهم إليه١ذكر الخبر الدال على أن الصبيان إذا قاتلوا قوتلوا١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن تمام خمس عشرة سنة للمرء لا يكون بلوغا١ذكر ما يستحب للإمام أن يكون إنشاؤه السرية بالغدوات١ذكر السبب الذي به فرق بين السبي والمقاتلة١ذكر ما يستحب للمرء أن يكون إنشاؤه الحرب وابتداؤه الأمور في الأسباب بالغدوات١ذكر العلامة التي يفرق بها بين المقاتلة وبين غيرهم من المسلمين١ذكر الاستحباب للإمام أن يكون إنشاؤه بالحرب لمقاتلة أعداء الله بالغدوات١غزوة بدر١ذكر الاستحباب للإمام أن يكون قتاله الأعداء بعد زوال الشمس إذا فات ذلك من أول النهار١ذكر الزجر عن الاستعانة بالمشركين على قتال أعداء الله الكفرة١ذكر ما يستحب للإمام أن يستعين بالله جل وعلا على قتال الأعداء إذا عزم على ذلك١ذكر عدد القوم الذين قتلوا يوم قريظة١ذكر ما يستحب للإمام إذا أراد مواقعة الأعداء أن يحيي تلك الليلة فإذا أصبح واقعها١ذكر إباحة خروج الصبيان إلى الغزو ليخدموا الغزاة في غزاتهم١ذكر ما يستحب للإمام إذا أراد مواقعة أهل بلد من دار الحرب أن يعبئ الكتائب١ذكر الإباحة للصبيان تلقي الغزاة عند قفولهم من غزاتهم١ذكر ما يدعو المرء به إذا عزم الغزو أو التقاء أعداء الله الكفرة١ذكر إباحة غزو النساء مع الرجال وخدمتهن إياهم في غزاتهم١ذكر استحباب اختيال المرء بفرسه بين الصفين إذ هو مما يحبه الله جل وعلا١ذكر الزجر عن قتل نساء أهل الحرب في القصد١ذكر الإباحة للمجاهد أن يستعمل الخداع في حربه١ذكر الإباحة للإمام أن يغزو بالنساء لسقي الماء ومداواة الجرحى١ذكر ما يستحب للإمام أن يدعو على المشركين عند شدة حملهم على المسلمين١ذكر خبر ثان يدل على أن النساء والصبيان من أهل الحرب يقتلون إذا قاتلوا٢ذكر ما يستعين المرء به ربه جل وعلا على قتال أعداء الله الكفرة عند التقاء الصفين١ذكر اسم الأنصاري الذي قال للمصطفى صلى الله عليه وسلم ما وصفنا١ذكر ما يستحب للإمام أن يستنصر بالله جل وعلا عند قتال أعداء الله١ذكر البيان بأن النساء والصبيان من أهل الحرب إنما زجر عن قتلهم في القصد دون البيات وغشم الغارة١ذكر استحباب الانتصار بضعفاء المسلمين عند قيام الحرب على ساق١ذكر الاستحباب للإمام أن يستشير المسلمين ويستثبت آراءهم عند ملاقاة الأعداء١ذكر استحباب الانتصار للمسلمين بالصحابة والتابعين١ذكر الخبر الدال على أن النساء والصبيان من أهل الحرب إذا قاتلوا قوتلوا١ذكر ما يستحب للإمام أن يدعو أنصاره إذا حزبه أمر١ذكر إباحة استعارة الإمام السلاح من بعض رعيته إذا أراد قتال أعداء الله الكفرة١ذكر ما يستحب للإمام أن يحرض الناس على القتال ويشجعهم عند ورود الفتور عليهم فيه١ذكر البيان بأن خبر الصعب بن جثامة منسوخ نسخه خبر ابن عمر الذي ذكرناه قبل١ذكر البيان بأن الثبات في الحرب عند انهزام المسلمين مما يحبه الله١ذكر الإباحة للإمام أن يحث الناس على الخروج إلى الغزو في وقت بعينه١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التصبر تحت ظلال السيوف في سبيل الله١ذكر البيان بأن الأذان إذا سمع في موضع من دور الحرب حرم قتالهم١ذكر العدد الذي به يباح الفرار من العدو١ذكر العدد الذي كان مع المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم الشجرة من أصحابه١ذكر الاستحباب للإمام أن يري من نفسه الجلد عند فتور المسلمين عن قتال أعداء الله١ذكر البيان بأن شهود الحديبية إنما كان البيعة تحت الشجرة١ذكر ترجل المصطفى صلى الله عليه وسلم عن بغلته يوم حنين عند تولي المسلمين عنه١ذكر وصف الحديبية التي ذكرناها قبل١ذكر ما يستحب للإمام إذا أمكنه الله جل وعلا من الأعداء أن يقيم بتلك العرصة ثلاثا١ذكر البيان بأن نفي دخول النار عمن شهد بدرا والحديبية إنما هو سوى الورود١ذكر ما يستحب للمرء إذا أمكنه الله من ديار أعدائه أو أموالهم أن يقيم بتلك العرصة ثلاثا١ذكر نفي دخول النار نعوذ بالله منها عمن شهد بدرا والحديبية١ذكر ما يستحب للإمام إذا أمكنه الله جل وعلا من الأعداء أن يأمر بجيفهم فتطرح في قليب١ذكر الخبر الدال على أن ذنوب أهل بدر التي عملوها بعد يوم بدر غفرها الله١ذكر جواز حصار المرء قرى المشركين ودورهم مع إباحة قفولهم عنهم بغير فتح١ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب من شهد بدرا مع المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر العلامة التي بها يفرق بين السبي وبين غيرهم إذا ظفر بهم١ذكر البيان بأن عدة أهل بدر كانت عدة أصحاب طالوت سواء١ذكر الأمر بقتل من أنبت في دار الحرب والإغضاء على من لم ينبت١ذكر تخيير الله جل وعلا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر بين الفداء والقتل١

الأحاديث(٨٩)

صفحة 1 من 2

لَا تَبْرَحُوا مِنْ مَكَانِكُمْ ، إِنْ رَأَيْتُمُونَا ظَهَرْنَا عَلَيْهِمْ

ج11 ص40

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ

ج11 ص16

اغْزُوا بِسْمِ اللهِ ، فِي سَبِيلِ اللهِ

ج11 ص42

أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج11 ص34

أَعَجَزْتُمْ إِذَا أَمَّرْتُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا

ج11 ص44

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ خَلْفَ سَرِيَّةٍ

ج11 ص38

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ

ج11 ص35

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ

ج11 ص39

أَذِنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالرَّحِيلِ عَامَ الْفَتْحِ لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ رَمَضَانَ

ج11 ص46

مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّي ، وَمَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الْأَجْرِ مِنْكُمَا

ج11 ص35

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ

ج11 ص47

إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ ، وَلَا قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ ، إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ فِيهِ

ج11 ص33

غَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا

ج11 ص48

صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا

ج11 ص36

اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ

ج11 ص49

خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةٍ

ج11 ص17

اللهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ

ج11 ص51

كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ

ج11 ص104

أَمَّرَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ

ج11 ص52

اذْهَبْ إِلَى فُلَانٍ الْأَنْصَارِيِّ ؛ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ تَجَهَّزَ

ج11 ص32

كَانَ شِعَارُنَا لَيْلَةَ بَيَّتْنَا فِيهَا هَوَازِنَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ

ج11 ص53

أَمَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ

ج11 ص45

اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ

ج11 ص53

لَا وَاللهِ لَا تَذَرُونَ دِرْهَمًا

ج11 ص117

لَا تَقْتُلْهُ ؛ فَإِنَّكَ إِنْ قَتَلْتَهُ كَانَ بِمَنْزِلَتِكَ ، قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ

ج11 ص54

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ

ج11 ص14

يَا أُسَامَةُ قَتَلْتَهُ ، بَعْدَمَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج11 ص56

لِيُنْتَدَبْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا ، وَالْأَجْرُ بَيْنَهُمَا

ج11 ص31

مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ غَنَمٌ

ج11 ص59

مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا فَهُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ

ج11 ص18

كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ

ج11 ص109

عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَلَمْ يُجِزْنِي

ج11 ص30

وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، وَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ

ج11 ص62

كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدٌ

ج11 ص105

وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، فَكَانَ يَبْعَثُ غِلْمَانَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ

ج11 ص63

عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ

ج11 ص29

كَانَ إِذْ غَزَا فَلَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ لَمْ يَعْجَلْ حَتَّى تَحْضُرَ الصَّلَوَاتُ

ج11 ص64

اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي ، اللَّهُمَّ آتِنِي مَا وَعَدْتَنِي

ج11 ص114

إِذَا كَانَ عِنْدَ الْقِتَالِ فَلَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ أَخَّرَهُ إِلَى أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ

ج11 ص70

ارْجِعْ ؛ فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ

ج11 ص28

اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ

ج11 ص72

أَصَبْتَ حُكْمَ اللهِ فِيهِمْ ، وَكَانُوا أَرْبَعَ مِائَةٍ

ج11 ص106

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَصْبَحَ بِبَدْرٍ

ج11 ص73

الْتَمِسْ لِي غُلَامًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي حَتَّى آتِيَ خَيْبَرَ

ج11 ص27

مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ

ج11 ص73

أَذْكُرُ أَنِّي خَرَجْتُ مَعَ الصِّبْيَانِ ، نَتَلَقَّى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْدَمَهُ

ج11 ص113

اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي ، وَأَنْتَ نَصِيرِي ، وَبِكَ أُقَاتِلُ

ج11 ص76

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْزُو بِنَا مَعَهُ نِسْوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ نَسْقِي الْمَاءَ

ج11 ص26

مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُبْغِضُ اللهُ ، وَمِنْهَا مَا يُحِبُّ اللهُ

ج11 ص77

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ امْرَأَةً مَقْتُولَةً

ج11 ص107