الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب الزكاة›باب المسألة والأخذ وما يتعلق به من المكافأة والثناء والشكر

باب المسألة والأخذ وما يتعلق به من المكافأة والثناء والشكر

الأبواب الفرعية

ذكر البيان بأن على المرء ترك الإغضاء على الشكر للرجل على نعمة قلت أو كثرت١ذكر الزجر عن أخذ ما أعطي المرء من حطام هذه الدنيا وهو مشرف النفس إليه١ذكر الزجر عن ترك ثناء المرء على أخيه المسلم إذا أولاه شيئا من المعروف١ذكر ما يجب على المرء من مجازاة الخير لأخيه المسلم على أعماله الصالحة والسيئة١ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء للمسدي إليه المعروف عند عدم القدرة على الجزاء يكون مبالغا في ثوابه١ذكر البيان بأن لا حرج على المرء في أخذ ما أعطي من غير مسألة ولا إشراف نفس٢ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الشكر لمن أسدى إليه نعمة١ذكر الأمر بأخذ ما أعطي المرء من حطام هذه الدنيا الفانية الزائلة ما لم تتقدمه لها مسألة١ذكر الإخبار بأن الحمد للمسدي المعروف يكون جزاء المعروف١ذكر الأمر بالمكافأة لمن صنع إليه معروف٢ذكر الإخبار بأن من استغنى بالله عن خلقه جل وعلا يغنه عنهم بفضله١ذكر إثبات البركة لآخذ ما أعطي بغير إشراف نفس منه١ذكر الزجر عن أن يأخذ المرء شيئا من حطام هذه الدنيا وهو سائل أو شره١ذكر ما يجب على المرء من الشكر لأخيه المسلم عند الإحسان إليه١ذكر البيان بأن من استغنى بالله جل وعلا عن خلقه أغناه الله عنهم بفضله١ذكر الأمر للمرء بالاستغناء بالله جل وعلا عن خلقه إذ فاعله يغنيه الله جل وعلا بتفضله١ذكر البيان بأن الأمر بترك المسألة بلفظ العموم الذي تقدم ذكرنا له إنما هو أمر ندب لا حتم١ذكر الزجر عن فتح المرء على نفسه باب المسألة بعد أن أغناه الله جل وعلا عنها١ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر قبيصة بن مخارق الذي ذكرناه١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الإكثار من السؤال١ذكر الزجر عن الإلحاف في المسألة وإن كان المرء مضطرا١ذكر الخصال المعدودة التي أبيح للمرء المسألة من أجلها٢ذكر السبب الذي به يصير السائل ملحفا١ذكر البيان بأن مسألة المستغني بما عنده إنما هي الاستكثار من جمر جهنم نعوذ بالله منها١ذكر الزجر عن سؤال المرء يريد التكثير دون الاستغناء والتقوت١ذكر الخبر المصرح بصحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له١ذكر الزجر عن أن يسأل المستغني أحدا شيئا من حطام هذه الدنيا الفانية١

الأحاديث(٣١)

هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ

ج8 ص201

يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ

ج8 ص194

لَكِنْ فُلَانٌ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا ، فَمَا أَثْنَى وَلَا قَالَ خَيْرًا

ج8 ص201

يَا رَسُولَ اللهِ ، مَرَرْتُ بِرَجُلٍ فَلَمْ يُضَيِّفْنِي ، وَلَمْ يَقْرِنِي ، أَفَأَحْتَكِمُ

ج8 ص200

مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا

ج8 ص202

مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ عَنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَلْيَقْبَلْهُ

ج8 ص195

إِذَا سَاقَ اللهُ إِلَيْكَ رِزْقًا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ

ج8 ص195

لَكِنَّ فُلَانًا قَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْمِائَةِ ، فَمَا يَشْكُرُهُ وَلَا يَقُولُهُ

ج8 ص203

إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ

ج8 ص197

مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَلَمْ يَجِدْ لَهُ خَيْرًا إِلَّا الثَّنَاءَ ، فَقَدْ شَكَرَهُ

ج8 ص203

مَنْ سَأَلَ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ

ج8 ص200

مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ

ج8 ص199

مَا يَكُنْ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ

ج8 ص193

إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ

ج8 ص197

إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ ، فَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَنْ طِيبِ نَفْسٍ يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ

ج8 ص193

لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ

ج8 ص198

أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَسْتَغْنُوا عَنِ الْمَسْأَلَةِ

ج8 ص192

تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا

ج8 ص180

مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ

ج8 ص191

إِنَّ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ

ج8 ص181

لَا يَفْتَحُ إِنْسَانٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ

ج8 ص182

إِنَّمَا الْمَسَائِلُ كُدُوحٌ يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ

ج8 ص190

إِنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا ، وَيَسْخَطُ لَكُمْ ثَلَاثًا

ج8 ص182

لَا تُلْحِفُوا فِي الْمَسْأَلَةِ

ج8 ص183

إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِثَلَاثٍ : رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً ، فَقَدْ حَلَّتْ لَهُ حَتَّى يُؤَدِّيَهَا

ج8 ص188

أَقِمْ يَا قَبِيصَةُ حَتَّى تَجِيئَنَا الصَّدَقَةُ فَنَأْمُرَ لَكَ بِهَا

ج8 ص190

مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ فَهُوَ مُلْحِفٌ

ج8 ص184

اتَّقُوا اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ

ج8 ص187

مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ مَالَهُ فَإِنَّمَا هُوَ رَضْفٌ مِنَ النَّارِ يَتَلَهَّبُهُ

ج8 ص185

وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا

ج8 ص186

إِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِينِي مِنْكُمْ لَيَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ

ج8 ص186