باب الوتر

الأبواب الفرعية

ذكر وصف وتر المرء إذا أوتر بسبع ركعات١ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالليل كل أربع ركعات بتسليمة ويوتر بثلاث بتسليمة١ذكر الإباحة للمرء أن يوتر بتسع ركعات١ذكر الزجر عن أن يوتر المرء بثلاث ركعات غير مفصولة١ذكر الوقت المستحب للمرء أن يوتر فيه إذا كان متهجدا١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عروة عن عائشة١ذكر الوقت الذي يوتر فيه المرء بالليل إذا عقب تهجده به١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الوتر بالركعة الواحدة غير جائز١ذكر الأمر بمبادرة الصبح بالوتر١ذكر الخبر المدحض قول من أبطل الوتر بركعة واحدة١ذكر الإباحة للمرء تأخير الوتر إلى آخر الليل إذا طمع في التهجد وتعجيله قبل النوم إذا كان آيسا منه١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الصلاة ركعة واحدة غير جائز١ذكر خبر ثان يصرح بإباحة استعمال ما وصفناه١ذكر ما يستحب للمرء أن يقتصر من وتره على ركعة واحدة إذا صلى بالليل١ذكر الإباحة للمرء أن يضم قراءة المعوذتين إلى قراءة " قل هو الله أحد " في وتره الذي ذكرناه١ذكر وصف وتر المرء إذا أوتر بخمس ركعات١ذكر الزجر عن أن يوتر المرء في الليلة الواحدة مرتين في أول الليل وآخره١ذكر وصف الوتر الذي إذا أراد المرء أوتر به١ذكر ما يستحب للمرء أن يسبح الله جل وعلا عند فراغه من وتره الذي ذكرناه١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الوتر لا يصلى إلا على الأرض١ذكر الخبر الدال على أن المرء إذا أصبح ولم يوتر من الليل ليس عليه إعادة الوتر فيما بعده١ذكر خبر عاشر يدل على أن الوتر غير فرض على أحد من المسلمين١ذكر البيان بأن قول عائشة رضي الله عنها يصلي أربعا أرادت به بتسليمتين وقولها يصلي ثلاثا أرادت به بتسليمتين ليكون الوتر ركعة من آخر صلاة الليل١ذكر خبر تاسع يدل على أن الوتر ليس بفرض١ذكر خبر ثامن يدل على أن الوتر غير فرض١ذكر خبر سابع يدل على أن الوتر غير فرض١ذكر الإباحة للمرء أن يوتر من أول الليل أو آخره على حسب عادته في تهجد الليل١ذكر الخبر الدال على أن الوتر ليس بفريضة١ذكر خبر سادس يدل على أن الوتر غير فرض١ذكر خبر خامس يدل على أن الوتر ليس بفرض١ذكر الخبر الدال على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفصل بالتسليم بين الركعتين والثالثة التي وصفناها١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد كان يوتر بأكثر من واحدة إذا صلى بالليل في بعض الليالي دون البعض١ذكر خبر رابع يصرح بأن الوتر غير فرض١ذكر خبر ثالث يدل على أن الوتر غير فرض١ذكر الإباحة للمرء أن يوتر بغير العدد الذي وصفناه١ذكر ما يستحب للمرء رفع الصوت بالتسليم بين شفعه ووتره من صلاته١ذكر خبر ثان يدل على أن الوتر ليس بفرض١ذكر الخبر الدال على أن الوتر ليس بفرض١ذكر الخبر المصرح بالفصل بين الشفع والوتر١ذكر خبر ثان يصرح بإباحة استعمال الذي ذكرناه١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان إذا أوتر بثلاث فصل بين الثنتين والواحدة بتسليمة١ذكر الخبر الدال على أن الوتر ليس بفرض١ذكر إباحة الوتر بثلاث ركعات لمن أراد ذلك١

الأحاديث(٤٤)

أَنَّ عَائِشَةَ سُئِلَتْ عَنْ وِتْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص195

يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ ، وَلَا يَنَامُ قَلْبِي

ج6 ص186

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوْتَرَ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ لَمْ يَقْعُدْ إِلَّا فِي الثَّامِنَةِ

ج6 ص195

لَا تُوتِرُوا بِثَلَاثٍ ، أَوْتِرُوا بِخَمْسٍ

ج6 ص185

سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ وِتْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص196

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ

ج6 ص184

سَأَلْتُ عَائِشَةَ : مَتَى كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ

ج6 ص197

كَانَ يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ

ج6 ص184

بَادِرُوا الصُّبْحَ بِالْوِتْرِ

ج6 ص198

يُصَلِّي أَحَدُكُمْ مَثْنَى مَثْنَى ، حَتَّى إِذَا خَشِيَ أَنْ يُصْبِحَ سَجَدَ سَجْدَةً

ج6 ص183

مَتَى تُوتِرُ

ج6 ص199

كُنَّا مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بِطَبَرِسْتَانَ ، فَقَالَ : أَيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ

ج6 ص182

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِخَمْسٍ

ج6 ص194

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ

ج6 ص181

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الْوِتْرِ

ج6 ص201

كَانَ يُوتِرُ بِخَمْسِ رَكَعَاتٍ لَا يَقْعُدُ إِلَّا فِي آخِرِهِنَّ

ج6 ص194

لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ

ج6 ص201

كَانَ يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ

ج6 ص180

سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

ج6 ص202

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبِّحُ عَلَى رَاحِلَتِهِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ

ج6 ص179

الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسٍ فَلْيُوتِرْ

ج6 ص167

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَرِضَ فَلَمْ يُصَلِّ مِنَ اللَّيْلِ

ج6 ص178

إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ

ج6 ص176

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ

ج6 ص187

الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ

ج6 ص176

خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ

ج6 ص174

يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمِ افْتَرَضَ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ مِنَ الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : خَمْسُ صَلَوَاتٍ

ج6 ص174

قُلْتُ لِعَائِشَةَ : أَرَأَيْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَكَانَ يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، أَوْ مِنْ آخِرِهِ

ج6 ص200

مَنْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ وَلَمْ يُوتِرْ فَلَا وِتْرَ لَهُ

ج6 ص168

إِنِّي كَرِهْتُ - أَوْ خَشِيتُ - أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمُ الْوِتْرُ

ج6 ص173

مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ فَلَمْ يُوتِرْ

ج6 ص173

كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ يُوتِرُ بَعْدَهَا : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

ج6 ص188

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً

ج6 ص192

كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ

ج6 ص172

أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ عَلَى الْبَعِيرِ

ج6 ص171

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ

ج6 ص193

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْصِلُ بَيْنَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ

ج6 ص191

الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسٍ فَلْيُوتِرْ

ج6 ص171

الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُوتِرْ بِخَمْسٍ

ج6 ص170

كَانَ يَفْصِلُ بَيْنَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ

ج6 ص190

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ

ج6 ص181

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْصِلُ بَيْنَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ

ج6 ص190

إِنِّي خَشِيتُ - أَوْ كَرِهْتُ - أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمُ الْوِتْرُ

ج6 ص169

كَانَ يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ

ج6 ص192