الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب الزكاة›باب جمع المال من حله وما يتعلق بذلك

باب جمع المال من حله وما يتعلق بذلك

الأبواب الفرعية

ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن جمع المال من حله غير جائز١ذكر الإخبار عن إباحة جمع المال من حله إذا أدى حق الله منه١ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أبي سلمة الذي ذكرناه١ذكر العلة التي من أجلها قال - صلى الله عليه وسلم - هذا القول١ذكر الإخبار عن الشرائط التي إذا أخذ المرء المال بها بورك له١ذكر الإخبار بأن التنافس في هذه الدنيا الفانية مما كان يتخوف المصطفى - صلى الله عليه وسلم - على أمته منه١ذكر البيان بأن المرء إذا أخرج حق الله من ماله ليس عليه غير ذلك إلا أن يكون متطوعا به١ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أبي هريرة الذي ذكرناه١ذكر الزجر عن أن يكون المرء عبد الدينار والدرهم١ذكر الإباحة للرجل الذي يجمع المال من حله إذا قام بحقوقه فيه١ذكر الزجر عن أن يوعي المرء بعض ماله إذ الله جل وعلا يوعي على من جمع ماله فأوعى١ذكر البيان بأن المال قد يكون فيه فتنة هذه الأمة١ذكر وصف المال الذي يأخذه المرء بحقه١ذكر البيان بأن حب المرء المال والعمر مركب في البشر عصمنا الله من حبهما إلا لما يقربنا إليه منهما١ذكر تخوف المصطفى - صلى الله عليه وسلم - على أمته من التكاثر في الأموال والتعمد في الأفعال١ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل الأموال حلوة خضرة لأولاد آدم١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من حفظ نفسه عن الدنيا وآفاتها عند انبساطه في الأموال١ذكر تخوف المصطفى صلى الله عليه وسلم على أمته زينة الدنيا وزهرتها٢

الأحاديث(١٩)

يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتِ الذَّهَبُ؟ " ، قَالَتْ : قُلْتُ : هِيَ عِنْدِي ، قَالَ : "فَأْتِينِي بِهَا

ج8 ص8

يَا عَمْرُو اشْدُدْ عَلَيْكَ سِلَاحَكَ وَثِيَابَكَ

ج8 ص7

مَا ظَنُّ نَبِيِّ اللهِ لَوْ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عِنْدَهُ

ج8 ص9

مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا لِي ذَهَبًا يَأْتِي عَلَيَّ ثَلَاثٌ ، وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ

ج8 ص9

إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَعْطَيْنَاهُ مِنْهَا شَيْئًا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنَّا وَحُسْنِ طُعْمَةٍ مِنْهُ

ج8 ص10

إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ

ج8 ص18

إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ فِيهِ

ج8 ص11

نَحْنُ الْآخِرُونَ وَالْأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ

ج8 ص11

تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ

ج8 ص12

يَا عَمْرُو نِعْمَ الْمَالُ الصَّالِحُ مَعَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ

ج8 ص6

أَنْفِقِي وَلَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللهُ عَلَيْكِ

ج8 ص5

لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةٌ ، وَإِنَّ فِتْنَةَ أُمَّتِي الْمَالُ

ج8 ص17

إِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا

ج8 ص22

قَلْبُ ابْنِ آدَمَ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ : طُولِ الْعُمُرِ وَالْمَالِ

ج8 ص13

مَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ بَعْدِيَ الْفَقْرَ ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ التَّكَاثُرَ

ج8 ص16

يَا حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ

ج8 ص14

إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ وَإِنَّ اللهَ سَيُخْلِفُكُمْ فِيهَا لِيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا

ج8 ص15

لَا وَاللهِ مَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ إِلَّا مَا يُخْرِجُ اللهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا

ج8 ص20

إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُخْرِجُ اللهُ مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا وَزَهْرَتِهَا

ج8 ص19