باب الأذان

الأبواب الفرعية

ذكر استحباب الإكثار من الدعاء بين الأذان والإقامة إذ الدعاء بينهما لا يرد١ذكر رجاء استجابة الدعاء لمن قال مثل ما يقول المؤذن إذا سمعه١ذكر مغفرة الله جل وعلا لمن شهد لله بالوحدانية ولرسوله صلى الله عليه وسلم بالرسالة١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبد الرحمن بن جبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو هذا الحديث١ذكر البيان بأن العرب تذكر في لغتها عليه بمعنى له وله بمعنى عليه١ذكر إيجاب الشفاعة في القيامة لمن سأل الله جل وعلا لنبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم الوسيلة في الجنان عند الأذان يسمعه١ذكر إيجاب الشفاعة في القيامة لمن سأل الله جل وعلا لصفيه صلى الله عليه وسلم المقام المحمود عند الأذان يسمعه١ذكر البيان بأن المرء إذا سمع الأذان يستحب له أن يقول كما يقول المؤذن خلا قوله حي على الصلاة حي على الفلاح١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم كما يقول أراد به بعض الأذان لا الكل١ذكر الأمر لمن سمع الأذان أن يقول كما يقول المؤذن١ذكر إيجاب دخول الجنة لمن قال مثل ما يقول المؤذن في أذانه١ذكر إثبات طعم الإيمان لمن قال ما وصفنا عند الأذان يسمعه معتقدا لما يقول١ذكر وصف قوله صلى الله عليه وسلم وأنا وأنا١ذكر الترغيب في الأذان بالاستهام عليه١ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من المواظبة على التأذين ولا سيما إذا كان وحده في شواهق الجبال وبطون الأودية١ذكر شهادة الجن والإنس والأشياء للمؤذن يوم القيامة بأذانه في الدنيا١ذكر تباعد الشيطان عند سماع النداء والإقامة١ذكر البيان بأن الشيطان إذا تباعد إنما يتباعد عند الأذان بحيث لا يسمعه١ذكر قدر تباعد الشيطان عند النداء بالإقامة١ذكر إثبات الفطرة للمؤذن بتكبيره وخروجه من النار بشهادته لله بالوحدانية١ذكر مغفرة الله جل وعلا للمؤذن مدى صوته بأذانه١ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر للمؤذن ويدخله الجنة بأذانه إذا كان ذلك على يقين منه١ذكر الخبر الدال على أن المؤذن يكون له كأجر من صلى بأذانه١ذكر تأمل المؤذنين طول الثواب في القيامة بأذانهم في الدنيا١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به معاوية بن أبي سفيان١ذكر إثبات عفو الله جل وعلا عن المؤذنين١ذكر إثبات الغفران للمؤذن بأذانه١ذكر وصف الأذان الذي كان يؤذن به في أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر وصف الإقامة التي كان يقام بها الصلاة في أيام المصطفى صلى الله عليه وسلم٢ذكر البيان بأن قول أنس أمر بلال أراد به رسول الله صلى الله عليه وسلم دون غيره١ذكر البيان بأن إفراد الإقامة إنما يكون خلا قوله قد قامت الصلاة١ذكر الخبر الدال على أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الآمر لبلال تثنية الأذان وإفراد الإقامة لا غيره١ذكر الخبر المصرح بأن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي أمر بلالا بتثنية الأذان وإفراد الإقامة١ذكر الأمر بالترجيع بالأذان ضد قول من كرهه١ذكر الأمر بالترجيع في الأذان والتثنية في الإقامة إذ هما من اختلاف المباح١ذكر البيان بأن المؤذن إذا رجع في أذانه يجب أن يخفض صوته بالشهادتين الأوليين ويرفع صوته فيما قبلهما وفيما بعدهما١ذكر ما يقول المرء عند سماع الأذان بالصلاة١

الأحاديث(٣٩)

الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ يُسْتَجَابُ

ج4 ص593

قُلْ كَمَا يَقُولُونَ فَإِذَا انْتَهَيْتَ فَسَلْ تُعْطَهْ

ج4 ص593

مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ : وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

ج4 ص591

إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ

ج4 ص590

إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ

ج4 ص589

إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ

ج4 ص588

مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ

ج4 ص586

جَلَسْتُ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ ، فَجَاءَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ

ج4 ص585

كُنْتُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ الْمُؤَذِّنُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ

ج4 ص584

إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ

ج4 ص583

إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ

ج4 ص582

ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا

ج4 ص592

كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ إِذْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ

ج4 ص580

ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ ، وَمُرُوهُمْ

ج4 ص541

لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ

ج4 ص543

يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسِ الشَّظِيَّةِ لِلْجَبَلِ يُؤَذِّنُ لِلصَّلَاةِ

ج4 ص545

إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ

ج4 ص546

إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ

ج4 ص547

إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ

ج4 ص548

فَسَأَلْتُهُ عَنِ الرَّوْحَاءِ

ج4 ص549

عَلَى الْفِطْرَةِ

ج4 ص550

الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ

ج4 ص551

مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ هَذَا يَقِينًا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج4 ص553

مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ

ج4 ص554

الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج4 ص555

الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج4 ص556

الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ

ج4 ص559

الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ

ج4 ص560

كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ

ج4 ص563

إِنَّمَا كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ

ج4 ص565

أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ

ج4 ص566

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ

ج4 ص568

كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثْنَى مَثْنَى

ج4 ص570

أَنَّهُمُ الْتَمَسُوا شَيْئًا يُؤَذِّنُونَ بِهِ عِلْمًا لِلصَّلَاةِ

ج4 ص571

إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، قُمْ فَأَلْقِ عَلَى بِلَالٍ مَا رَأَيْتَ

ج4 ص572

أَيُّكُمْ يَعْرِفُ هَذَا الَّذِي أَسْمَعُ الصَّوْتَ

ج4 ص574

عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً

ج4 ص577

تَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ

ج4 ص578

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ

ج4 ص580