باب الفطرة
الأبواب الفرعية
ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل١ذكر إثبات الألف بين الأشياء الثلاثة التي ذكرناها١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حميد بن عبد الرحمن١ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد للخبرين اللذين ذكرناهما قبل١ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أبي هريرة الذي ذكرناه١ذكر الخبر المصرح بأن قوله صلى الله عليه وسلم الله أعلم بما كانوا عاملين كان بعد قوله كل مولود يولد على الفطرة١ذكر العلة التي من أجلها قال صلى الله عليه وسلم أوليس خياركم أولاد المشركين١ذكر خبر أوهم من لم يحسن طلب العلم من مظانه أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها١ذكر الخبر المصرح بأن نهيه صلى الله عليه وسلم عن قتل الذراري من المشركين كان بعد قوله صلى الله عليه وسلم هم منهم١ذكر خبر قد أوهم من أغضى عن علم السنن واشتغل بضدها أنه يضاد الأخبار التي ذكرناها قبل١
الأحاديث(١١)
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
ج1 ص345
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
ج1 ص337
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
ج1 ص338
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ
ج1 ص340
أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ
ج1 ص341
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ
ج1 ص342
عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ أَقْوَامٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ
ج1 ص343
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ امْرَأَةً مَقْتُولَةً فَأَنْكَرَ ذَلِكَ
ج1 ص344
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
ج1 ص336
وَسَأَلْتُهُ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ : أَنَقْتُلُهُمْ مَعَهُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ
ج1 ص347
أَوَلَا تَدْرِينَ أَنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ النَّارَ
ج1 ص348