صدقة التطوع

الأبواب الفرعية

ذكر الاستحباب للمرء أن يتصدق في حياته بما قدر عليه من ماله١ذكر الإخبار بأن صدقة المرء ماله في حال صحته تكون أفضل من صدقته عند نزول المنية به١ذكر دعاء الملك للمنفق بالخلف وللممسك بالتلف١ذكر الإخبار عن وصف المتصدق عند موته إذا كان مقصرا عن حالة مثله في حياته١ذكر الخبر الدال على أن من لم يتصدق هو البخيل١ذكر البيان بأن الصدقة على الأقرب فالأقرب أفضل منها على الأبعد فالأبعد١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تقديم ما يمكن من هذه الدنيا الفانية للآخرة الباقية١ذكر الإباحة للمتصدق أن يخرج اليسير من الصدقة على حسب جهده وطاقته١ذكر الإخبار عما يستحب للمسلم من نظرة لآخرته وتقديم ما قدر من هذه الدنيا لنفسه١ذكر الاستحباب للمرء أن يؤثر بصدقته على أبويه ثم على قرابته ثم الأقرب فالأقرب١ذكر الأمر للمتصدق أن يؤثر بصدقته قرابته دون غيرهم١ذكر إطفاء الصدقة غضب الرب جل وعلا١ذكر البيان بأن على المرء إذا أراد الصدقة بأنه يبدأ بالأدنى فالأدنى منه دون الأبعد فالأبعد عنه١ذكر الأمر للمرء بترك صدقة ماله كله والاقتصار على البعض منه إذ هو خير١ذكر الأمر لمن أراد الصدقة أو النفقة أن يبدأ بها بالأقرب فالأقرب١ذكر البيان بأن ظل كل امرئ في القيامة يكون صدقته١ذكر البيان بأن الصدقة على الأقارب أفضل من العتاقة١ذكر الزجر عن أن يتصدق المرء بماله كله ثم يبقى كلا على غيره١ذكر البيان بأن الصدقة على ذي الرحم تشتمل على الصلة والصدقة١ذكر استحباب الاتقاء من النار - نعوذ بالله منها - بالصدقة وإن قلت١ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى المرء١ذكر البيان بأن ما يأكل السباع والطيور من ثمر غراس المسلم يكون له فيه أجر١ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة إخراج المقل بعض ما عنده١ذكر البيان بأن صدقة الصحيح الشحيح الخائف الفقر المؤمل طول العمر أفضل من صدقة من لم يكن كذلك١ذكر البيان بأن صدقة القليل من المال اليسير أفضل من صدقة الكثير من المال الوافر١ذكر الأمر للمتصدق أن يضع صدقته في يد السائل بيده١ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة للمرء المسلم سقي الماء١ذكر تمثيل المصطفى - صلى الله عليه وسلم - المتصدق بالمتجنن للقتال١ذكر محبة الله جل وعلا للمتصدق إذا تصدق لله سرا أو تهجد لله سرا١ذكر تفضل الله جل وعلا على الغارس الغراس بكتبه الصدقة عند أكل كل شيء من ثمرته١ذكر البيان بأن صدقة المرء سرا إذا سئل بالله مما يحب الله فاعلها١ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم المتصدق بطول اليد١ذكر استحباب الإيثار بالصدقة من لا يعلم بحاجته ولا غناه عنها١ذكر تمثيل المصطفى - صلى الله عليه وسلم - المتصدق الكثير بطول اليد١ذكر استحباب الإيثار بالصدقة من لا يسأل دون من يسأل١ذكر تمثيل المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الصدقة في التربية كتربية الإنسان الفلو أو الفصيل١ذكر الإباحة للمرء أن يتصدق عن حميمه وقرابته إذا مات١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو الحباب١ذكر خبر ثان يصرح بإباحة ما ذكرناه١ذكر الإخبار عن تضعيف الله جل وعلا صدقة المرء المسلم ليوفر ثوابها عليه في القيامة١ذكر ما يستحب للمرء أن يتصدق بثلث ما يستفضل في كل سنة من أملاكه١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سعيد المقبري٢ذكر الخبر الدال على إباحة إعطاء المرء صدقته من أخذها وإن كان الآخذ أنفقها في غير طاعة الله جل وعلا ما لم يعلم المعطي ذلك منه في البداية١ذكر الأمر للرجال بالإكثار من الصدقة١ذكر الإباحة للمرأة أن تتصدق من مال زوجها ما لم يجحف ذلك به١ذكر الأمر للنساء بالإكثار من الصدقة١ذكر تفضل الله جل وعلا على المرأة إذا تصدقت من بيت زوجها غير مفسدة فلها أجر كما لزوجها أجر ما اكتسب ولها أجر ما نوت وللخازن كذلك١ذكر العلة التي من أجلها حث النساء على الإكثار من الصدقة١ذكر صفة الخازن الذي يشارك المتصدق في الأجر١ذكر الأمر للمرء بإطعام الجياع وفك الأسارى من أيدي أعداء الله الكفرة١ذكر الأمر للعبد أن يتصدق من مال السيد على أن الأجر بينهما نصفان١ذكر ما يستحب للإمام سؤال رعيته الصدقة على الفقراء إذا علم الحاجة بهم١ذكر البيان بأن المعطي في بعض الأحايين قد يكون خيرا من الآخذ١ذكر الخبر الدال على أن المتصدقين في الدنيا هم الأفضلون في العقبى١ذكر الإخبار بأن اليد السفلى هي السائلة دون الآخذة بغير سؤال١ذكر البيان بأن المرء لا بقاء له من ماله إلا ما قدم لنفسه لينتفع به يوم فقره وفاقته بارك الله لنا في ذلك اليوم١ذكر البيان بأن اليد المعطية أفضل من اليد السائلة١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم ترك استقلال الصدقة وسوء الظن بمخرجها١ذكر الخبر المصرح بصحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من توقع الخلاف فيما قدم لنفسه وتوقع ضده إذا أمسك١ذكر الزجر عن إحصاء المرء صدقته إذا تصدق بها١ذكر الإخبار عما يكون للمرء من ماله في أولاده وعقباه١ذكر نفي قبول الصدقة عن المرء إذا كانت من الغلول١ذكر الأمر للمرء بأن لا يرد السائل إذا سأله بأي شيء حضره٢ذكر البيان بأن المال إذا لم يكن بطيب أخذ من حله لم يؤجر المتصدق به عليه١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاقتصار عن ثلث ماله إذا أراد التقرب به إلى الله دون إخراج ماله كله١

الأحاديث(٦٩)

صفحة 1 من 2

لَأَنْ يَتَصَدَّقَ الْمَرْءُ فِي حَيَاتِهِ وَصِحَّتِهِ بِدِرْهَمٍ

ج8 ص125

أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْغِنَى

ج8 ص125

إِنَّ مَلَكًا بِبَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَقُولُ : مَنْ يُقْرِضِ الْيَوْمَ يُجْزَ غَدًا

ج8 ص124

مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ عِنْدَ الْمَوْتِ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَمَا يَشْبَعُ

ج8 ص126

مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ أَوْ جُنَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ

ج8 ص123

تَصَدَّقُوا" ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ عِنْدِي دِينَارٌ

ج8 ص126

إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ

ج8 ص123

كُنَّا نَتَحَامَلُ عَلَى ظُهُورِنَا فَيَجِيءُ الرَّجُلُ بِالشَّيْءِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ

ج8 ص127

أَيُّكُمْ مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ وَارِثِهِ

ج8 ص122

ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا ، ثُمَّ عَلَى أَبَوَيْكَ

ج8 ص128

يَتَصَدَّقُ امْرُؤٌ مِنْ دِينَارِهِ ، وَمِنْ دِرْهَمِهِ ، وَمِنْ ثَوْبِهِ ، وَمِنْ صَاعِ بُرِّهِ ، وَمِنْ صَاعِ شَعِيرِهِ

ج8 ص101

بَخٍ ذَاكَ مَالٌ رَابِحٌ ، بَخٍ ذَاكَ مَالٌ رَابِحٌ

ج8 ص129

الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ

ج8 ص103

يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ

ج8 ص130

يَا كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ ، أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ أَتَى عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ

ج8 ص155

إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مُحْتَاجًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ

ج8 ص131

كُلُّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ

ج8 ص104

لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ

ج8 ص132

يَأْتِي أَحَدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ مَا يَمْلِكُ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ

ج8 ص165

الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ

ج8 ص132

مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَتَّقِيَ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ

ج8 ص105

أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى

ج8 ص134

لَا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ سَبُعٌ وَطَيْرٌ وَشَيْءٌ إِلَّا كَانَ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ

ج8 ص154

يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ

ج8 ص134

أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْغِنَى

ج8 ص105

سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ

ج8 ص135

إِنْ لَمْ تَجِدِي لَهُ شَيْئًا تُعْطِينَهُ إِيَّاهُ إِلَّا ظِلْفًا مُحْرَقًا

ج8 ص166

سَقْيُ الْمَاءِ

ج8 ص135

مَثَلُ الْمُنْفِقِ وَالْبَخِيلِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ مِنْ لَدُنْ تَرَاقِيهِمَا إِلَى ثَدْيَيْهِمَا

ج8 ص106

ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ

ج8 ص136

لَا يَغْرِسُ الْمُسْلِمُ غَرْسًا وَلَا يَزْرَعُ زَرْعًا

ج8 ص154

ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ

ج8 ص138

أَسْرَعُكُنَّ بِي لُحُوقًا أَطْوَلُكُنَّ يَدًا

ج8 ص108

لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ

ج8 ص138

يَا رَسُولَ اللهِ أَيَّتُنَا أَسْرَعُ بِكَ لُحُوقًا ؟ فَقَالَ : أَطْوَلُكُنَّ يَدًا

ج8 ص108

لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِهَذَا الطَّوَّافِ

ج8 ص139

مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ

ج8 ص109

إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا ، وَأُرَاهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا

ج8 ص140

إِنَّ اللهَ لَيُرَبِّي لِأَحَدِكُمُ التَّمْرَةَ وَاللُّقْمَةَ

ج8 ص111

يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا

ج8 ص140

إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَصَدَّقُ بِالتَّمْرَةِ إِذَا كَانَتْ مِنْ طَيِّبٍ

ج8 ص112

بَيْنَمَا رَجُلٌ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ إِذْ رَأَى سَحَابَةً فَسَمِعَ فِيهَا صَوْتًا

ج8 ص142

مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ

ج8 ص113

إِنَّ مِنْكُنَّ مَنْ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ

ج8 ص113

قَالَ رَجُلٌ : لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِيَةٍ

ج8 ص143

تَصَدَّقُوا ، فَكَانَ أَكْثَرَ مَنْ يَتَصَدَّقُ - النِّسَاءُ

ج8 ص114

ارْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ ، وَلَا تُوعِي فَيُوعِي اللهُ عَلَيْكِ

ج8 ص144

أَنَّهُ صَلَّى فِي يَوْمِ عِيدٍ ، ثُمَّ خَطَبَ

ج8 ص115

إِذَا تَصَدَّقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ

ج8 ص145

تَصَدَّقْنَ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ

ج8 ص115