باب فضل الجهاد

الأبواب الفرعية

ذكر إيجاب الجنة لمن قاتل في سبيل الله قل ثباته فيه أو كثر١ذكر وصف الدرجات للمجاهدين في سبيل الله١ذكر فضل المهاجر إذا جاهد في سبيل الله جل وعلا١ذكر البيان بأن الجهاد من أفضل الأعمال١ذكر إيجاب الجنة لمن مات في سبيل الله حتف أنفه١ذكر الخبر الدال على أن الجهاد لمن صحت نيته فيه يقوم مقام الهجرة١ذكر تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم المجاهد بالصائم القائم الذي لا يفطر ولا يفتر١ذكر تكفل الله جل وعلا لمن خرج للجهاد قصدا إلى بارئه بأن يرده بأجر أو غنيمة١ذكر البيان بأن يوما في سبيل الله خير من ألف يوم في غيره من الطاعات١ذكر تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم غزاة البحر بالملوك على الأسرة١ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي بتفضله المرابط يوما أو ليلة خيرا من صيام شهر وقيامه١ذكر الخبر الدال على أن جهاد الفرض والنفقة فيه أفضل من الطاعات الأخر وإن كان في بعضها فرض١ذكر انقطاع الأعمال عن الموتى وبقاء عمل المرابط إلى يوم القيامة مع أمنه من عذاب القبر١ذكر البيان بأن الجهاد من أفضل الأعمال إنما هي مع الشهادة بالله ورسوله١ذكر البيان بأن المرابط إنما يجري له أجر عمله لا عمله١ذكر نفي اجتماع دخان جهنم وغبار في سبيل الله في منخري مسلم١ذكر البيان بأن المرابط الذي يجري له أجر عمله بعد موته إنما هو أجر عمله الذي كان يعمل في حياته من الطاعات١ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه١ذكر رجاء نوال الجنان بالثبات تحت أظلة السيوف في سبيل الله١ذكر نفي اجتماع الغبار في سبيل الله وفيح جهنم في جوف مسلم١ذكر إظلال الله جل وعلا يوم القيامة من أظل رأس غاز في سبيله١ذكر تفضل الله جل وعلا على من رمى بسهم في سبيله بكتبة أجر رقبة لو أعتقها له١ذكر إعطاء الله جل وعلا من خلف الغازي في أهله بخير مثل نصف أجره١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر البيان بأن هذا التحصير لهذا العدد المذكور في خبر أبي سعيد الخدري لم يرد به النفي عما وراءه١ذكر البيان بأن الجهاد الذي هو من أفضل الأعمال هو الجهاد المتعري عن الغلول١ذكر التسوية بين الغازي وبين من خلفه في أهله بخير في الأجر١ذكر تحريم الله جل وعلا على النار الأقدام التي اغبرت في سبيله١ذكر البيان بأن قوله فقد غزا أراد به أن له مثل أجره١ذكر إيجاب الجنة للمهاجر والغازي على أية حالة أدركتهما المنية في قصدهما١ذكر البيان بأن المجهز إنما يأخذ كحسنات الغازي من أجر غزاته تلك حتى يكون له مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الغازي شيء وكذلك الخالف في أهله بخير١ذكر تفضل الله جل وعلا على الواقف ساعة في سبيل الله بإعطائه خيرا من مصادفة ليلة القدر بالمسجد الحرام١ذكر أخذ الغازي أجر الخالف أهله من حسناته في القيامة١ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله أفضل من التخلي بالعبادة١ذكر البيان بأن هذا الفعل يكون لمن خلف لأهل الغازي بشر١ذكر وصف الدرجة التي يعطيها الله لمن بلغ سهما في سبيله١ذكر وصف الغزو في سبيل الله الذي يأجر الله من فعل ذلك١ذكر البيان بأن المجاهدين من وفد الله الذين دعاهم فأجابوه١ذكر الأخبار عن نفي كتبة الله الأجر لمن غزا في سبيله يريد به شيئا من عرض هذه الدنيا الفانية الزائلة١ذكر إعطاء درجة في الجنة من بلغ سهما في سبيله١ذكر البيان بأن القاصد في غزاته شيئا من حطام هذه الدنيا الفانية له مقصوده دون ثواب الآخرة عليه١ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا١ذكر البيان بأن أفضل الجهاد ما رزق المرء فيه الشهادة١ذكر ما يعدل الجهاد من الطاعات١ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي من عقر جواده وأهريق دمه ما يؤتي عباده الصالحين١ذكر البيان بأن الغدو والرواح في سبيل الله للمجاهد يكون خيرا من أن تكون له الدنيا وما فيها١ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله سنام الطاعات١ذكر وصف المجاهد الذي يكون أفضل من العابد المتجرد لله١ذكر البيان بأن الجهاد في الإسلام يهدم ما كان من الحوبات قبل الإسلام١ذكر البيان بأن هذا الفضل يكون للمجاهد وإن مات في طريقه ذلك١

الأحاديث(٥٠)

مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ

ج10 ص478

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللهُ لِلْمُجَاهِدِينَ

ج10 ص471

أَنَا زَعِيمٌ - وَالزَّعِيمُ الْحَمِيلُ - لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ

ج10 ص479

أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ

ج10 ص455

مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ

ج10 ص480

لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ

ج10 ص452

مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ

ج10 ص482

تَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ

ج10 ص470

يَوْمٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ

ج10 ص469

يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَضْحَكَكَ ؟ قَالَ : نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ

ج10 ص467

رِبَاطُ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ

ج10 ص483

كُنْتُ عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج10 ص451

الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج10 ص484

أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ

ج10 ص456

مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ أُومِنَ عَذَابَ الْقَبْرِ

ج10 ص485

لَا يَجْتَمِعُ دُخَانُ جَهَنَّمَ وَغُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ فِي مَنْخِرَيْ مُسْلِمٍ

ج10 ص467

مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا أُجْرِيَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ

ج10 ص485

يَا أَبَا سَعِيدٍ ، مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا

ج10 ص473

إِنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ

ج10 ص477

لَا يَجْتَمِعُ فِي جَوْفِ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَفَيْحُ جَهَنَّمَ

ج10 ص466

مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ أَظَلَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج10 ص486

مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج10 ص475

لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ رَجُلٌ

ج10 ص488

مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُمَا اللهُ عَلَى النَّارِ

ج10 ص465

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ

ج10 ص489

حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ تُكَفِّرُ الْخَطَايَا سَنَةً

ج10 ص457

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا

ج10 ص489

مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ

ج10 ص463

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ

ج10 ص490

إِنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِطَرِيقِ الْإِسْلَامِ

ج10 ص453

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ

ج10 ص491

مَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ

ج10 ص462

حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَأُمَّهَاتِهِمْ

ج10 ص491

أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : رَجُلٌ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ

ج10 ص459

حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ

ج10 ص492

مَنْ بَلَغَ الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ رَفَعَ اللهُ بِهِ دَرَجَةً لَهُ

ج10 ص477

مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج10 ص493

الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ

ج10 ص474

لَا أَجْرَ لَهُ

ج10 ص494

مَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ لَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ

ج10 ص475

مَنْ غَزَا وَلَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى

ج10 ص495

جَلَسْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج10 ص454

أَنْ يُعْقَرَ جَوَادُكَ ، وَيُهَرَاقَ دَمُكَ

ج10 ص496

مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ

ج10 ص486

مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا

ج10 ص496

لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج10 ص461

أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ

ج10 ص458

يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ خَيْرُ النَّاسِ فِيهِ مَنْزِلَةً

ج10 ص460

هَذَا عَمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا

ج10 ص461

مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ الْقَانِتِ الصَّائِمِ

ج10 ص482