باب الاستطابة

الأبواب الفرعية

ذكر الزجر عن مس الرجل ذكره بيمينه١ذكر الخبر الدال على أن الزجر عن استقبال القبلة واستدبارها بالغائط والبول إنما زجر عن ذلك في الصحارى دون الكنف والمواضع المستورة١ذكر البيان بأن هذا الفعل إنما زجر عنه عند مسح الرجل ذكره إذا بال١ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه ناسخ للزجر الذي تقدم ذكرنا له١ذكر الزجر عن الاستنجاء باليمين لمن أراده١ذكر أحد التخصيصين اللذين يخصان عموم تلك اللفظة التي ذكرناها٢ذكر الأمر لمن أراد الاستجمار أن يجعله وترا١ذكر الزجر عن استدبار القبلة واستقبالها بالغائط والبول٢ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر٢ذكر الزجر عن البول في طرق الناس وأفنيتهم١ذكر السبب الذي من أجله كان يضع صلى الله عليه وسلم خاتمه عند دخوله الخلاء١ذكر الخبر المصرح بصحة ما ذكرنا من اللفظة المتقدمة١ذكر الزجر عن نظر أحد المتغوطين إلى عورة صاحبه يحدثه في ذلك الموضع١ذكر الأمر بالاستطابة بثلاثة أحجار لمن أراده١ذكر إباحة استتار المرء بالهدف أو حائش النخل إذا تبرز١ذكر ما يجب على المرء من مس الماء عند خروجه من الخلاء١ذكر ما يستحب للمرء من الاستتار عند القعود على الحاجة١ذكر البيان بأن مس الماء الذي في خبر عائشة إنما هو الاستنجاء بالماء٢ذكر الأمر بالاستتار لمن أراد البراز عنده١ذكر الإباحة للنساء أن يخرجن إلى الصحارى للبراز عند عدم الكنف في بيوتهن١ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا المغفرة عند خروجه من الخلاء١ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا لمن أراد دخول الخلاء من الخبث والخبائث١ذكر ما يستحب للمرء إذا بال بالليل وأراد النوم قبل أن يقوم لورده أن يغسل وجهه وكفيه بعد الاستنجاء١ذكر ما يقول المرء من التعوذ عند إرادته دخول الخلاء١ذكر ما يقول المرء عند دخوله الحشائش١ذكر الاستنجاء للمحدث إذا أراد الوضوء١ذكر الزجر عن أن يبول المرء وهو قائم في غير أوقات الضرورات١ذكر العلة التي من أجلها زجر عن الاستنجاء بالعظم والروث١ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا قوله صلى الله عليه وسلم لا تبل قائما٣ذكر الزجر عن الاستطابة بالروث والعظم١ذكر إباحة دنو المرء من البائل إذا لم يكن يحتشمه١ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر حذيفة الذي ذكرناه١ذكر الخبر الدال على نفي إجازة دخول المرء الخلاء بشيء فيه ذكر الله١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سليمان الأعمش١ذكر البيان بأن حذيفة إنما دنا من المصطفى صلى الله عليه وسلم في تلك الحالة بأمره صلى الله عليه وسلم١

الأحاديث(٤١)

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَمَسَّ الرَّجُلُ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ

ج4 ص282

إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ : إِذَا قَعَدْتَ لِحَاجَتِكَ فَلَا تَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ ، وَلَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ

ج4 ص269

إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمْسَحْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ

ج4 ص282

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ أَوْ نَسْتَدْبِرَهَا بِفُرُوجِنَا

ج4 ص268

نَهَى عَنِ الِاسْتِنْجَاءِ بِالْيَمِينِ

ج4 ص284

رَقِيتُ فَوْقَ بَيْتِ حَفْصَةَ ، فَإِذَا أَنَا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا عَلَى مَقْعَدَتِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، مُسْتَدْبِرَ الشَّامِ

ج4 ص266

يَنْهَى أَنْ يَبُولَ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ

ج4 ص268

إِذَا تَوَضَّأْتَ فَاسْتَنْثِرْ

ج4 ص284

فَقَدِمْنَا الشَّامَ ، فَإِذَا مَرَاحِيضُ قَدْ صُنِعَتْ نَحْوَ الْقِبْلَةِ

ج4 ص265

فَلَمَّا قَدِمْنَا الشَّامَ وَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قَدْ بُنِيَتْ نَحْوَ الْقِبْلَةِ ، فَكُنَّا نَنْحَرِفُ عَنْهَا وَنَسْتَغْفِرُ اللهَ

ج4 ص263

مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ

ج4 ص286

إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ

ج4 ص285

اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ

ج4 ص262

كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَسْطُرٍ

ج4 ص261

إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلِ الْمَاءَ فِي أَنْفِهِ ثُمَّ لِيَنْثُرْ

ج4 ص287

لَا يَقْعُدِ الرَّجُلَانِ عَلَى الْغَائِطِ يَتَحَدَّثَانِ

ج4 ص270

إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ ، فَإِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ ، وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا

ج4 ص288

رَكِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَتَهُ وَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ

ج4 ص259

مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَائِمًا الْعَشْرَ قَطُّ

ج4 ص288

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ هَدَفٌ أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ

ج4 ص258

مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَسْتَطِيبُوا بِالْمَاءِ

ج4 ص290

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ حَاجَتِهِ أَجِيءُ أَنَا وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ ، فَيَسْتَنْجِي بِهِ

ج4 ص289

مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ

ج4 ص257

إِنَّ اللهَ قَدْ جَعَلَ لَكُنَّ رُخْصَةً أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَوَائِجِكُنَّ

ج4 ص256

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : غُفْرَانَكَ

ج4 ص291

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ

ج4 ص255

بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ : فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ ، فَبَالَ

ج4 ص292

كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ

ج4 ص253

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ

ج4 ص252

دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَلَاءَ ، فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فِي تَوْرٍ أَوْ رَكْوَةٍ ، فَاسْتَنْجَى بِهِ

ج4 ص251

لَا تَبُلْ قَائِمًا

ج4 ص271

أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ

ج4 ص280

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ ، فَبَالَ قَائِمًا

ج4 ص273

كَانَ يَبُولُ فِي قَدَحٍ مِنْ عَيْدَانٍ

ج4 ص274

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا

ج4 ص272

إِنِّي أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ ، إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ ، وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا

ج4 ص279

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ ، فَبَالَ قَائِمًا

ج4 ص275

مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبُولُ قَائِمًا فَكَذِّبْهُ

ج4 ص278

كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ

ج4 ص260

لَوَدِدْتُ أَنَّ صَاحِبَكُمْ لَا يُشَدِّدُ هَذَا التَّشْدِيدَ ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَتَمَاشَى

ج4 ص277

كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ ، فَبَالَ قَائِمًا

ج4 ص276