الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب الصلاة›باب مواقيت الصلاة

باب مواقيت الصلاة

الأبواب الفرعية

ذكر الإخبار عن أوائل الأوقات وأواخرها١ذكر الخبر المدحض قول من أحب تأخير العصر وكره التعجيل بها١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما أومأنا إليه١ذكر الوقت الذي يستحب أداء المرء فيه صلاة العصر١ذكر الوقت الذي يستحب فيه أداء صلاة الأولى٣ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر البيان بأن أداء المرء الصلوات لميقاتها من أفضل الأعمال١ذكر البيان بأن قوله والشمس مرتفعة أراد به بعد أن يأتي العوالي١ذكر البيان بأن الوقت الذي ذكرناه للجمعة كان ذلك بعد زوال الشمس لا قبل١ذكر الوقت الذي يستحب فيه أداء صلاة الجمعة للمسلم١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر وصف ارتفاع الشمس في الوقت الذي كان يصلي فيه صلى الله عليه وسلم صلاة العصر١ذكر وصف أوقات الصلوات المفروضات١ذكر ما يستحب للمرء أن يعجل في أداء صلاة العصر ولا يؤخرها١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم الصلاة لميقاتها أراد به في أول الوقت١ذكر الوقت الذي يستحب فيه أداء المرء صلاة المغرب١ذكر البيان بأن الحر كلما اشتد يجب أن يبرد بالظهر أكثر١ذكر الخبر الدال على أن المغرب ليس له وقت واحد١ذكر وصف صلاة الغداة التي كان يصليها المصطفى صلى الله عليه وسلم بأمته١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المغرب له وقت واحد دون الوقتين المعلومين١ذكر استحباب التعجيل بصلاة العصر١ذكر ما يستحب للمرء أن يؤخر صلاة العشاء الآخرة إلى غيبوبة بياض الشفق١ذكر البيان بأن أداء المرء الصلوات المفروضة لمواقيتها من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا١ذكر الوقت الذي يستحب للمرء أن يكون أداء صلاة العشاء به١ذكر البيان بأن الأمر بالإبراد بالصلاة في شدة الحر أريد به صلاة الظهر دون غيرها١ذكر العلة التي من أجلها كان صلى الله عليه وسلم يؤخر العشاء١ذكر وصف صلاة الغداة التي كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يصلي بأمته١ذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم تأخير صلاة العشاء إلى شطر الليل١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن صلاة العصر يجب أن يعصر بها١ذكر الإباحة للمرء تأخير العشاء الآخرة إذا لم يخف ضعف الضعيف وكان ذلك برضا المأمومين١ذكر البيان بأن الصلاة لوقتها من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا١ذكر الإخبار عما يستحب للمرء تأخير صلاة العشاء إلى بعض الليل ما لم يشقق ذلك على المأمومين١ذكر الأمر بالإبراد بالصلاة في شدة الحر في البلدان الحارة١ذكر إباحة تأخير المرء صلاة العشاء الآخرة عن أول وقتها١ذكر الخبر الدال على أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يغلس بصلاة الصبح١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الخبر الدال على أن هذا الفعل كان من المصطفى صلى الله عليه وسلم غير مرة١ذكر البيان بأن الصلاة لوقتها من أفضل الأعمال١ذكر خبر قد تعلق به بعض من لم يحكم صناعة الحديث فزعم أن تأخير المصطفى صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء كان ذلك في أول الإسلام١ذكر البيان بأن الإبراد بالصلاة في الحر إنما أمر بذلك عند اشتداده١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم أراد به من أهل الأديان غيركم١ذكر السبب الذي من أجله أسفر بصلاة الغداة في أول هذه الأمة أول ما أسفر بها١ذكر الخبر الدال على أن تلك الصلاة التي ذكرناها قد أخرها صلى الله عليه وسلم بعد تلك المدة١ذكر العلة التي من أجلها أمر بالإبراد بالظهر في شدة الحر١ذكر الوقت الذي كان يستحب المصطفى صلى الله عليه وسلم تأخير صلاة العشاء الآخرة إليه١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم لوقتها أراد به في أول وقتها١ذكر العلة التي من أجلها كان لا يؤخر المصطفى صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء على دائم الأوقات١ذكر العلة التي من أجلها أسفر صلى الله عليه وسلم بصلاة الغداة المرة الواحدة التي ذكرناها١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم شطر الليل أراد نصفه١ذكر الخبر الدال على استحباب أداء الصلوات في أوائل الأوقات١ذكر الزجر عن أن تسمى صلاة العشاء الآخرة العتمة١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يسفر بصلاة الغداة قط إلا مرة١ذكر الأمر للمرء أن يصلي الصلاة لوقتها إذا أخرها إمامه عن وقتها ثم يصلي معه سبحة له١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم وقت صلاتكم بين ما رأيتم أراد به صلاته بالأمس واليوم١ذكر ما يجب على المرء عند تأخير الأمراء الصلاة عن أوقاتها١ذكر الوقت الذي أسفر المصطفى صلى الله عليه وسلم بصلاة الصبح فيه١ذكر الإخبار بإدراك الصلاة للمدرك ركعة منها١ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن الإسفار بصلاة الصبح أفضل من التغليس فيه١ذكر البيان بأن من أدرك ركعة من الصلاة لم تفته صلاته١ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن المدرك ركعة من صلاته يكون مدركا لها كلها١ذكر لفظة تعلق بها من جهل صناعة الحديث وزعم أن الإسفار بالفجر أفضل من التغليس٢ذكر الخبر الدال على أن الطرق المروية في خبر الزهري من أدرك من الجمعة ركعة كلها معللة ليس يصح منها شيء١ذكر الأمر بالصلاة للنائم إذا استيقظ عند استيقاظه١ذكر البيان بأن المدرك ركعة من الصلاة عليه إتمام الباقي من صلاته دون أن يكون مدركا لكلية صلاته بإدراك بعضها١

الأحاديث(٧٠)

صفحة 1 من 2

وَقْتُ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، وَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ ، مَا لَمْ يَحْضُرِ الْعَصْرُ

ج4 ص337

كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص381

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ

ج4 ص380

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ

ج4 ص382

إِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُصَلِّي الصُّبْحَ

ج4 ص368

صَلَّيْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الظُّهْرَ ، ثُمَّ خَرَجْنَا

ج4 ص383

انْطَلَقَ أَبِي وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَدَخَلْنَا عَلَى أَبِي بَرْزَةَ

ج4 ص369

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فَصَلَّى الظُّهْرَ

ج4 ص369

إِنَّ الْحَرَّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ

ج4 ص371

كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ

ج4 ص385

أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا

ج4 ص338

كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ

ج4 ص386

كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ

ج4 ص379

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج4 ص378

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلَاةَ الصُّبْحِ

ج4 ص367

كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا

ج4 ص387

جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : قُمْ يَا مُحَمَّدُ ، فَصَلِّ الظُّهْرَ ، فَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ

ج4 ص334

كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ

ج4 ص388

أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا

ج4 ص339

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ

ج4 ص389

إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ

ج4 ص376

أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ

ج4 ص390

قَدْ كُنَّ نِسَاءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص366

صَلِّ مَعَنَا هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ

ج4 ص391

صَلَّيْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَوْمًا ثُمَّ دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

ج4 ص380

أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ - يَعْنِي الْعِشَاءَ

ج4 ص392

أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : الصَّلَوَاتُ لِمَوَاقِيتِهَا

ج4 ص340

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ

ج4 ص394

أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ

ج4 ص375

سَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص395

إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُصَلِّي الصُّبْحَ

ج4 ص365

صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَهَا

ج4 ص396

كَانَ يُصَلِّي صَلَاةَ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ

ج4 ص387

أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْأَدْيَانِ أَحَدٌ يَذْكُرُ اللهَ هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرُكُمْ

ج4 ص397

أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا

ج4 ص340

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ الْوُضُوءِ

ج4 ص399

إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ

ج4 ص374

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَكَذَا

ج4 ص399

أُتِيَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ بِسَحُورٍ

ج4 ص364

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَذِهِ الصَّلَاةَ

ج4 ص400

أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ

ج4 ص372

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ

ج4 ص401

أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا

ج4 ص342

مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ غَيْرُكُمْ

ج4 ص402

إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ

ج4 ص373

إِنَّكُمْ تَنْتَظِرُونَ صَلَاةً مَا يَنْتَظِرُهَا أَهْلُ دِينٍ غَيْرُكُمْ

ج4 ص403

صَلَّى بِنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْغَدَاةَ فَغَلَّسَ

ج4 ص363

إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي الصَّلَاةِ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلَاةَ

ج4 ص404

إِذَا كَانَ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ

ج4 ص377

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ

ج4 ص405