الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب الصلاة›فصل في قيام الليل

فصل في قيام الليل

الأبواب الفرعية

ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم المتهجد بالقرآن الذي آتاه الله والنائم عليه لنيله بما مثل له١ذكر الأمر للمتهجد بالليل بالنوم عند غلبته إياه على ورده١ذكر البيان بأن الصلاة في آخر الليل تكون محضورة بحضرة الملائكة١ذكر البيان بأن هذا الأمر أمر به الناعس في صلاته وإن لم يكن النوم غلب عليه١ذكر الأمر بركعتين بعد الوتر لمن خاف أن لا يستيقظ للتهجد وهو مسافر١ذكر البيان بأن من استعجم عليه قراءته بالليل من النعاس أو النهار كان عليه الانفتال من صلاته١ذكر البيان بأن التهجد بالليل أفضل من صلاة المرء بعد الفريضة١ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر١ذكر الاقتصار للتهجد على قراءة قل هو الله أحد إذ هو ثلث القرآن إذا كان عاجزا عن قراءة ما هو أكثر منه١ذكر الإباحة للمرء الصلاة بالليل ما لم تغلبه عينه عليه١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يكن يجهر في صلاة الليل بقراءته كلها١ذكر تفضل الله جل وعلا على المحدث نفسه بقيام الليل ثم غلبته عيناه حتى نام عنه بكتبة أجر ما نوى١ذكر الاكتفاء لقائم الليل بقراءة آخر سورة البقرة إذا عجز عن غيره١ذكر الوقت الذي كان يقوم فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم للتهجد١ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من كثرة التهجد بالليل وترك الاتكال على النوم١ذكر استحباب قراءة سورة يس للمتهجد في كل ليلة رجاء مغفرة الله ما قدم من ذنوبه بها١ذكر الأمر للمرء أهله بصلاة الليل١ذكر الخبر الدال على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يقوم الليل بعد نومة ينامها١ذكر كمية القناطر مع البيان بأن من أوتي من الأجر مثله كان خيرا له مما بين السماء والأرض١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يصلي ما وصفنا من صلاة الليل بعد رقده١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يصلي ما وصفناه من صلاة الليل بين العشاء والفجر بعد نومه من أول الليل١ذكر استحباب الإكثار من صلاة الليل رجاء لمصادفة الساعة التي يستجاب فيها دعاء المرء في كل ليلة١ذكر ما يقول المرء إذا تعار من الليل يريد التهجد١ذكر نفي الغفلة عمن قام الليل بعشر آيات مع كتبة من قام بمائة آية من القانتين ومن قامها بألف من المقنطرين١ذكر البيان بأن الصلاة في آخر الليل وجوفه أفضل من أوله١ذكر جهر المصطفى صلى الله عليه وسلم بقراءة القرآن عند صلاة الليل١ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الانتباه من رقدته قبلت صلاة ليله إذا أعقبه بها١ذكر الإباحة للمرء أن يحتجر بالحصير أو بما يقوم مقامه عند تهجده بالليل١ذكر ما كان يحمد المصطفى صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا ويدعوه به عند صلاة الليل١ذكر الخبر الدال على أن صلاة الليل جعلت للمصطفى صلى الله عليه وسلم نفلا بعد أن كان الفرض عليه في البداية١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر استحباب الإكثار للمرء من قيام الليل رجاء ترك المحظورات١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يدعو بما وصفنا بعد افتتاحه في صلاة الليل في عقب التكبير قبل ابتداء القراءة لا قبل افتتاح الصلاة١ذكر تزين المصطفى صلى الله عليه وسلم بحسن الثياب عند خلوته لمناجاة حبيبه جل وعلا بالليل١ذكر سؤال المصطفى صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا الهداية لما اختلف فيه من الحق عند افتتاحه صلاة الليل١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم أيقظ أهله أراد به امرأته١ذكر تكرار المصطفى صلى الله عليه وسلم التكبير والتحميد والتسبيح لله جل وعلا عند افتتاحه صلاة الليل١ذكر إيجاب دخول الجنان للقائم في سواد الليل يتملق إلى مولاه١ذكر الإباحة للمرء أن يزيد فيما وصفنا من التكبير والتسبيح والتحميد عند افتتاح صلاة الليل١ذكر ما كان صلى الله عليه وسلم يقرأ إذا تعار من الليل للتهجد١ذكر الإباحة للمتهجد أن يجهر بصوته ليسمع بعض المستمعين إليه١ذكر تعجيب الله جل وعلا ملائكته من الثائر عن فراشه وأهله يريد مفاجأة حبيبه١ذكر الإباحة للمتهجد سؤال الباري جل وعلا عند آي الرحمة ويعوذ به عند آي العذاب١ذكر كتبة الله جل وعلا الموقظ أهله لصلاة الليل من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات بعد أن صليا ركعتين١ذكر سؤال المصطفى صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا في صلاة الليل عند قراءته آي الرحمة وتعويذه من النار عند آي العذاب١ذكر الإخبار عما يستحب للمرء الاجتهاد في لزوم التهجد في سواد الليل والثبات عند إقامة كلمة الله العليا١ذكر الأمر لمن أراد التهجد بالليل أن يبتدئ صلاته بركعتين خفيفتين١ذكر ما كان يرتل المصطفى صلى الله عليه وسلم قراءته في صلاة الليل١ذكر ما يستحب للمرء أن يطول القيام من صلاة الليل إذ فضل الصلاة طول القنوت١ذكر إثبات الخير لمن أصبح على تهجد كان منه بالليل١ذكر ما كان يطول صلى الله عليه وسلم الركعتين الأوليين على اللتين تليانهما من صلاة الليل بعد افتتاحه صلاة الليل بركعتين خفيفتين١ذكر استحباب إيقاظ المرء أهله لصلاة الليل ولو بالنضح١ذكر إباحة التطويل في الركوع والقيام للمتهجد بالليل١ذكر البيان بأن الشيطان قد يعقد على مواضع الوضوء من المسلم عقدا على قافية رأسه عند النوم١ذكر قدر مكث المصطفى صلى الله عليه وسلم في السجود في صلاة الليل١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير١ذكر وصف عدد الركعات التي كان يصليها صلى الله عليه وسلم بالليل١ذكر البيان بأن الشيطان قد يعقد على قافية رؤوس النساء كعقده على رؤوس قافية الرجال فيما ذكرناه١ذكر عدد الركعات التي تستحب للمرء أن يكون تهجده بها١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لما حطمه السن كان يصلي صلاة الليل جالسا١ذكر وصف صلاة المصطفى صلى الله عليه وسلم بالليل على غير النعت الذي تقدم ذكرنا له١ذكر وصف قيام نبي الله داود صلى الله على نبينا وعليه وسلم وصيامه١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان إذا مرض بالليل صلى ورد ليله بالنهار١ذكر وصف صلاة المصطفى صلى الله عليه وسلم بالليل بغير النعت الذي ذكرناه قبل١ذكر البيان بأن المرء مباح له إذا عجز عن القيام لتهجده أن يصلي جالسا١ذكر البيان بأن هذا العدد الذي ذكرناه في هذه الصلاة كان صلى الله عليه وسلم يوتر فيها بواحدة١ذكر استحباب حل عقد الشيطان التي على قافية المرء المسلم عند نومه بانتباهه لصلاة الليل١ذكر الخبر الدال على تباين صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل على حسب ما تأولنا الأخبار التي ذكرناها١ذكر ما كان يصلي صلى الله عليه وسلم بالنهار ما فاته من ورده بالليل١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر ما يستحب للمرء إذا فاته تهجده من الليل بسبب من الأسباب أن يصليها بالنهار سواء١ذكر البيان بأن تفضيل الصلوات التي ذكرناها من تهجد المصطفى صلى الله عليه وسلم بالليل كلها صحيحة ثابتة من غير تضاد بينها أو تهاتر١ذكر البيان بأن من نام عن حزبه ثم صلى مثله ما بين الفجر والظهر كتب له أجر حزبه١ذكر الإخبار عن وصف صلاة المرء بالليل وكيفية وتره في آخر تهجده١ذكر ما يستحب للمرء أن يصلي بالنهار ما فاته من تهجده بالليل١ذكر ما يستحب للمرء أن يقتصر من وتره على ركعة واحدة إذا صلى بالليل١ذكر الزجر عن ترك المرء ما اعتاد من تهجده بالليل١ذكر الأمر للمتهجد أن يجعل آخر صلاته ركعة واحدة تكون وتره١ذكر خبر ثان قد يوهم في الظاهر من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها١ذكر البيان بأن المتهجد إنما أمر أن يوتر بركعة آخر صلاته قبل الصبح لا بعده١ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه يضاد الأخبار التي ذكرناها قبل١ذكر الأمر للمتهجد أن يجعل آخر صلاته ركعة تكون وتره وإن لم يخش الصبح١ذكر السبب الذي من أجله كان ينام صلى الله عليه وسلم آخر الليل النومة التي وصفناها١ذكر الأمر لمن صلى بالليل أن يجعل آخر صلاته الوتر ركعة واحدة١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يجعل آخر صلاته بالليل نومة خفيفة قبل انفجار الصبح في بعض الليالي دون بعض١ذكر الإباحة للمتهجد بالليل أن يؤم بصلاته تلك١ذكر إباحة الاضطجاع للمتهجد بعد فراغه من ورده قبل طلوع الفجر١ذكر تسوية المصطفى صلى الله عليه وسلم في القيام في الركعات التي وصفناها من قيامه بالليل١ذكر ما كان يقرأ صلى الله عليه وسلم في الركعتين اللتين كان يركعهما بعد الوتر١ذكر الإباحة للمرء أن يصلي النافلة بالليل جماعة١ذكر الإباحة للمرء أن يصلي ركعتين بعد الوتر في عقب تهجده بالليل سوى ركعتي الفجر١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يصلي ما وصفنا من صلاة الليل في السفر كما كان يصليها في الحضر١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر صلاة المصطفى صلى الله عليه وسلم بالليل قاعدا١

الأحاديث(٩٦)

صفحة 1 من 2

مَاذَا مَعَكُمْ مِنَ الْقُرْآنِ

ج6 ص316

إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلْيَرْقُدْ

ج6 ص320

مَنْ خَشِيَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ

ج6 ص304

إِذَا نَعَسَ الرَّجُلُ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَنْصَرِفْ

ج6 ص320

إِنَّ هَذَا السَّفَرَ جَهْدٌ وَثِقَلٌ

ج6 ص315

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ

ج6 ص321

الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ

ج6 ص302

لَا تَنَامُ اللَّيْلَ ! خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ

ج6 ص322

أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ كُلَّ لَيْلَةٍ

ج6 ص314

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِحَبْلٍ مَمْدُودٍ بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : مَا هَذَا الْحَبْلُ

ج6 ص322

أَرَأَيْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْهَرُ بِصَلَاتِهِ ، أَوْ يُخَافِتُ بِهَا

ج6 ص319

مَا مِنْ عَبْدٍ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِقِيَامِ سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ

ج6 ص323

مَنْ قَرَأَ الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ

ج6 ص313

كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَيَقُومُ آخِرَهُ

ج6 ص324

بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ أَوْ فِي أُذُنَيْهِ

ج6 ص302

مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ غُفِرَ لَهُ

ج6 ص312

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ فَقَالَ : أَلَا تُصَلُّونَ

ج6 ص305

كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ

ج6 ص326

الْقِنْطَارُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ أُوقِيَّةٍ

ج6 ص311

أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِيَ خَالَتُهُ

ج6 ص326

خُلُقُ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ الْقُرْآنَ

ج6 ص292

سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيْلِ

ج6 ص328

فِي اللَّيْلِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ

ج6 ص301

سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ

ج6 ص328

مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ

ج6 ص310

نِصْفُ اللَّيْلِ ، أَوْ جَوْفُ اللَّيْلِ

ج6 ص303

كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي بَعْضِ حُجَرِهِ ، فَيَسْمَعُ مَنْ كَانَ خَارِجًا

ج6 ص318

مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

ج6 ص330

أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ

ج6 ص309

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ تَهَجَّدَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ

ج6 ص331

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً

ج6 ص293

كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

ج6 ص333

سَيَنْهَاهُ مَا تَقُولُ

ج6 ص300

كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ

ج6 ص334

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ

ج6 ص309

كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلَاتَهُ : اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ ، وَمِيكَائِيلَ ، وَإِسْرَافِيلَ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

ج6 ص335

إِذَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ ، وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ

ج6 ص308

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا

ج6 ص336

كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنَ الْمَاءِ

ج6 ص299

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَاهْدِنِي ، وَارْزُقْنِي عَشْرًا

ج6 ص337

نَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ

ج6 ص317

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ

ج6 ص338

عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ

ج6 ص298

صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَمَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ عِنْدَهَا وَسَأَلَ

ج6 ص338

مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ

ج6 ص307

صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَمَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ عِنْدَهَا فَسَأَلَ

ج6 ص339

عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ

ج6 ص297

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَبْدَأْ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ

ج6 ص340

إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي سُبْحَتِهِ قَاعِدًا

ج6 ص318

ظَنَنْتُمْ بِآلِ أُمِّ عَبْدٍ غَفْلَةً

ج6 ص341