الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب الصلاة›باب فضل الصلوات الخمس

باب فضل الصلوات الخمس

الأبواب الفرعية

ذكر فتح أبواب السماء عند دخول أوقات الصلوات المفروضات١ذكر وصف البردين اللذين يرجى دخول الجنة بالصلاة عندهما٢ذكر إثبات الإيمان للمحافظ على الصلوات١ذكر تسمية النبي صلى الله عليه وسلم العصر والغداة بردين١ذكر الخبر الدال على أن الصلاة الفريضة أفضل من الجهاد الفريضة١ذكر إثبات ذمة الله جل وعلا للمصلي صلاة الغداة١ذكر البيان بأن الصلاة قربان للعبيد يتقربون بها إلى بارئهم جل وعلا١ذكر نفي دخول النار عمن صلى العصر والغداة١ذكر إثبات الفلاح لمصلي الصلوات الخمس١ذكر دعاء الملائكة لمنتظري الصلاة بالغفران والرحمة١ذكر تعاقب الملائكة عند صلاة العصر والغداة١ذكر تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم مصلي الصلوات الخمس بالمغتسل في نهر جار١ذكر تضعيف الأجر لمن صلى العصر من أهل الكتاب بعد إسلامهم١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فهو في الصلاة أراد به ما لم يحدث١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الأعمش١ذكر تعاقب الملائكة عند صلاة العصر والفجر١ذكر تكفير الصلوات الخمس الحد عن مرتكبه١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات لمن سجد في صلاته لله عز وجل١ذكر البيان بأن الحد الذي أتى هذا السائل لم يكن بمعصية توجب الحد١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن صلاة الوسطى صلاة الغداة١ذكر تفضيل الله جل وعلا بكتبه الصلاة لمنتظريها١ذكر خبر ثان يدل على أن هذا الفعل لم يكن بفعل يوجب الحد١ذكر تساقط الخطايا عن المصلي بركوعه وسجوده١ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر تضعيف صلاة المصلي إذا صلاها بأرض قي بشرائطها على صلاته في المساجد١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن صلاة الوسطى صلاة الغداة١ذكر نفي العذاب في القيامة عمن أتى الصلوات الخمس بحقوقها١ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر بالصلوات الخمس ذنوب مصليها إذا كان مجتنبا للكبائر دون من لم يجتنبها١ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يدخل الجنة صائم رمضان مع إقامة الصلاة إذا كان مجتنبا للكبائر١ذكر البيان بأن الحق الذي في هذا الخبر قصد به الإيجاب١ذكر إيجاب الجنة لمن أقام الصلاة وصام رمضان١ذكر البيان بأن الأمر بالمحافظة على العصرين إنما هو أمر تأكيد عليهما من بين الصلوات لا أنهما يجزيان عن الكل١

الأحاديث(٣٤)

سَاعَتَانِ تُفْتَحُ فِيهِمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ

ج5 ص5

لَنْ يَلِجَ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا

ج5 ص34

إِنْ شُغِلْتَ ، فَلَا تُشْغَلْ عَنِ الْعَصْرَيْنِ

ج5 ص34

إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ ، فَاشْهَدُوا عَلَيْهِ بِالْإِيمَانِ

ج5 ص6

مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج5 ص32

أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصَّلَاةُ

ج5 ص8

مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ ، فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ

ج5 ص36

يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، أُعِيذُكَ بِاللهِ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ

ج5 ص9

لَا يَلِجُ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا

ج5 ص30

خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ

ج5 ص11

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ

ج5 ص48

يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ ، وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ

ج5 ص29

مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ كَمَثَلِ نَهَرٍ جَارٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ

ج5 ص13

إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ

ج5 ص38

مَنِ انْتَظَرَ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي الصَّلَاةِ مَا لَمْ يُحْدِثْ

ج5 ص47

أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ

ج5 ص14

يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ

ج5 ص28

هَلْ تَوَضَّأْتَ حِينَ أَقْبَلْتَ

ج5 ص15

مَنْ كَانَ فِي مَسْجِدٍ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي الصَّلَاةِ

ج5 ص46

مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً ، إِلَّا رَفَعَ اللهُ لَهُ بِهَا دَرَجَةً

ج5 ص27

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي أَخَذْتُ امْرَأَةً فِي الْبُسْتَانِ

ج5 ص16

شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى ، مَلَأَ اللهُ بُيُوتَهُمْ وَبُطُونَهُمْ نَارًا

ج5 ص39

إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَنَامُوا ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مُذِ انْتَظَرْتُمْ

ج5 ص46

هِيَ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي

ج5 ص18

إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي ، أُتِيَ بِذُنُوبِهِ ، فَوُضِعَتْ عَلَى رَأْسِهِ ، أَوْ عَاتِقِهِ

ج5 ص26

بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً

ج5 ص20

صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً

ج5 ص44

صَلَاةُ الْوُسْطَى : صَلَاةُ الْعَصْرِ

ج5 ص41

مَنْ جَاءَ بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ قَدْ أَكْمَلَهُنَّ لَمْ يَنْقُصْ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيْئًا

ج5 ص21

الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ

ج5 ص24

مَا مِنْ عَبْدٍ يُؤَدِّي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ

ج5 ص43

خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ

ج5 ص23

مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَصَامَ رَمَضَانَ

ج5 ص42

حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَحَافِظُوا عَلَى الْعَصْرَيْنِ

ج5 ص35