الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب السير›باب في الخلافة والإمارة

باب في الخلافة والإمارة

الأبواب الفرعية

ذكر الإخبار عما يتمنى الأمراء أنهم ما ولوا مما ولوا شيئا١ذكر ما يستحب للإمام أن يقصي من نفسه آكل البصل من رعيته إلى أن يذهب ريحها١ذكر ما يستحب للإمام قسم ما يملك بين رعيته وإن كان ذلك الشيء يسيرا لا يسعهم كلهم١ذكر ما يجب على الإمام أن لا تكون همته في جمع الدنيا لنفسه١ذكر ما يستحب للأئمة استمالة قلوب رعيتهم بإقطاع الأرضين لهم٢ذكر الزجر عن انهماك الأمراء في أموال المسلمين بما لا يسعهم ولا يحل لهم ارتكابه١ذكر الإخبار عما يستحب للأئمة تألف من رجي منهم الدين والإسلام١ذكر إيجاب النار نعوذ بالله منها لمن تقلد شيئا من أمور المسلمين وانبسط في أموالهم بغير إذنهم١ذكر ما يستحب للإمام بذل المال لمن يرجو إسلامه١ذكر ما يجب على الإمام أن لا يأخذ هذا المال إلا بحقه كي يبارك له فيه١ذكر الإباحة للإمام إعطاء أهل الشرك الهدايا إذا طمع في إسلامهم١ذكر تعوذ المصطفى صلى الله عليه وسلم من إمارة السفهاء١ذكر الإباحة للإمام قبول الهدايا من المشركين إذا طمع في إسلامهم١ذكر الزجر عن أخذ الأمراء وعمالهم شيئا من أموال المسلمين إلا ما أحل الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أخذه عليهم١ذكر ما يستحب للإمام قبول الهدايا من رعيته في الأوقات وبذل الأموال لهم عند فتح الله الدنيا عليهم١ذكر الإخبار عن نفي الفلاح عن أقوام تكون أمورهم منوطة بالنساء١ذكر ما يستحب للإمام اتخاذ الكاتب لنفسه لما يقع من الحوادث والأسباب في أمور المسلمين١ذكر البيان بأن الأمراء وإن كان فيهم ما لا يحمد فإن الدين قد يؤيد بهم١ذكر ما يستحب للإمام ترك الدخول في الأمور التي يتهيأ القدح فيها وإن كانت تلك الأمور مباحة١ذكر البيان بأن الرجل الذي يعرف منه الفجور قد يؤيد الله دينه بأمثاله١ذكر الجواز للمرء أن يتخذ الكاتب لنفسه لما يعترضه من أحوال الدين في الأسباب١ذكر السبب الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم هذا القول١ذكر نفي دخول الجنة عن الإمام الغاش لرعيته فيما يتقلد من أمورهم١ذكر ما يستحب للإمام أن يحالف بين أصحابه ليكون أجمع لهم في أسبابهم١ذكر وصف الوالي الذي يريد الله به الخير أو الشر١ذكر الإباحة للإمام إذا ركب أن يسير معه الناس رجالة١ذكر الإخبار بسؤال الله جل وعلا كل من استرعى رعية عن رعيته٢ذكر الإباحة للإمام إذ مر في طريقه وعطش أن يستسقي١ذكر البيان بأن الإمام مسئول عن رعيته التي هو عليهم راعي١ذكر ما يستحب للإمام تذكير نفسه الآخرة بزيارة القبور في بعض لياليه١ذكر البيان بأن على كل راع حفظ رعيته صغر في نفسه أم كبر١ذكر ما يستحب للإمام استعمال الوعظ لرعيته في بعض الأيام ليتقوى به المنشمر في الحال ويبتدئ فيه المروي فيه١ذكر الإخبار بأن من كان تحت يده أخوه المسلم عليه رعايته والتحفظ على أسبابه١ذكر الزجر عن أن يسلك الولاة في رعيتهم بما لم يأذن به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم١ذكر ما يستحب للإمام لزوم الاحتياط لرعيته في الأشياء التي يخاف عليهم من متعقبها١ذكر ما يستحب للإمام أن يختار لأمور المسلمين والتولية عليهم من هو أصلح لها ولهم دون من لا يصلح وإن كان ذلك قريبه وحميمه١ذكر ما يستحب للإمام لزوم العدل في رعيته مع الرأفة بهم والشفقة عليهم١ذكر ما يستحب للإمام أن يرفق بنساء رعيته ولا سيما من كانت ضعيفة العقل منهن١ذكر احتراز المصطفى صلى الله عليه وسلم من المشركين في مجلسه إذا دخلوا عليه١ذكر الإباحة للأئمة أن يقيلوا عند بعض نساء رعيتهم إذا كن ذوات أزواج١ذكر الإباحة للإمام أن يردف بعض رعيته خلفه على راحلته١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك طلب الإمارة حذر قلة المعونة عليها١ذكر ما يستحب للإمام بذل عرضه لرعيته إذا كان في ذلك صلاح أحوالهم في الدين والدنيا١ذكر الإباحة للإمام أن يشتغل بحوائج بعض رعيته وإن أداه ذلك إلى تأخير الصلاة عن أول وقتها١ذكر ما يستحب للإمام بذل النفس للمهن التي منها صلاح أحوال رعيته١ذكر الزجر عن سؤال المرء الإمارة لئلا يوكل إليها إذا كان سائلا لها٢ذكر ما يستحب للإمام أن يقوم في إصلاح الظهر التي هي له أو للصدقة بنفسه١ذكر ما يستحب للإمام إذا عزم على إمضاء أمر من الأمور فأشار عليه من يثق به من رعيته بضده أن يترك ما عزم عليه من إمضاء ذلك الأمر١ذكر البيان أن قول أنس بن مالك وهو يسم أراد به بنفسه دون أن يكون هو الآمر به١ذكر إظلال الله جل وعلا الإمام العادل في ظله يوم لا ظل إلا ظله١ذكر ما يستحب للإمام إعطاء رعيته ما يأملونه من الأسباب التي بها يتبركون من ناحيته١ذكر ما يكون متعقب الإمارة في القيامة إذا حرص عليها في الدنيا١ذكر ما يستحب للإمام معونة رعيته في أسبابهم بنفسه وإن كان من القوم من يكفيه ذلك١ذكر ما يستحب للإمام تعليم رعيته دينهم بالأفعال إذا جهلوا١ذكر ما يستحب للإمام أن يغضي عن هفوات ذوي الهيئات١ذكر البيان بأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما وجه صفية إلى بيته وهو معتكف إلى باب المسجد لا أنه خرج من المسجد لردها إلى البيت١ذكر ما يستحب للإمام ترك عقوبة من أساء أدبه عليه من رعيته١ذكر ما يستحب للإمام أن يعلم الوفد إذا وفد عليه شعب الإسلام١ذكر الإباحة للإمام لزوم المداراة مع رعيته وإن علم من بعضهم ضد ما يوجب الحق من ذلك١ذكر وصف الأئمة في القيامة إذا كانوا عدولا في الدنيا١ذكر ما يستحب للإمام أن لا يتكبر على رعيته بترك إجابة دعوتهم وإن لم يكن الداعي له شريفا١ذكر الإخبار عن وصف أمكنة الأئمة العادلة يوم القيامة١ذكر الإباحة للإمام تخويف رعيته بما ليس في خلده إمضاؤه١

الأحاديث(٦٧)

صفحة 1 من 2

وَيْلٌ لِلْأُمَرَاءِ ، لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ أَنَّهُمْ كَانُوا مُعَلَّقِينَ بِذَوَائِبِهِمْ بِالثُّرَيَّا

ج10 ص335

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى زَرَّاعَةِ بَصَلٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، فَنَزَلَ نَاسٌ فَأَكَلُوا مِنْهُ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ آخَرُونَ

ج10 ص367

إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ

ج10 ص349

لَا تَحْسِبَنَّ - بِالْخَفْضِ ، وَلَمْ يَقُلْ : لَا تَحْسَبَنَّ بِالنَّصْبِ - أَنَّا مِنْ أَجْلِكَ ذَبَحْنَاهَا ، إِنَّ لَنَا غَنَمًا مِائَةً ، فَإِذَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً

ج10 ص367

إِخْ إِخْ ، لِيَحْمِلَنِي خَلْفَهُ

ج10 ص352

مَا لَمْ تَبْلُغْهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ

ج10 ص351

إِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ

ج10 ص368

إِنَّ قُرَيْشًا حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَأَلَّفُهُمْ

ج10 ص353

إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا

ج10 ص370

أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ لَهُ بِغَنَمٍ - ذَكَرَ ابْنُ عَائِشَةَ كَثْرَتَهَا

ج10 ص354

أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ أَوْ زَهْرَةُ الدُّنْيَا

ج10 ص371

اخْرُصُوا ، فَخَرَصَ الْقَوْمُ وَخَرَصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ أَوْسُقٍ

ج10 ص354

يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، أَعَاذَنَا اللهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ

ج10 ص372

مَنْ يَنْطَلِقْ بِصَحِيفَتِي هَذِهِ إِلَى قَيْصَرَ وَلَهُ الْجَنَّةُ

ج10 ص357

أَلَا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ

ج10 ص373

يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، اتْرُكِي وَلَكِ كَذَا وَكَذَا

ج10 ص358

لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ تَمْلِكُهُمُ امْرَأَةٌ

ج10 ص375

اكْتُبُوهُ " التَّابُوتِ " ، فَإِنَّهُ لِسَانُ قُرَيْشٍ

ج10 ص359

لَيُؤَيِّدَنَّ اللهُ هَذَا الدِّينَ بِقَوْمٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ

ج10 ص376

مَا أَقُولُ لَكُمَا هَذَا أَنْ تَكُونَا تَظُنَّانِ سُوءًا ، وَلَكِنْ عَلِمْتُ أَنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ

ج10 ص347

لَيُؤَيِّدَنَّ اللهُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ

ج10 ص377

لَمَّا تُوُفِّيَتْ حَفْصَةُ أَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بِعَزِيمَةٍ لِيُرْسِلَ بِهَا ، فَسَاعَةَ رَجَعُوا مِنْ جِنَازَةِ حَفْصَةَ أَرْسَلَ ابْنُ عُمَرَ إِلَى مَرْوَانَ فَحَرَقَهَا

ج10 ص364

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ

ج10 ص378

مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً ، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ

ج10 ص346

أَنَّهُ حَالَفَ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ فِي دُورِهِمْ بِالْمَدِينَةِ

ج10 ص379

إِذَا أَرَادَ اللهُ بِالْأَمِيرِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ

ج10 ص345

دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ بِغَرْزِهِ

ج10 ص379

إِنَّ اللهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ

ج10 ص345

إِنَّ اللهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ أَحَفِظَ أَمْ ضَيَّعَ

ج10 ص344

ذَكَاةُ الْأَدِيمِ دِبَاغُهُ

ج10 ص381

كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ

ج10 ص343

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَأَتَانَا وَإِيَّاكُمْ مَا تُوعَدُونَ

ج10 ص382

كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ

ج10 ص342

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ بَيْنَ الْأَيَّامِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا

ج10 ص382

كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ

ج10 ص342

مَا مِنْ وَالِي ثَلَاثَةٍ إِلَّا لَقِيَ اللهَ مَغْلُولَةً يَمِينُهُ فَكَّهُ عَدْلُهُ ، أَوْ غَلَّهُ جَوْرُهُ

ج10 ص383

أَلَا أَرَى هَذَا يَعْلَمُ مَا هَاهُنَا ؟ لَا يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ وَأَخْرَجَهُ

ج10 ص340

أَلَا إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِمُحَمَّدٍ ، وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ ، إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ

ج10 ص384

لَكُمْ كَذَا وَكَذَا ، فَلَمْ يَرْضَوْا

ج10 ص339

يَا أُمَّ فُلَانٍ ، خُذِي أَيَّ الطُّرُقِ شِئْتِ

ج10 ص386

كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلَةَ صَاحِبِ الشُّرَطِ مِنَ الْأَمِيرِ

ج10 ص366

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ

ج10 ص387

إِنْ أَتْرُكْ فَقَدْ تَرَكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج10 ص330

يَا ابْنَ الْأَكْوَعِ ، مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ

ج10 ص388

يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ

ج10 ص332

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي بِمَكَّةَ مَالًا ، وَإِنَّ لِي بِهَا أَهْلًا ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ ، فَأَنَا فِي حِلٍّ إِنْ أَنَا نِلْتُ مِنْكَ ، أَوْ قُلْتُ شَيْئًا

ج10 ص390

أُقِيمَتْ صَلَاةُ الْعِشَاءِ ، فَقَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً

ج10 ص410

حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ

ج10 ص393

إِنَّا وَاللهِ لَا نُوَلِّي عَلَى هَذَا الْعَمَلِ أَحَدًا سَأَلَهُ

ج10 ص333

يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ

ج10 ص333