باب فرض الإيمان

الأبواب الفرعية

ذكر الإخبار بأنهم يعودون بيضا بعد أن كانوا فحما يرش أهل الجنة عليهم الماء١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الإيمان لم يزل على حالة واحدة من غير أن يدخله نقص أو كمال١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم أخرجوا من كان في قلبه حبة خردل من إيمان١ذكر خبر ثان يصرح بإطلاق لفظة مرادها نفي الاسم عن الشيء للنقص عن الكمال لا الحكم على ظاهره١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن إيمان المسلمين واحد من غير أن يكون فيه زيادة أو نقصان١ذكر خبر ثالث يصرح بالمعنى الذي ذكرناه١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الإيمان شيء واحد ولا يزيد ولا ينقص١ذكر البيان بأن العرب في لغتها تضيف الاسم إلى الشيء للقرب من التمام وتنفي الاسم عن الشيء للنقص عن الكمال١ذكر إطلاق اسم الإيمان على من آمنه الناس على أنفسهم وأملاكهم١ذكر خبر آخر يصرح بصحة ما ذكرنا أن العرب تذكر في لغتها الشيء الواحد الذي هو من أجزاء شيء باسم ذلك الشيء نفسه١ذكر إطلاق اسم الإيمان على من أتى بجزء من أجزاء الشعبة التي هي المعرفة١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فإنها مؤمنة من الألفاظ التي ذكرنا أن العرب إذا كان الشيء له أجزاء وشعب تطلق اسم ذلك الشيء بكليته على بعض أجزائه وشعبه وإن لم يكن ذلك الجزء وتلك الشعبة ذلك الشيء بكماله١ذكر إطلاق اسم الإيمان على من أتى بجزء من أجزاء شعب الإقرار١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وسبعون بابا أراد به بضع وسبعون شعبة١ذكر إطلاق اسم الإيمان على من أتى جزءا من بعض أجزائه١ذكر نفي اسم الإيمان عمن أتى ببعض الخصال التي تنقص بإتيانه إيمانه١ذكر إطلاق اسم الإيمان على من أتى ببعض أجزائه١ذكر خبر يدل على صحة ما تأولنا لهذه الأخبار١ذكر خبر يدل على أن المراد بهذه الأخبار نفي الأمر عن الشيء للنقص عن الكمال١ذكر الخبر الدال على صحة ما ذكرنا أن معاني هذه الأخبار ما قلنا إن العرب تنفي الاسم عن الشيء للنقص عن الكمال وتضيف الاسم إلى الشيء للقرب من التمام١ذكر إثبات الإسلام لمن سلم المسلمون من لسانه ويده١ذكر البيان بأن من سلم المسلمون من لسانه ويده كان من أسلمهم إسلاما١ذكر البيان بأن الإيمان والإسلام اسمان لمعنى واحد١ذكر إيجاب دخول الجنة لمن مات لم يشرك بالله شيئا وتعرى عن الدين والغلول١ذكر الخبر الدال على أن الإيمان والإسلام اسمان بمعنى واحد١ذكر إيجاب الجنة لمن شهد لله جل وعلا بالوحدانية مع تحريم النار عليه به١ذكر الخبر الدال على أن الإسلام والإيمان اسمان بمعنى واحد يشتمل ذلك المعنى على الأقوال والأفعال معا١الجنة إنما تجب لمن شهد لله جل وعلا بالوحدانية١ذكر الخبر الدال على أن الإيمان والإسلام اسمان بمعنى واحد١ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن أتى بما وصفنا عن يقين من قلبه ثم مات عليه١ذكر الخبر الدال على أن هذا الخطاب مخرجه مخرج العموم والقصد فيه الخصوص أراد به بعض الناس لا الكل١ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن شهد لله جل وعلا بالوحدانية وقرن ذلك بالشهادة للمصطفى صلى الله عليه وسلم بالرسالة١ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن الإسلام والإيمان بينهما فرقان١ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن شهد لله بالوحدانية ولنبيه صلى الله عليه وسلم بالرسالة وكان ذلك عن يقين منه١ذكر إثبات الإيمان للمقر بالشهادتين معا١ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن شهد بما وصفنا عن يقين منه ثم مات على ذلك١ذكر البيان بأن الإيمان أجزاء وشعب لها أعلى وأدنى١ذكر إعطاء الله جل وعلا نور الصحيفة من قال عند الموت ما وصفناه١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سهيل بن أبي صالح١ذكر البيان بأن الله جل وعلا يثبت في الدارين من أتى بما وصفنا قبل١ذكر الإخبار عن وصف الإسلام والإيمان بذكر جوامع شعبهما١ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن أتى بما وصفنا وقرن ذلك بالإقرار بالجنة والنار وآمن بعيسى صلى الله عليه وسلم١ذكر خبر ثان أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الإيمان بكماله هو الإقرار باللسان دون أن يقرنه الأعمال بالأعضاء١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لمن شهد بالرسالة له وعلى من أبى ذلك١ذكر الخبر المدحض قول من زعم من أئمتنا أن هذا الخبر كان بمكة في أول الإسلام قبل نزول الأحكام٢ذكر وصف الدرجات في الجنان لمن صدق الأنبياء والمرسلين عند شهادته لله جل وعلا بالوحدانية١ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن الإيمان هو الإقرار بالله وحده دون أن تكون الطاعات من شعبه١ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن أتى بما وصفنا من شعب الإيمان١ذكر وصف قوله صلى الله عليه وسلم وحد الله وكفر بما يعبد من دونه١ذكر إيجاب الشفاعة لمن مات من أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو لا يشرك بالله شيئا١ذكر البيان بأن الإيمان والإسلام شعب وأجزاء غير ما ذكرنا في خبر ابن عباس وابن عمر بحكم الأمينين محمد وجبريل عليهما السلام١ذكر كتبة الله جل وعلا الجنة وإيجابها لمن آمن به ثم سدد بعد ذلك١ذكر البيان بأن الإيمان بكل ما جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم من الإيمان١ذكر الإخبار عن إيجاب الجنة لمن حلت المنية به وهو لا يجعل مع الله ندا٢ذكر البيان بأن الإيمان بكل ما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم من الإيمان مع العمل به١ذكر خبر أوهم بعض المستمعين ممن لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد للخبرين اللذين ذكرناهما١ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجمع في الجنة بين المسلم وقاتله من الكفار إذ سدد بعد ذلك وأسلم١ذكر الإخبار عما تفضل الله على المحسن في إسلامه بتضعيف الحسنات له١ذكر أمر الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم بقتال الناس حتى يؤمنوا بالله١ذكر إعطاء الله جل وعلا الأجر مرتين لمن أسلم من أهل الكتاب١ذكر البيان بأن الخير الفاضل من أهل العلم قد يخفى عليه من العلم بعض ما يدركه من هو فوقه فيه١ذكر الإخبار بأن الله قد يغفر بتفضله لمن لم يشرك به شيئا جميع الذنوب التي كانت بينه وبينه١ذكر البيان بأن المرء إنما يعصم ماله ونفسه بالإقرار لله إذا قرنه بالشهادة للمصطفى بالرسالة صلى الله عليه وسلم١ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله قد يغفر لمن أحب من عباده ذنوبه بشهادته له ولرسوله صلى الله عليه وسلم١ذكر البيان بأن المرء إنما يحقن دمه وماله بالإقرار بالشهادتين اللتين وصفناهما إذا أقر بهما بإقامة الفرائض١ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله لا يدخل النار من كان في قلبه أدنى شعبة من شعب الإيمان على سبيل الخلود١المرء إنما يحقن دمه وماله إذا آمن بكل ما جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم من الله جل وعلا١ذكر تحريم الله جل وعلا على النار من وحده مخلصا في بعض الأحوال دون البعض١ذكر خبر أوهم مستمعه أن من لقي الله عز وجل بالشهادة حرم عليه دخول النار في حالة من الأحوال١ذكر الخبر الدال على أن قوله صلى الله عليه وسلم إلا حجبتاه عن النار١

الأحاديث(٧٦)

صفحة 1 من 2

أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا ، فَإِنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ

ج1 ص411

قَدْ عَلِمْتُ الْيَوْمَ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ ، وَاللَّيْلَةَ الَّتِي أُنْزِلَتْ ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج1 ص413

إِذَا مُيِّزَ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ

ج1 ص409

لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ

ج1 ص414

يُدْخِلُ اللهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ بِرَحْمَتِهِ

ج1 ص408

لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ

ج1 ص416

الْإِيمَانُ سَبْعُونَ أَوِ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ بَابًا ، أَرْفَعُهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج1 ص407

أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ

ج1 ص417

الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

ج1 ص406

أَعْتِقْهَا ، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ

ج1 ص418

لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ

ج1 ص405

الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا

ج1 ص419

لَا يُؤْمِنُ الْعَبْدُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ

ج1 ص404

الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً

ج1 ص420

مَا كَانَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ

ج1 ص403

لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ

ج1 ص421

إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَاتُكَ ، وَسَاءَتْكَ سَيِّئَاتُكَ

ج1 ص402

لَا حَلِيمَ إِلَّا ذُو عَثْرَةٍ

ج1 ص421

بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ ، دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ ، فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ

ج1 ص367

لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ

ج1 ص422

لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ

ج1 ص368

الْمُكْثِرُونَ هُمُ الْمُقِلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص423

إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ

ج1 ص370

الْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ

ج1 ص424

آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ : الْإِيمَانِ بِاللهِ ، شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج1 ص371

أَسْلَمُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَامًا مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

ج1 ص426

بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ

ج1 ص374

مَنْ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَرِيئًا مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج1 ص427

يَا مُحَمَّدُ ، مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ

ج1 ص375

إِنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ

ج1 ص428

وَمَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : أَنْ تُسْلِمَ قَلْبَكَ لِلهِ

ج1 ص376

مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج1 ص429

الْمُسْلِمُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ

ج1 ص378

مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج1 ص430

إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ

ج1 ص379

مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ

ج1 ص431

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى رِجَالًا

ج1 ص380

مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ تَمُوتُ لَا تُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا

ج1 ص432

أَعْتِقْهَا ، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ

ج1 ص383

إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ

ج1 ص434

الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً ، أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً

ج1 ص384

إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا كَانَتْ لَهُ نُورًا لِصَحِيفَتِهِ

ج1 ص434

الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً

ج1 ص386

الْمُؤْمِنُ إِذَا شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَعَرَفَ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَبْرِهِ

ج1 ص436

يَا مُحَمَّدُ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج1 ص389

مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

ج1 ص437

مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج1 ص392

اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِكَ ، وَشَهِدَ أَنِّي رَسُولُكَ ، فَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ

ج1 ص438

أَخبَرنَاهُ القَطَّانُ فِي عَقِبِهِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن أَبِي صَالِحٍ

ج1 ص395

إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص394