الْمُدَاهِنُ فِي حُدُودِ اللهِ ، وَالرَّاكِبُ حُدُودَ اللهِ ، وَالْآمِرُ بِهَا ، وَالنَّاهِي عَنْهَا ، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا فِي سَفِينَةٍ