باب الزنى وحده

الأبواب الفرعية

ذكر الخبر المصرح بإيجاب النار على السارق والزاني١ذكر العلة التي من أجلها رجم صلى الله عليه وسلم اليهوديين اللذين ذكرناهما١ذكر إطلاق اسم الزنى على القلب إذا تمنى وقوع ما حرم عليه١ذكر اسم الواضع يده من اليهود على آية الرجم في القصة التي ذكرناها١ذكر نفي الإيمان عن الزاني١ذكر وصف ماعز بن مالك المرجوم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر إخفاء أهل الكتاب آية الرجم حين أنزل الله فيه ما أنزل١ذكر البيان بأن الإقرار بالزنى يوجب الرجم على من أقر به وكان محصنا١ذكر الخبر المدحض قول من نفى عن أهل الكتاب الإحصان٢ذكر استحقاق القوم عقاب الله جل وعلا عند ظهور الزنى والربا فيهم١ذكر إطلاق اسم الزنى على اليد إذا لمست ما لا يحل لها١ذكر الخبر الدال على المقر بالزنى على نفسه إذا رجع بعد إقراره يجب أن يترك ولا يرجم١ذكر البيان بأن الواجب على المرء مجانبة ما نهاه عنه بارئه جل وعلا من حفظ الفرج ولا سيما بالأقرب فالأقرب١ذكر وصف حكم الله تعالى على الحرة الزانية ثيبا كانت أم بكرا١ذكر الأمر بالرجم للمحصنين إذا زنيا قصد التنكيل بهما١ذكر البيان بأن المرأة الحامل إذا أقرت على نفسها بالزنى يجب أن يتربص برجمها إلى أن تضع حملها١ذكر خبر قد أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن خبر الأعمش منقطع غير متصل١ذكر البيان بأن المرأة الحامل المقرة بالزنى على نفسها ثم ولدت يجب على الإمام التربص برجمها إلى أن تفطم ولدها١ذكر البيان بأن ماعز بن مالك كان محصنا حين زنى١ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها١ذكر البيان بأن زنى المرء بحليلة جاره من أعظم الذنوب١ذكر إيجاب الجلد على الأمة الزانية لمولاها وإن عادت فيه مرارا١ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز الإحصان عن المشرك بالله جل وعلا١ذكر وصف زنى الأذن والرجل فيما يعملان مما لا يحل٢ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم بالتكرار على العامل ما عمل قوم لوط١ذكر بغض الله جل وعلا الشيخ الزاني وإن كان بغضه يشمل سائر الزناة١ذكر التغليظ على من أتى رجلا أو امرأة في دبرهما١ذكر الإخبار عن حكم البكر والثيب إذا زنيا١ذكر إطلاق اسم الزنى على الأعضاء إذا جرى منها بعض شعب الزنى١ذكر البيان بأن على البكر الزانية الجلد دون الرجم١ذكر إثبات الرجم لمن زنى وهو محصن١ذكر الخبر الدال على أن المصطفى صلى الله عليه وسلم توهم في ماعز بن مالك قلة عقل وعلم مما يقول فلذلك رده أربع مرات١ذكر وصف زنى العين واللسان على ابن آدم١

الأحاديث(٣٦)

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ

ج10 ص258

أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُفْلِسُ

ج10 ص259

مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ

ج10 ص279

كُلُّ بَنِي آدَمَ لَهُ نَصِيبٌ مِنَ الزِّنَى أَدْرَكَهُ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ

ج10 ص268

مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ ؟ قَالُوا : نَفْضَحُهُمَا وَنَجْلِدُهُمَا

ج10 ص280

لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ

ج10 ص260

رَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ

ج10 ص281

مَنْ كَفَرَ بِالرَّجْمِ فَقَدْ كَفَرَ بِالرَّحْمَنِ

ج10 ص276

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ ، الْوَلِيدَةُ وَالْغَنَمُ مَرْدُودٌ عَلَيْكَ

ج10 ص282

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً

ج10 ص278

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيَّيْنِ قَدْ أُحْصِنَا

ج10 ص278

مَا ظَهَرَ فِي قَوْمٍ الزِّنَى وَالرِّبَا إِلَّا أَحَلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ عِقَابَ اللهِ جَلَّ وَعَلَا

ج10 ص258

كُلُّ بَنِي آدَمَ أَصَابَ مِنَ الزِّنَى لَا مَحَالَةَ

ج10 ص269

جَاءَ مَاعِزٌ الْأَسْلَمِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ

ج10 ص287

أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ

ج10 ص261

خُذُوا عَنِّي ، قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ ثُمَّ الرَّجْمُ

ج10 ص272

قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَنَا ، فَنَحْنُ نَقُولُ

ج10 ص274

لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ عَلَى سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لِلهِ

ج10 ص289

أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ

ج10 ص262

لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ تَوْبَتُهَا بَيْنَ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ

ج10 ص290

أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَهُ أَنَّهُ قَدْ زَنَى

ج10 ص288

خُذُوا عَنِّي ، قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ

ج10 ص291

أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ

ج10 ص264

إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا

ج10 ص292

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيَّيْنِ قَدْ أُحْصِنَا

ج10 ص277

عَلَى كُلِّ نَفْسِ ابْنِ آدَمَ كُتِبَ حَظُّهُ مِنَ الزِّنَى

ج10 ص269

أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ

ج10 ص270

لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ

ج10 ص265

ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج10 ص261

لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهِمَا

ج10 ص266

خُذُوا عَنِّي ، خُذُوا عَنِّي ، قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ

ج10 ص271

الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ ، وَاللِّسَانُ يَزْنِي ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ

ج10 ص267

خُذُوا عَنِّي ، فَقَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ

ج10 ص273

كَانَتْ سُورَةُ الْأَحْزَابِ تُوَازِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ

ج10 ص273

أَمَّا بَعْدُ ، مَا بَالُ أَقْوَامٍ إِذَا غَزَوْنَا تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ فِي عِيَالِنَا لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ

ج10 ص286

كَتَبَ اللهُ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَى ، أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ

ج10 ص267