باب صفة الصلاة

الأبواب الفرعية

ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه الأخبار كانت للمصلي وحده١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر نفي قبول الصلاة عن أقوام بأعيانهم من أجل أوصاف ارتكبوها١ذكر الزجر عن ترك قراءة فاتحة الكتاب للمصلي في صلاته مأموما كان أو إماما أو منفردا١ذكر ما يتعوذ المرء به قبل ابتداء القراءة في صلاته١ذكر إطلاق اسم الصلاة على القراءة التي تكون في الصلاة إذ هي بعض أجزائها١ذكر إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم بالنداء الظاهر المكشوف بأن لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر وصف الدعاء الذي كان يدعو به المصطفى صلى الله عليه وسلم في سكتته بين التكبير والقراءة١ذكر ما يستحب للإمام أن يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم عند ابتداء قراءة فاتحة الكتاب١ذكر ما يستحب للمصلي إذا كان إماما أن يسكت قبل ابتداء القراءة ليلحق من خلفه قراءة فاتحة الكتاب١ذكر الإباحة للمرء ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم عند إرادته قراءة فاتحة الكتاب١ذكر الأخبار المفسرة لقوله جل وعلا فاقرءوا ما تيسر منه١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قتادة لم يسمع هذا الخبر من أنس١ذكر الإباحة للمرء أن يدعو عند افتتاح الصلاة بغير ما وصفنا١ذكر خبر ثان يصرح بإباحة ترك الفعل الذي ذكرناه١ذكر البيان بأن الخداج الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الخبر هو النقص٢ذكر ما يستحب للمرء الجهر بـبسم الله الرحمن الرحيم في الموضع الذي وصفناه وإن كان الجهر والمخافتة بهما جميعا طلقا مباحا١ذكر البيان بأن قوله جل وعلا فاقرءوا ما تيسر منه أراد به فاتحة الكتاب١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المصطفى صلى الله عليه وسلم يجهر بـبسم الله الرحمن الرحيم في كل الصلوات١ذكر إيقاع النقص على الصلاة إذا لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب١ذكر خبر ثان يصرح بصحة اللفظة التي ذكرها خالد الحذاء١ذكر ما يدعو به المرء عند افتتاح الصلاة الفريضة ويقول بعد التكبيرة١ذكر البيان بأن قول المرء في صلاته آمين يغفر له ما تقدم من ذنبه إذا وافق ذلك تأمين الملائكة١ذكر البيان بأن فرض المرء في صلاته قراءة فاتحة الكتاب في كل ركعة من صلاته١ذكر ما يستحب للمصلي أن يجهر بآمين عند فراغه من قراءة فاتحة الكتاب١ذكر ما يدعو المرء به بعد افتتاح الصلاة قبل القراءة١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة ليست بصحيحة لمخالفة الثوري شعبة في اللفظة التي ذكرناها١ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من وضع اليمين على اليسار في صلاته١ذكر ما يستحب للمرء أن يسكت سكتة أخرى عند فراغه من قراءة فاتحة الكتاب١ذكر الخبر الدال على أن قوله صلى الله عليه وسلم فلا تفعلوا إلا بأم الكتاب لم يرد به الزجر عن قراءة ما وراء فاتحة الكتاب١ذكر الإخبار عما يعمل المصلي في قيامه عند عدم قراءة فاتحة الكتاب١ذكر ما يستحب للمرء نشر الأصابع عند التكبير لافتتاح الصلاة١ذكر الأمر بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير في الصلاة لمن لا يحسن قراءة فاتحة الكتاب١ذكر وصف ما يفتتح به المرء صلاته١ذكر الخبر المدحض قول من أمر لمن لم يحسن قراءة فاتحة الكتاب أن يقرأها بالفارسية١ذكر الخبر المصرح بأن الفرض على المأمومين قراءة فاتحة الكتاب كهو على المنفرد سواء١ذكر البيان بأن هذه الكلمات من أحب الكلام إلى الله جل وعلا١ذكر البيان بأن على المرء التكبير في كل خفض ورفع من صلاته خلا رفعه رأسه من الركوع١ذكر البيان بأن هذه الكلمات من خير الكلمات لا يضر المرء بأيهن بدأ١ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن على المصلي التكبير في كل خفض ورفع من صلاته١ذكر إباحة جمع المرء بين السورتين في الركعة الواحدة١ذكر وصف المناجاة التي يكون المرء في صلاته بها مناجيا لربه عز وجل١ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن تقطيع السور في الصلاة من الأشياء المستحسنة١ذكر عدد التكبيرات التي يكبر فيها المرء في صلاته١ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ بعض السورة في الركعة الواحدة إذا كان ذلك من أولها لا من آخرها من علة تكون بحدث١ذكر استحباب الاجتهاد في الدعاء للمرء عند القيام إلى الصلاة١ذكر ما يقرأ المرء في صلاة الغداة من السور١ذكر الإباحة للمرء أن يفتتح الصلاة بغير ما وصفنا من الدعاء١ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في صلاة الفجر بغير ما وصفنا١ذكر الإباحة للمرء أن يتحرى موضعا من المسجد بعينه فيجعل أكثر صلاته فيه١ذكر الإباحة للمرء أن يقتصر في القراءة في صلاة الغداة على قصار المفصل١ذكر وصف الفرجة التي يجب أن تكون بين المصلي وبين الجدار إذا صلى إليه١ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في صلاة الغداة ما ذكرنا من السور١ذكر الخبر الدال على أن الفرض على المأموم والمنفرد قراءة فاتحة الكتاب في صلاته١ذكر ما يستحب للإمام أن يقتصر على قراءة سورتين معلومتين يوم الجمعة في صلاة الصبح١ذكر استحباب الحمد لله جل وعلا للمرء عند القيام إلى الصلاة١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من فراغ القلب لصلاته ودفع وساوس الشيطان إياه لها١ذكر الخبر الدال على أن القراءة في صلاة الفجر للمرء ليست محصورة لا يسعه تعديها١ذكر الأمر للمرء إذا صلى وحده أن يطول ما شاء فيها١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الأمر بالسكينة للقائم إلى الصلاة يريد قضاء فرضه١ذكر ما يقرأ به في صلاة الظهر١ذكر ما يجب على المرء من إيجاز الصلاة مع الإكمال١ذكر القدر الذي يقرأ به في صلاة الظهر والعصر١ذكر البيان بأن من كان في صلاته أسكن ولله أخشع كان من خير الناس١ذكر العلة التي من أجلها حرز قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر١ذكر البيان بأن أفضل الصلاة ما طال قنوتها١ذكر وصف القراءة للمرء في الظهر والعصر١ذكر الزجر عن أن يصلي المرء إماما أو مأموما من غير أن يقرأ بفاتحة الكتاب في صلاته١ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يزيد على ما وصفنا من القراءة١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يدعو بما وصفنا بعد التكبير لا قبل٢ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أبي سعيد الذي ذكرناه١ذكر الإخبار عن إباحة دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله تعالى١ذكر الخبر الدال على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يجهر في صلاة الظهر والعصر بالقراءة كلها١ذكر البيان بأن ما وصفنا كان يقوله صلى الله عليه وسلم في الصلاة الفريضة١ذكر البيان بأن القراءة التي وصفناها في صلاة الظهر كانت تعقب فاتحة الكتاب١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدعاء في الصلوات بما ليس في كتاب الله يبطل صلاة المصلي١ذكر وصف القراءة للمرء في صلاة المغرب١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله جل وعلا يفسد عليه صلاته١ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في صلاة المغرب بغير ما وصفناه من السور١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدعاء بما ليس في كتاب الله يبطل صلاة الداعي فيها١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر جواز دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله جل وعلا١ذكر البيان بأن القراءة في صلاة المغرب ليس بشيء محصور لا تجوز الزيادة عليه١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن دعاء المرء في الصلاة بما ليس في القرآن يفسد عليه صلاته١ذكر الإباحة للمرء أن يزيد في القراءة في صلاة المغرب على ما وصفنا على حسب رضاء المأمومين١ذكر جواز دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله وإن كان فيه ذكر أسماء الناس١ذكر الإباحة للمرء أن يقتصر على قصار المفصل في القراءة في صلاة المغرب١ذكر جواز دعاء المرء في الصلاة بما ليس في كتاب الله١ذكر وصف قراءة المرء في صلاة العشاء١ذكر الدعاء الذي يعطى سائل الله ما سأل في موضع من صلاته١ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في صلاة العشاء الآخرة بغير ما وصفنا من السور١ذكر الإباحة للمصلي أن يسمي من شاء في دعائه في صلاته١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو الزبير١ذكر وصف ما يتعوذ المرء به بعد تشهده في صلاته١ذكر ما يستحب أن يقرأ به من السور ليلة الجمعة في صلاة المغرب والعشاء١ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من أربعة أشياء معلومة لمن فرغ من تشهده قبل السلام١ذكر البيان بأن قراءة قل أعوذ برب الفلق من أحب ما يقرأ العبد في صلاته إلى الله جل وعلا١ذكر ما يدعو المرء في عقيب التشهد قبل السلام١ذكر الزجر عن رفع الصوت بالقراءة للمأموم خلف إمامه١ذكر الأمر بنوع ثان من الصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم إذ هما من اختلاف المباح١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم ما لي أنازع القرآن أراد به رفع الصوت لا القراءة خلفه٢ذكر الأمر بالصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم وذكر كيفيتها١ذكر خبر ثان يصرح بأن اللفظة التي ذكرناها غير محفوظة١ذكر البيان بأن الشك في هذا الخبر في الظهر أو العصر إنما هو من أبي عوانة لا من عمران بن حصين١ذكر البيان بأن قوله فإذا قلت هذا فقد قضيت ما عليك١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه قتادة من زرارة بن أوفى١ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد ليس بفرض١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم قد عرفت أن بعضكم خالجنيها أراد به رفع الصوت لا القراءة خلفه١ذكر البيان بأن المرء مأمور بالصلاة على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم في صلاته عند ذكره إياه بعد التشهد١ذكر كراهية رفع الصوت للمأموم بالقراءة لئلا ينازع الإمام ما يقرؤه١ذكر البيان بأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما سئل عن الصلاة عليه في الصلاة عند ذكرهم إياه في التشهد١ذكر البيان بأن القوم كانوا يقرءون خلف النبي صلى الله عليه وسلم مع الصوت١ذكر البيان بأن القوم إنما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن وصف الصلاة التي أمرهم الله جل وعلا أن يصلوا بها على رسوله١ذكر البيان بأن هذا الكلام الأخير فانتهى الناس عن القراءة واتعظ المسلمون بذلك إنما هو قول الزهري لا من كلام أبي هريرة١ذكر وصف الصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي يتعقب السلام الذي وصفنا١ذكر خبر ينفي الريب عن الخلد بأن قوله صلى الله عليه وسلم ما لي أنازع القرآن ؟ أراد به رفع الصوت لا القراءة خلفه١ذكر وصف السلام الذي يتقدم الصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر خبر فيه كالدليل على إيجاب القراءة التي وصفناها على من ذكرنا نعتهم قبل١ذكر ما كان القوم يقولون في الجلسة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل تعليمه إياهم التشهد١ذكر الإباحة للمرء أن يطول الركعة الأولى من صلاته رجاء لحوق الناس صلاته إذا كان إماما١ذكر الإباحة للمرء أن يتشهد في صلاته بغير ما وصفنا١ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أبي سعيد الذي ذكرناه قبل١ذكر الأمر بنوع ثان من التشهد إذ هما من اختلاف المباح١ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أبي سعيد الذي ذكرناه١ذكر الإباحة للمرء أن يتشهد في صلاته بغير ما وصفنا١ذكر الخبر المبين أن تطويل المصطفى صلى الله عليه وسلم للصلاة التي في خبر أبي سعيد الخدري١ذكر وصف ما يتشهد المرء به في جلوسه من صلاته٢ذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين أنه مضاد لخبر أبي قتادة الذي ذكرناه١ذكر الأمر بالتشهد عند القعدة من صلاته١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر وصف التشهد الذي يتشهد المرء في صلاته١ذكر ما يستحب للمصلي رفع اليدين عند إرادته الركوع وعند رفع رأسه منه٢ذكر البيان بأن الإشارة بالسبابة يجب أن تكون إلى القبلة١ذكر ما يستحب للمصلي عند الإشارة التي وصفناها أن يحني سبابته قليلا١ذكر ما يستحب للمصلي إخراج اليدين من كميه عند رفعه إياهما في الموضع الذي وصفناه١ذكر العلة التي من أجلها كان يشير المصطفى صلى الله عليه وسلم بالسبابة في الموضع الذي وصفناه١ذكر إباحة رفع المرء يديه في الموضع الذي وصفناه إلى حد أذنيه١ذكر وصف ما يجعل المرء أصابعه عند الإشارة في التشهد١ذكر ما يستحب للمصلي أن يكون رفعه يديه في الموضع الذي وصفناه إلى المنكبين٢ذكر البيان بأن المصلي في التشهد يجب أن يضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى وركبته واليمنى على اليمنى منها١ذكر وضع اليدين على الفخذين في التشهد للمصلي١ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر أبي حميد الذي ذكرناه معلول١ذكر البيان بأن التشهد الأول في الصلاة ليس بفرض على المصلي١ذكر وصف بعض صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الذي أمرنا الله جل وعلا باتباعه واتباع ما جاء به١ذكر الخبر الدال على أن التشهد الأول في الصلاة غير فرض على المصلين١ذكر البيان بأن خبر مالك الذي ذكرناه خبر مختصر ذكر بقصته في خبر عبيد الله بن عمر١ذكر البيان بأن التشهد الأول في الصلاة ليس بفرض على المصلي١ذكر خبر احتج به من لم يحكم صناعة الحديث ونفى رفع اليدين في الصلاة في المواضع التي وصفناها١ذكر البيان بأن جلوس المرء في الصلاة للتشهد الأول غير فرض عليه١ذكر البيان بأن خبر محمد بن عمرو بن حلحلة الذي ذكرناه خبر مختصر ذكر بقصته في خبر عبد الحميد بن جعفر١ذكر البيان بأن على المرء تطويل الركعتين الأوليين من صلاته وحذف الأخيرتين منها١ذكر البيان بأن على المصلي رفع اليدين عند إرادته الركوع وبعد رفعه رأسه منه كما يرفعهما عند ابتداء الصلاة١ذكر ما يستحب للمصلي أن لا يسكت في ابتداء الركعة الثانية من صلاته كما يفعل ذلك في الركعة الأولى منها١ذكر الخبر الدال على أن المصطفى صلى الله عليه وسلم أمر أمته برفع اليدين في الصلاة عند إرادتهم الركوع وعند رفعهم رؤوسهم منه١ذكر ما يستحب للمرء الاعتماد على الأرض عند القيام من القعود الذي وصفناه١ذكر استعمال مالك بن الحويرث ما أمره النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته١ذكر ما يستحب للمصلي أن يقعد في الركعة الأولى والثالثة بعد رفعه رأسه من السجود قبل أن يقوم قائما١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبد الله بن مسعود غير جائز في فضله وعلمه أن لا يرى المصطفى صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الموضع الذي وصفنا إذ كان من أولي الأحلام والنهى رحمة الله عليه١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبيد الله بن عمر١ذكر البيان بأن الخير الفاضل من أهل العلم قد يخفى عليه من السنن المشهورة ما يحفظه من هو دونه أو مثله وإن كثر مواظبته عليها وعنايته بها١ذكر ما يستحب للمصلي أن يتعوذ برضاء الله جل وعلا من سخطه في سجوده١ذكر الاستحباب للمصلي أن يرفع يديه إلى منكبيه عند قيامه من الركعتين في صلاته١ذكر الإباحة للمصلي أن يسأل الله جل وعلا مغفرة ذنوبه في سجوده١ذكر ما يستحب للمصلي رفع اليدين عند قيامه من الركعتين من صلاته٢ذكر وصف التسبيح الذي يسبح المرء ربه جل وعلا في سجوده من صلاته١ذكر الإباحة للمرء أن يسبح في سجوده ويقرن إليه السؤال١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه الأعمش من المسيب بن رافع١ذكر الرغبة في الدعاء والسجود لقرب العبد من مولاه في ذلك الوقت١ذكر الخبر المقتضي للفظة المختصرة التي تقدم ذكرنا لها بأن القوم إنما أمروا بالسكون في الصلاة عند الإشارة بالتسليم١ذكر الأمر بالاعتدال في السجود للمصلي٢ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الأعضاء السبعة التي أمر المصلي أن يسجد عليها١ذكر الأمر بوضع اليدين على الركبتين في الركوع بعد أن كان التطبيق مباحا لهم استعماله١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا عمرو بن دينار١ذكر البيان بأن التطبيق في الركوع كان في أول الإسلام ثم نسخ ذلك بالأمر بوضع الأيدي على الركب١ذكر الأمر للمرء إذا أراد السجود أن يسجد على الأعضاء السبعة١ذكر وصف قدر الركوع والسجود للمصلي في صلاته١ذكر الإخبار عن الأعضاء التي تسجد لسجود المصلي في صلاته١ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه يضاد خبر البراء الذي ذكرناه١ذكر البيان بأن المرء إذا سجد سجد معه آرابه السبع١ذكر خبر ثان قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما١ذكر ما يستحب للمصلي ضم الأصابع في السجود١ذكر وصف بعض السجود والركوع للمصلي في صلاته١ذكر ما يستحب للمصلي أن يجافي في سجوده حتى يرى بياض إبطيه١ذكر إثبات اسم السارق على الناقص الركوع والسجود في صلاته١ذكر إباحة استعانة المصلي بالركبة في سجوده عند وجود ضعف أو كبر سن١ذكر البيان بأن المرء يكتب له بعض صلاته إذا قصر في البعض الآخر٢ذكر الأمر بضم الفخذين عند السجود للمصلي١ذكر الأمر برفع المرفقين عن الأرض عند الانتصاب في السجود١ذكر الزجر عن أن لا يقيم المرء صلبه في ركوعه وسجوده١ذكر ما يستحب للمرء أن يكون اتكاؤه في السجود على أليتي كفيه١ذكر الإخبار عن نفي جواز صلاة المرء إذا لم يقم أعضاءه في ركوعه وسجوده٢ذكر الأمر بالادعام على الراحتين عند السجود للمصلي إذ الأعضاء تسجد كما يسجد الوجه١ذكر الأمر أن يقصد المرء في سجوده التراب إذ استعماله يؤدي إلى التواضع لله جل وعلا١ذكر نفي الفطرة عن من لم يقم صلبه في الركوع والسجود١ذكر ما يستحب للمصلي وضع الركبتين على الأرض عند السجود قبل الكفين١ذكر الزجر عن قراءة القرآن في الركوع والسجود١ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب العبد بقوله اللهم ربنا ولك الحمد في صلاته إذا وافق ذلك قول الملائكة١ذكر الزجر عن القراءة في الركوع والسجود للمصلي في صلاته١ذكر استحباب الاجتهاد للمرء في الحمد لله بعد رفع رأسه من الركوع١ذكر ما يقول المرء في ركوعه من صلاته١ذكر الإباحة للمرء أن يقول ما وصفنا بحذف الواو منه١ذكر المرء بالتسبيح لله جل وعلا في الركوع والسجود للمصلي في صلاته١ذكر الإباحة للمرء أن يقول في الموضع الذي ذكرناه بدون ما وصفنا١ذكر إباحة نوع ثالث من التسبيح إذا سبح المرء به في ركوعه١ذكر ما يقول المرء عند رفعه رأسه من الركوع١ذكر الأمر بتعظيم الرب جل وعلا في الركوع والسجود للمصلي١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سعيد بن عبد العزيز١ذكر الإباحة للمرء أن يفوض الأشياء كلها إلى بارئه جل وعلا في دعائه في ركوعه في صلاته١ذكر ما يستحب للمصلي أن يفوض الأشياء إلى بارئه عند تحميد ربه جل وعلا في الموضع الذي وصفنا من صلاته١ذكر طمأنينة المصطفى صلى الله عليه وسلم عند رفع رأسه من الركوع١ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يقول ما وصفنا في الصلاة الفريضة١ذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا عند رفعه رأسه من الركوع في صلاته١

الأحاديث(٢٢٦)

صفحة 1 من 5

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ ، فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ

ج5 ص95

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا

ج5 ص80

ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللهُ لَهُمْ صَلَاةً : إِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ

ج5 ص53

لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ

ج5 ص96

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ

ج5 ص78

قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ

ج5 ص96

اخْرُجْ ، فَنَادِ فِي النَّاسِ : أَنْ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَمَا زَادَ

ج5 ص93

فِي قَوْلِهِ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا قَالَ : نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخْتَفِي بِمَكَّةَ

ج5 ص97

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلَاةِ سَكَتَ هُنَيْهَةً قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ

ج5 ص78

صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ

ج5 ص100

ثَلَاثٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ بِهِنَّ

ج5 ص76

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

ج5 ص101

كُلُّ الصَّلَاةِ يُقْرَأُ فِيهَا ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَعْنَاكُمْ

ج5 ص80

صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ ، فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَجْهَرُ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ج5 ص103

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلَاةِ سَكَتَ هُنَيْهَةً قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ

ج5 ص76

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ ، كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

ج5 ص104

أَمَرَنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَمَا تَيَسَّرَ

ج5 ص92

لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ

ج5 ص91

صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَرَأَ : بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ

ج5 ص104

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ

ج5 ص81

وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمَا ، لَا يَجْهَرُونَ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ج5 ص105

كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، فَهِيَ خِدَاجٌ

ج5 ص89

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمَا لَمْ يَكُونُوا يَجْهَرُونَ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ج5 ص106

كَانَ إِذَا ابْتَدَأَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، قَالَ : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا

ج5 ص70

إِذَا قَالَ الْإِمَامُ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ فَقُولُوا : آمِينَ

ج5 ص106

أَعِدْ صَلَاتَكَ ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ

ج5 ص88

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَوَضَعَ الْيَدَ الْيُمْنَى عَلَى الْيَدِ الْيُسْرَى

ج5 ص109

كَانَ إِذَا ابْتَدَأَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ قَالَ : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ

ج5 ص68

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ أُمِّ الْقُرْآنِ ، رَفَعَ صَوْتَهُ

ج5 ص111

إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُؤَخِّرَ سُحُورَنَا

ج5 ص67

سَكْتَتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص112

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَصَاعِدًا

ج5 ص87

قُلْ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ

ج5 ص114

كَانَ يَنْشُرُ أَصَابِعَهُ فِي الصَّلَاةِ نَشْرًا

ج5 ص66

قُلْ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ

ج5 ص116

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ

ج5 ص64

قُلْ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ

ج5 ص116

إِنِّي لَأَرَاكُمْ تَقْرَءُونَ وَرَاءَ إِمَامِكُمْ

ج5 ص86

إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ

ج5 ص117

كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ

ج5 ص63

خَيْرُ الْكَلَامِ أَرْبَعٌ ، لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ

ج5 ص118

كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ كَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ

ج5 ص62

أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : إِنِّي قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ اللَّيْلَةَ كُلَّهُ فِي رَكْعَةٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ

ج5 ص118

قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ

ج5 ص84

إِنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ، فَسَمِعَهُ يَقْرَأُ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الصُّبْحِ

ج5 ص120

عَجِبْتُ مِنْ شَيْخٍ صَلَّى بِنَا الظُّهْرَ ، فَكَبَّرَ ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً

ج5 ص61

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ الصُّبْحَ ، وَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ

ج5 ص121

سَاعَتَانِ لَا تُرَدُّ عَلَى دَاعٍ دَعْوَتُهُ

ج5 ص60

كَانَ يَقْرَأُ : فِي الصُّبْحِ بِـ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ

ج5 ص124

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ ، سَكَتَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ

ج5 ص74