الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب الرقائق›باب قراءة القرآن

باب قراءة القرآن

الأبواب الفرعية

ذكر الزجر عن أن يقول المرء نسيت آية كيت وكيت١ذكر الأمر باستذكار القرآن والتعاهد عليه حذر نسيانه وتفلته١ذكر إباحة تحزين الصوت بالقرآن إذ الله أذن في ذلك١ذكر الأمر باستذكار القرآن بالتعاهد على قراءته١ذكر استماع الله إلى المتحزن بصوته بالقرآن١ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم المواظب على قراءة القرآن بصاحب الإبل المعقلة١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء١ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم المواظب على قراءة القرآن والمقصر فيها بالإبل المعقلة١ذكر الأمر للمرء إذا قرأ القرآن أن يريد بقراءته الله والدار الآخرة دون تعجيل الثواب في الدنيا١ذكر البيان بأن آخر منزلة القارئ في الجنة تكون عند آخر آية كان يقرؤها في الدنيا١ذكر إباحة تحسين المرء صوته بالقرآن١ذكر تفضل الله جل وعلا على الماهر بالقرآن بكونه مع السفرة وعلى من يصعب عليه قراءته بتضعيف الأجر له١ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبري أبي هريرة اللذين ذكرناهما١ذكر الزجر عن أن يختم القرآن في أقل من ثلاثة أيام إذ استعمال ذلك يكون أقرب إلى التدبر والتفهم٢ذكر الإباحة للمرء أن يرجع في قراءته إذا صحت نيته فيه١ذكر إثبات نزول السكينة عند قراءة المرء القرآن١ذكر خبر قد يوهم غير طلبة العلم من مظانه أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما١ذكر مثل المؤمن والفاجر إذا قرآ القرآن١ذكر الأمر لقارئ القرآن أن يختمه في سبع لا فيما هو أقل من هذا العدد١ذكر الإخبار عن وصف المؤمن والفاجر إذا قرآ القرآن١ذكر البيان بأن لا حرج على المرء أن يقرأ بما شاء من الأحرف السبعة١ذكر البيان بأن القرآن يرتفع به أقوام ويتضع به آخرون على حسب نياتهم في قراءتهم١ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أنه مضاد لخبر علي بن أبي طالب الذي ذكرناه١ذكر ما أمر غير عبد الله بن عمرو بقراءته ابتداء١ذكر الإخبار عن وصف البعض الآخر لقصد النعت في الخبر الذي ذكرناه١ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب من أفضل القرآن١ذكر استماع الله إلى من ذكرنا نعته أشد من استماع صاحب القينة إلى قينته١ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب مقسومة بين القارئ وبين ربه١ذكر خبر قد شنع به بعض المعطلة على أصحاب الحديث حيث حرموا التوفيق لإدراك معناه١ذكر كيفية قسمة فاتحة الكتاب بين العبد وبين ربه١ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد لخبر علي بن أبي طالب الذي ذكرناه١ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب هي أعظم سورة في القرآن١ذكر الإخبار عن وصف بعض القصد في الخبر الذي ذكرناه١ذكر البيان بأن قارئ فاتحة الكتاب وآخر سورة البقرة يعطى ما يسأل في قراءته١ذكر الإخبار عن اقتصار المرء على قراءة القرآن كله في كل سبع١ذكر نزول الملائكة عند قراءة سورة البقرة١ذكر الإخبار بأن الله أنزل القرآن على أحرف معلومة١ذكر تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم سورة البقرة من القرآن بالسنام من البعير١ذكر حفوف الملائكة بالقوم الذين يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم مع البيان بأن الرحمة تشملهم في ذلك الوقت١ذكر البيان بأن الآيتين من آخر سورة البقرة تكفيان لمن قرأهما١ذكر الإباحة لغير المتطهر أن يقرأ كتاب الله ما لم يكن جنبا٢ذكر البيان بأن آخر سورة البقرة إذا قرئ في دار ثلاث ليال أمن أهل الدار دخول الشيطان عليهم١ذكر تفضل الله جل وعلا على صفيه صلى الله عليه وسلم بكل مسألة سأل بها التخفيف عن أمته في قراءة القرآن بدعوة مستجابة٢ذكر فرار الشيطان من البيت إذا قرئ فيه سورة البقرة١ذكر ما يقرأ به القرآن في هذه الأمة١ذكر الاحتراز من الشياطين نعوذ بالله منهم بقراءة آية الكرسي١ذكر العلة التي من أجلها سأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه معافاته ومغفرته١ذكر الاعتصام من الدجال نعوذ بالله من شره بقراءة عشر آيات من سورة الكهف١ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ القرآن وهو واضع رأسه في حجر امرأته إذا كانت حائضا١ذكر البيان بأن الآي التي يعتصم المرء بقراءتها من الدجال هي آخر سورة الكهف١ذكر الخبر الدال على أن من قرأ القرآن على حرف من الأحرف السبعة كان مصيبا١ذكر الأمر بالإكثار من قراءة سورة "تبارك الذي بيده الملك "١ذكر استغفار ثواب قراءة تبارك الذي بيده الملك لمن قرأه١ذكر الإخبار عما أبيح لهذه الأمة في قراءة القرآن على الأحرف السبعة١ذكر الأمر بقراءة قل يا أيها الكافرون لمن أراد أن يأخذ مضجعه١ذكر الإخبار عما يستحب للمرء قراءة المعوذتين في أسبابه١ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل١ذكر الأمر بأخذ القرآن عن رجلين من المهاجرين ورجلين من الأنصار١ذكر تفضل الله جل وعلا على قارئ سورة الإخلاص بإعطائه أجر قراءة ثلث القرآن١ذكر البيان بأن قراءة المرء بين القراءتين كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجهر والمخافتة جميعا بها١ذكر البيان بأن العرب في لغتها تنسب الفعل إلى الفعل نفسه كما تنسبه إلى الفاعل والأمر سواء١ذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم بعض أمته أن يقرأ عليه القرآن١ذكر إثبات محبة الله لمحبي سورة الإخلاص١ذكر البيان بأن القارئ لا يقرأ شيئا يشبه قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس١ذكر البيان بأن حب المرء سورة الإخلاص بالمداومة على قراءتها يدخله الجنة١ذكر البيان بأن قراءة المرء القرآن بينه وبين نفسه تكون أفضل من قراءته بحيث يسمع صوته١ذكر البيان بأن القارئ لا يقرأ شيئا أبلغ له عند الله جل وعلا من قل أعوذ برب الفلق١ذكر الزجر عن العتب على من قرأ بحرف من الأحرف السبعة١

الأحاديث(٧٢)

صفحة 2 من 2

مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ

ج3 ص65

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ إِحْدَانَا

ج3 ص78

مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ

ج3 ص66

أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ ، أَوْ مَعُونَتَهُ وَمُعَافَاتَهُ ، سَلْ لَهُمُ التَّخْفِيفَ

ج3 ص13

إِنَّ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ - ثَلَاثُونَ آيَةً - تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا

ج3 ص67

اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ

ج3 ص5

سُورَةٌ فِي الْقُرْآنِ ، ثَلَاثُونَ آيَةً ، تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا

ج3 ص69

إِنَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ أَتَيَانِي ، فَجَلَسَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ يَمِينِي

ج3 ص11

اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ

ج3 ص69

قَالَ لِي جِبْرِيلُ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فَقُلْتُهَا

ج3 ص77

هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ يَكْفُلُهَا رَبِيبٌ

ج3 ص70

اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ

ج3 ص10

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ

ج3 ص71

يَا أَبَا بَكْرٍ مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي تَخْفِضُ مِنْ صَوْتِكَ

ج3 ص6

حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ

ج3 ص72

إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي

ج3 ص9

سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ صَنَعَ هَذَا

ج3 ص73

اقْرَأْ يَا جَابِرُ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا أَقْرَأُ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ ؟ قَالَ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ

ج3 ص76

حُبُّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ

ج3 ص73

الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ

ج3 ص8

إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللهِ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ

ج3 ص74

إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ بِالِاخْتِلَافِ

ج3 ص22