ذكر عمرو بن العاص السهمي رضي الله عنه

الأبواب الفرعية

ذكر كنية هذا الصبي المتوفى لأبي طلحة وأم سليم١ذكر خبر ثالث يصرح بأن عائشة تكون في الجنة زوجة المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر أبي موسى الأشعري رضي الله عنه١ذكر وصف زفاف عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وعن أبيها١ذكر وصف تزوج أبي طلحة أم سليم١ذكر البيان بأن جبريل عليه السلام أقرأ عائشة رضي الله عنها السلام١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر إنزال الله جل وعلا الآي في براءة عائشة رضي الله عنها عما قذفت به٣ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لأم سليم وأهل بيتها بالخير١ذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم للأشعريين بهجرتين اثنتين١ذكر أم سليم أم أنس بن مالك رضي الله عنها١ذكر تفويض عائشة الحمد إلى الباري جل وعلا لما أنعم عليها مما برأها عما قذفت به١ذكر إعطاء الله جل وعلا أبا موسى من مزامير آل داود١ذكر نفي عائشة رضي الله عنها معرفة النعمة عن أحد من المخلوقين وإضافتها بكليتها إلى خالق السماء وحده دون خلقه١ذكر الموضع الذي مات فيه أبو طلحة الأنصاري١ذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم للصديقة بنت الصديق إنه لها كأبي زرع لأم زرع١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الزهري لم يسمع هذا الخبر إلا من عمرة١ذكر الأمر بمحبة عائشة إذ المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يحبها١ذكر أسامي من قسم أبو طلحة ماله فيهم١ذكر خبر وهم في تأويله من لم يحكم صناعة الحديث١ذكر قول أبي موسى للمصطفى صلى الله عليه وسلم أن لو علم مكانه لحبر له١ذكر الخبر الدال على أن مخرج هذا السؤال والجواب معا كان عن أهله دون سائر النساء من فاطمة وغيرها١ذكر تصدق أبي طلحة بأحب ماله إليه١ذكر الخبر المصرح بصحة ما ذكرناه قبل١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لأبي موسى بمغفرة ذنوبه١ذكر البيان بأن الوحي لم يكن ينزل على المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو في بيت واحدة من نسائه خلا عائشة١ذكر اتراس المصطفى صلى الله عليه وسلم بأبي طلحة١ذكر البيان بأن جبريل عليه السلام كان لا يدخل على المصطفى صلى الله عليه وسلم بيته إذا وضعت عائشة ثيابها١ذكر جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه١ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب عائشة ما تقدم منها وما تأخر١ذكر أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه١ذكر العلامة التي بها كان يعرف المصطفى صلى الله عليه وسلم رضا عائشة من غضبها١ذكر تبسم المصطفى صلى الله عليه وسلم في وجه جرير أي وقت رآه١ذكر فضل عائشة على سائر النساء١ذكر المدة التي خدم فيها أنس رسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لجرير بن عبد الله بالهداية١ذكر خبر ثالث يصرح بأن أبا طوالة لم يكن المنفرد برواية هذا الخبر١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لأنس بن مالك بالبركة فيما آتاه الله١ذكر أبي عامر الأشعري رضي الله عنه١ذكر تبريك المصطفى صلى الله عليه وسلم في أحمس وخيلها من أجل جرير بن عبد الله١ذكر السبب الذي من أجله كانت عائشة تكنى بأم عبد الله١ذكر أنس بن مالك رضي الله عنه١ذكر القدر الذي مكثت فيه عائشة عند النبي صلى الله عليه وسلم١ذكر أشج عبد القيس رضي الله عنه١ذكر حاطب بن أبي بلتعة حليف أبي سفيان١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عائشة زوجة المصطفى صلى الله عليه وسلم في الدنيا لا في الآخرة١ذكر نفي دخول النار عن حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو المنازل العبدي١ذكر عتبة بن غزوان رضي الله عنه١ذكر وائل بن حجر رضي الله عنه١ذكر سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه١ذكر غزوات سلمة بن الأكوع مع المصطفى صلى الله عليه وسلم٢ذكر سلمان الفارسي رضي الله عنه٢ذكر عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنه١ذكر سلمة بن الأكوع رضي الله عنه١ذكر حذيفة بن اليمان رضي الله عنه١ذكر عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لحذيفة بن اليمان بالمغفرة١ذكر السبب الذي من أجله دعا المصطفى صلى الله عليه وسلم لأبي زيد بالجمال١ذكر البيان بأن حذيفة كان صاحب سر المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر أبي قحافة عثمان بن عامر رضي الله عنه١ذكر معاذ بن جبل رضي الله عنه١ذكر مسح المصطفى صلى الله عليه وسلم وجه أبي زيد حيث دعا له بما وصفنا١ذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل بالصلاح١ذكر أبي سفيان بن حرب رضي الله عنه١ذكر البيان بأن معاذ بن جبل كان ممن جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر أبي زيد عمرو بن أخطب رضي الله عنه١ذكر البيان بأن معاذ بن جبل كان من أعلم الصحابة بالحلال والحرام١ذكر معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه١ذكر أبي ذر الغفاري رضي الله عنه١ذكر حزن ثابت بن قيس عند نزول هذه الآية١ذكر البيان بأن أبا ذر كان من المهاجرين الأولين١ذكر خبر يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر البيان بأن أبا ذر رضي الله عنه كان ربع الإسلام١ذكر تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم صفية ورعايته حقها١ذكر إثبات الصدق والوفاء لأبي ذر رضي الله عنه١ذكر ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه١ذكر زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه١ذكر وصف أخذ المصطفى صلى الله عليه وسلم صفية من الصفي١ذكر البيان بأن زيد بن ثابت كان من أفرض الصحابة١ذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم بالاستمساك بالعروة الوثقى لعبد الله بن سلام إلى أن مات١ذكر جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه١ذكر الخبر الدال على أن صفية بنت حيي من أمهات المؤمنين١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالبركة في جداد جابر١ذكر البيان بأن عبد الله بن سلام عاشر من يدخل الجنة١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لجابر بالمغفرة١ذكر أم حرام بنت ملحان رضي الله عنها١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لجابر بالمغفرة مرارا مع ذكر وصف ثمن ذلك البعير الذي باعه جابر من رسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر عدد استغفار المصطفى صلى الله عليه وسلم لجابر ليلة البعير١ذكر عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وعن أبيها١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم رد البعير على جابر هبة له بعد أن أوفاه ثمنه١ذكر إثبات الجنة لعبد الله بن سلام١ذكر أبي بن كعب رضي الله عنه١ذكر حسان بن ثابت رضي الله عنه١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر البيان بأن جبريل عليه السلام كان مع حسان بن ثابت ما دام يهاجي المشركين١ذكر عبد الله بن سلام رضي الله عنه٢ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم إن روح القدس معك أراد به يؤيدك١ذكر البراء بن عازب رضي الله عنه١ذكر البيان بأن كون جبريل عليه السلام مع حسان بن ثابت ما دام يهاجي المشركين إنما كان ذلك بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر عبد الله بن أنيس رضي الله عنه١ذكر خزيمة بن ثابت رضي الله عنه١ذكر جمع الله بين ريق صفيه صلى الله عليه وسلم وبين ريق عائشة رضي الله عنها في آخر يوم من أيام الدنيا١ذكر أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه١ذكر السبب الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم هذا القول١ذكر وصف جهد أبي هريرة في أول الإسلام مع المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن سماك بن حرب لم يسمع هذا الخبر من جابر بن سمرة١ذكر كثرة رواية أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم١ذكر أبي الدحداح الأنصاري رضي الله عنه١ذكر العلة التي من أجلها كثرت رواية أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا هريرة لم يصحب النبي صلى الله عليه وسلم إلا سنة واحدة١ذكر الخبر الدال على أن محبة أبي هريرة من الإيمان١ذكر شهادة أبي بن كعب لأبي هريرة بكثرة السماع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم أم حرام في الجنة١

الأحاديث(١٢٢)

صفحة 2 من 3

إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ : الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ

ج16 ص181

وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ

ج16 ص59

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَهُ أَرْضًا ، وَأَرْسَلَ مَعَهُ مُعَاوِيَةَ أَنْ أَعْطِهَا إِيَّاهُ

ج16 ص182

اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ

ج16 ص62

خَيْرُ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ

ج16 ص141

غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، وَمَعَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ تِسْعَ غَزَوَاتٍ

ج16 ص139

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ

ج16 ص64

لَوْ كَانَ الدِّينُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ

ج16 ص62

وَمَنْ وَافِدُكِ

ج16 ص183

خَيْرُ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ ، وَخَيْرُ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ

ج16 ص133

قُمْ يَا حُذَيْفَةُ فَأْتِنَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ

ج16 ص67

أَتَانِي آتٍ ، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ

ج16 ص185

غَفَرَ اللهُ لَكَ وَلِأُمِّكَ

ج16 ص68

اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ

ج16 ص132

وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللهِ

ج16 ص69

هَلَّا تَرَكْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا آتِيهِ

ج16 ص187

اسْتَقْرِئُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ

ج16 ص70

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ وَجْهَهُ ، وَدَعَا لَهُ بِالْجَمَالِ

ج16 ص131

نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ

ج16 ص71

يَا رَسُولَ اللهِ ، ثَلَاثَ خِصَالٍ أَسْأَلُكَ أَنْ تُعْطِيَنِيهِنَّ قَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : عِنْدِي أَجْمَلُ الْعَرَبِ وَأَحْسَنُهَا أُمُّ حَبِيبَةَ أُزَوِّجُكَهَا

ج16 ص189

جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج16 ص72

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا لَهُ بِالْجَمَالِ

ج16 ص131

أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ

ج16 ص74

اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ وَقِهِ الْعَذَابَ

ج16 ص191

مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ ، وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ

ج16 ص76

بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج16 ص130

غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ

ج16 ص77

فَكُنَّا نَرَاهُ يَمْشِي بَيْنَ أَظْهُرِنَا ، وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج16 ص128

كُنْتُ رُبُعَ الْإِسْلَامِ ، أَسْلَمَ قَبْلِي ثَلَاثَةٌ وَأَنَا الرَّابِعُ

ج16 ص83

إِنَّكِ لَابْنَةُ نَبِيٍّ ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ

ج16 ص193

مَا تُقِلُّ الْغَبْرَاءُ ، وَلَا تُظِلُّ الْخَضْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ

ج16 ص84

يَا ثَابِتُ ، أَلَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا ، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ

ج16 ص125

أَتُحْسِنُ السُّرْيَانِيَّةَ

ج16 ص84

اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

ج16 ص194

أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ

ج16 ص85

أَمَّا الطَّرِيقُ الَّذِي رَأَيْتَ عَلَى يَسَارِكَ فَهِيَ طَرِيقُ أَصْحَابِ الشِّمَالِ

ج16 ص123

فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ وَتُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ

ج16 ص86

أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلَاثًا يَبْنِي بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ

ج16 ص196

ادْعُ غُرَمَاءَكَ وَأَوْفِهِمْ

ج16 ص88

إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ

ج16 ص122

أَتَبِيعُنِي بِكَذَا وَكَذَا ؟ وَاللهُ يَغْفِرُ لَكَ

ج16 ص89

رَأَيْتُ قَوْمًا مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ هَذَا الْبَحْرَ كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ

ج16 ص160

نَاضِحَكَ تَبِيعُنِيهِ إِذَا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ إِنْ شَاءَ اللهُ بِدِينَارٍ

ج16 ص90

يَطْلُعُ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْفَجِّ يَأْكُلُ هَذِهِ الْقَصْعَةَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج16 ص121

اسْتَغْفَرَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ

ج16 ص91

رَأَيْتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ إِذَا رَجُلٌ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةِ حَرِيرٍ

ج16 ص5

فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ

ج16 ص92

إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، إِلَّا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ

ج16 ص120

إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ

ج16 ص94

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا كَانَ مَفْزَعُكُمْ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ؟ أَلَا فَعَلْتُمْ كَمَا فَعَلَ هَذَانِ الرَّجُلَانِ الْمُؤْمِنَانِ

ج15 ص567